الجوية والميناء في أبرز مواجهات اليوم وأربيل ودهوك يحتلان قمة لقاءات الجمعة

الدوري الممتاز على صفيح ساخن

الجوية والميناء في أبرز مواجهات اليوم وأربيل ودهوك يحتلان قمة لقاءات الجمعة

الناصرية –  باسم ألركابي

 تجري اليوم وغد الخميس8 مباريات ضمن الدور الثاني عشر من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم تتوزع بين ملاعب المصافي والعمارة وكربلاء والجوية واربيل وزاخو والشعب وتطمح كل الفرق الى تحقيق النتائج المطلوبة باتجاه تحسين المواقع حيث الفرق التي تحاول الاقتراب من المتصدر والوصيف والأخرى في تجاوز مواقع الوسط فيما لاتريد فرق  المؤخرة البقاء أكثر من الوقت  الذي عليه في المواقع المرشحة للهبوط وأهمية العودة  للمنافسة من أي منذ   كان ولا يمكنها  الوصول  الى ذلك الا من خلال النتائج   التي يأمل ان تتغير  وان تأتي في مصلحتها قبل فوات الأوان  وبطبيعة الحال ان هذا بدوره سينعكس على واقع المنافسة   التي من المهم ان ترتق مبارياتها الى رغبة المتابعين والمراقبين  وهذا هو المهم

  مباريات  اليوم

 وتقام  اليوم الخميس أربع مباريات  حيث يضيف صاحب المركز  الخامس عشر المصافي بست نقاط  ثاني عشر الموقف الزوراء بثماني نقاط  وتظهر الحاجة الملحة لكلا الفريقين في الخروج بكامل العلامات التي يأمل  بها الزوراء  المطالب بالفوز  لتجاوز حالة  اليأس  التي لازمت الفريق ومهم ان يغادرها  هنا في هذا الملعب  لطرد الشكوك التي تحوم على  قدرة الفريق في الفوز   بعد الذي حصل عندما تلقى خمس خسارات من مجموع تسع مباريات وهذا قد لايحدث من قبل للفريق الذي مازال  تقوده اماله الى تحسين صورته التي اهتزت  بشكل غير متوقع  ويمني النفس في عكسها  بحالة أفضل ولو على الفرق التي يتواجد معها حاليا  كاحد الحلول المؤقتة لحين استعادة توازنه و كما  يريدها  جمهوره الغاضب الذي نفذ صبره على  الفريق المترهل  في النتائج التي لاتليق به  الذي عليه ان يعود لدائرة المنافسة التي اخذت منه الكثير من حيث الموقف المتأخر في سلم الترتيب  ويخشى جمهور الفريق ان تاتي النتيجة المخيبة اليوم  لان لاعبي الفريق باتوا  لم يفرقوا   بين  نوعية الفريق حتى الفرق قبل ان يبقى فريقهم في دوامة النتائج التي  يأملون ان تنتهي في ملعب المصافي الذي يكون قد أمنه حسن  احمد من اجل  بلوغ الفوز  المهم  الذي يرى نفسه قادرا على تحقيقه عبر استغلال الحالة المتدنية للضيوف  ولان ظروف اللعب تنصب لأهل الدار الذين سيقاتلون من اجل النتيجة  لانها ستكون على الزوراء الذي يبقى العنوان الكبير في كل المواسم ومع الذي يجري له للابتعاد اكثر من مواقع المؤخرة  بعد ان تقدم من خلال بوابة نفط الجنوب التي باتت ممرا لفرق القاع كما حصل مع نفط ميسان  التي امنها لهم اهل البصرة

 الجوية والميناء

ويستقبل الجوية في ملعبه فريق الميناء  وهو في الوضع الطبيعي والثقة التي عززتها نتائجه الا خيرة والانتقال للمركز الخامس بعد ان حقق الفوز في ثلاث مباريات متتالية ليصل الى الفوز الخامس من ثماني مباريات  ويمتلك فالرق ثلاث مواجهات وهذا  يعد تحول  للفريق بعد بداية خجولة سرعان ما  تداركها   من خلال تحسين الأمور  التي تتجه نحو الأفضل  بفضل العمل الجاد لمنظومة كروية تجمع بين الخبرة والشباب  كما تظهر القوة الهجومية واضحة بعد ان سجل الفريق 12 هدفا  وهو معدل مناسب وفقا لعدد المباريات التي لعبها والتي يامل السيد ان يضيف اليها نتيجة اليوم لانه يشعر  ان فريقه هو أفضل من الميناء  كما  تظهره لائحة الترتيب كما انه سيلعب وسط مؤازرة جمهوره الذي يطالبه بالثار من خسارة الموسم الماضي التي تجرعها الفريق في نفس المكان   الذي سيدخله الميناء وفي ذهنه الفوز الخيار الذي رسمه عمار عبد الحسين امام لاعبي الفريق في خوض المباراة  بقوة وحماس  وتركيز من اجل تكرار سيناريو  تلك المباراة التي عاد بها بفرحة غامرة وكانت السبب في  تدهور موقف الفريق الذي اجبر على تغير مدربه آنذاك ايوب او ديشيو كما ان النتيجة تتعلق  بالوضع الشخصي للمدرب الذي سيزور العاصمة  في اول مهمة يقود فيها الميناء ويمني النفس بالفوز الذي يقدر قيمته  عليه وعلى الفريق الذي  عاد لعزف النتائج  في الفترة الأخيرة بشكل واضح فيما يسعى الضيوف الى تحقيق النتيجة الاهم منذ بداية الدوري بعد تلك التي تعادل فيها مع الشرطة

كربلاء والكرخ

 وكل ما سيعمل عليه فريق كربلاء هو تحقيق الفوز  على  الكرخ من اجل الهروب من موقعه المخيف  والخطر وقد  يقود جمهور الفريق الى حسابات البقاء بعد مسلسل  النتائج المخيبة التي تامل ادارة النادي  يساوره نفس الهم  ان يقوم  لاعبو  الفريق في تقديم المهمة لانتزاع النتيجة في حدود  الممكن والتخلص بهذا الوقت من البقاء  في  القاع بعد ان حقق الفوز في مباراة واحدة ويامل جمهوره الذي سيانده ويوفر له فرصة اللعب لكي يخرج بالفوز الثاني وعلى الأقل عبر  استثمار  عاملي  الأرض والجمهور  من اجل انقاذ الفريق الذي يرى نفسه في وضع متدني جدا ويكفي موقعه الحالي في وقت يتطلع الكرخ الى إيقاف حالة التداعي بعد ان تراجعت نتائجه التي ألزمته التواجد في الموقع الحادي عشر  ويسعى  الى فعل كل شيء   للعودة بنقاط المباراة التي يدرك مدى صعوباتها  امام التحدي  الذي يواجه اهل الأرض  ويريد ان يمتلك فرصة العودة  ولخدمة مصلحة المشاركة  التي مهم ان تاتي من مباريات الذهاب  كما يحب دصالح راضي  بعد فشل الفريق فيها لكنه يأمل ان تأتي الأولى على حساب متذيل  السلم

نفط ميسان والأمانة

 وسيكون   فريق الأمانة  امام مهمة غاية  في الصعوبة عندما يحل ضيفا على نفط ميسان   وكله امل في  العودة بالنتيجة التي تبقيه  في الصدارة الى وقت أطول  ويحاول ئائر احمد تجاوز فخ اهل ميسان  من خلال الاعتماد  على جهود عناصره  التي  ترى بغير الفوز قد يهدد مصير الصدارة  التي تتطلب تامين  الحصانة من خلال توازن النتائج   التي يخطط لها الجهاز الفني  لانهاء المرحلة الأولى في موقع الريادة بعد ان حقق الفريق سبع  انتصارات   ويأمل ان يعود بالثامن الذي لم يكن سهلا بعد   نتيجة الفوز الكبيرة التي عاد بها أهل العمارة من البصرة التي لم يتوقعها حتى جمهوره الذي يامل ان تمهد  للنتيجة الايجابية الثانية  من خلال استغلال ظروف اللعب التي يامل ان  يعوض فيها الفريق خسارته الوحيدة  امام الجوية  في الدور العاشر ولايمكن التهاون امام المتصدر لان تجاوز الأمانة سيعطي دفعة قوية للفريق ومهمة  اسعد عبد الرزاق  الذي حقق الخطوة الكبيرة في إخراج الفريق من نفق  النتائج   المحبطة وهو يقف امام فرصة الفوز التي لايمكن تقدير ثمنها اذا ما جاءت  على المتصدر

 مباريات الغد الجمعة

اهم مواجهات الغد ستجري في اربيل الذي سيضيف الغريم دهوك في  مباراة لاتحظي باهتمام جمهور الفريقين حسب بل كل متابعي الدوري لاسباب معروفة  . كما جرت العادة في  كل مبارياتهما السابقة   وكلا هما مطالب  بالفوز الذي  لايوازيه ثمن ما يجعل من اربيل تجنب سيناريو لقاء النسخة الأخيرة الذي انتهى للضيوف  ومصالحة جمهوره بعد نكسة الشرطة  والعمل على  تحقيق  التحول  وأهمية تكريس  الجهود لتعويض  تلك النتيجتين  خاصة الأخيرة التي مؤكد تركت أثارها على    تطلعات الفريق للوصول الى الصدارة و مسار  المشاركة الذي يريد ان يواجه لقاء الغد بقوة بعد معالجة  الخلل الذي رافق اداء اللا عبين المتراخي  الذي غير كثيرا  من المشهد  وربما خلقت أزمة متوقع لها ان تتعقد أكثر اذا ما دخل دهوك  عليها  وأجهز على الأمور وهو ما دفع بالجهاز  الفني الاربيلي الى  رجاء إلحاق  لاعبي الفريق الى تدريبات المنتخب الوطني  لان الفريق يشعر بالضغط  من جمهوره الذي يرى كل ما حققه الفرق من نتائج  ايجابية  لاتصل  الى قيمة  نتيجة هذه المباراة  التي اجد قراءتها في نفوس جمهور الفريق الذي منهم يرى الهبوط مقابل الفوز  وهو نفس الشعور الذي  ينتاب  جمهور  الضيوف الذين  تجاوزوا أزمة النتائج في  بشكل أفضل بعد تولي المهمة  من قبل ئائر جسام الذي يمر في علاقة  طيبة مع دارة ا الفريق  وسيكون الرجل الأول في النادي اذا ما تمكن من قيادة الفريق والعودة بكامل العلامات التي قد يحتفل بها أهل دهوك حتى الصباح لانندهم امام تهديد اخر بعد الشرطة الذي عذب طرفا لقاء الغد  والكل يرى  الضغط  الذي يواجه  لاعبي الفريقين كما هو الوضع عليه  في اللقاء الذي يجري الحديث عنه ليس بين عشاق الفريقين حسب بل ما تتناوله وسائل الإعلام المختلفة التي  تترقب المباراة  التي  يرى اهل اربيل في ان يجد اوديشيو الحلول للثار من الجيران بعد نكبة الموسم الماضي  والحال لفريق دهوك الذي يريد ان يحقق فوز الموسم بعد تعثره مع زاخو  والعمل على منع اصحاب الدار من السيطرة .

 ويأمل ان ترتق المباراة الى المستوى الفني المطلوب لما يمتلكه الفريقان من عناصر معروفة تلعب للمنتخب الوطني التي  يتطلع أنصار الفريقين ان يكون لهم الدور في مهمة  الحسم  التي سترفع من أسهم المدربين اللذين مؤكد إنهما سيخرجان كل قواهما لأهمية المباراة   التي تطغى على مجمل مباريات الأسبوع

زاخو والنجف

 ويستقبل زاخو النجف في مباراة تبدو فيها والارجحية للمضيف الذي استعاد توازنه  بعد ان تخلى عن البداية  ليدخل أجواء المنافسة  من خلال تحقيق النتائج التي يقوم بها الفريق سواء في أرضه  وخرجها  وكان موفقا فيها ويطمع  في حسم هذه المباراة التي سيلعبها في ظروف  مناسبة بعد استعاد  العلاقة مع جمهوره من خلال الفوز  على الشرطة والكرخ ويجد نفسه المؤهل لقهر النجف الذي  سيذهب  الى ملعب المباراة التي  ستكون غاية في الصعوبة وهو الذي فشل  الاستفادة من  اللقاء الاخير  عندما فرض المصافي التعادل عليه  امام جمهوره و في ارضه لكن لكل مباراة ظروفها ولايريد النجف الاستسلام   رغم الصعوبات التي تواجه الفريق خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع  جمهوره

الشرطة والنفط

ويستقبل  الشرطة النفط  وهو في الوضع الطبيعي  بعد تجازوه بوابة اربيل بشكل  فني واداء مقنع ويتطلع الى تحقيق الفوز امام جمهوره والخروج سوية  بفرحة مشتركة  والاهم  ان تتعزز ثقة اللاعبين اكثر لان إمامهم الكثير من المباريات  وهم في وضع مريح  بعد ان جاءت الفائدة من لقاء اربيل  وبات يشكل خطورة   بوجه اقرانه  من خلال تشكيلته   التي قدمت مباراة مازال الحديث عنها  في وقت يأمل النفط ان يتجاوز عقدة الفرق الجماهيرية بعد خسارته إمام الجـــــــوية والطـــــــــــلبة   بعد تراجعه من الموقع الرابع الى السابع مرة واحـــــدة ومرشح  ان يتراجع للوراء اذاما فشــــل امام الشرطة    الذي لايعاني  من شيء وهو الذي فضل اللعب في ملعب الشعب  لكي يستمر في تقديم العروض الفنية  كما  قدم فيه لوحة فنية وعزفا شجيا اطرب جمهوره  امام اربيل الذي يرى ان فر يقه يســـــير في الاتجاه الصحيح  وقادر على حسم الأمور في مهمة  ليس من السهل  التكهن بنتيجتها

الطلاب ونفط الجنوب

  ولسان حال اهل الطلاب يقول ينبغي علينا مواصلة تحقيق النجاحات قبل اختتام النصف الاول من الموسم  عندما يستعدون  لتضييف   نفط الجنوب  وتظهر صفوف الطلاب في الوضع المطلوب  بعد الأفضلية التي خرج بها من مواقع النفط  التي رفعت من جاهزية الفريق الذي يسعى الى إسقاط  الضيوف  لمواصلة تحقيق النتائج والتقدم  للإمام  وتحقيق الرغبة في المنافسة على الصدارة لانه بات اكثر انسجاما  وفي الحالة الفنية والبدنية والمستوى  الجيد لما يمتلك  من قوة هجومية يامل ان تظهر امام نفط الجنوب الذي   تلقى أسوأ خسارة له منذ مشاركته في البطولة من متذيل الترتيب وفي ملعبه   التي كان ان يتفادها  لانه يدرك صعوبة هذا اللقاء الذي  يكون قد خطط له ابو الهيل  الذي يمتلك تشكيلة تقوم بتنفيذ توجيهاته  التي جاءت بالنقاط  عبر الفوز في خمس مباريات التي أخذت الفريق الى احد المواقع المهمة لكن طموحات الفريق في ان يصل الى قمة الترتيبلانه اختلف  في نتائجه عن البداية ويعتمد بشكل كبير على عناصره المعروفة التي صنعت له الفارق الكبير في المنافسة.