التعادل ينهي لقاء النجف والميناء في دوري النخبة
الطلاب ينفضون غبار النتائج المخيبة ويعبرون الحدود والصناعة تتراجع
الناصرية – باسم الركابي
واخيرا تمكن الطلاب من نفض غبار النتائج المخيبة التخلص من تراجع النتائج واشباح اخفاقاتها التي لازمتهم منذ بداية مباريات المرحلة الثانية اثر فوزه المتوقع على الحدود بهدفين دون رد في اللقاء الذي جرى بينهما الخميس الماضي ضمن الجولة الثامنة من المرحلة الثانية والسابعة والعشرين من مسابقة النخبة بكرة القدم
وتجاوز الفريق حالة الاحباط التي لازمته وهو يخسر الاختبار تلو الاختبار مع الفرق الضعيفة والقوية بما فيها نتائج التعادل التي تعد لفريق مثل الطلاب هي خسارة بحد ذاتها كما حصل مع التاجي وكربلاء والكهرباء فضلا عن الخسارة امام الميناء البصري قبل ان يشعر بقيمة النتائج الحقيقية وما الحقت به من اضرار كبيرة قبل ان يعود لعزف نغمة الفوز على حساب متذيل الترتيب في مهمة متوقعة حتى من ادارة الحدود التي لاتريد من فريقها بعد الا اكمال مبارياته في البطولة التي لم يقدم فيها ما يذكر ولم تبقى سوى جولات معدودة ليسبق الكل في الهبوط للدرجة الادنى لانه اضاع فرصة البقاء وباتت شبه مستحيلة بعد تلقي 21 خسارة مقابل 5 تعادلات وتذوق الفوز مرة واحدة وحتما انهاستبقى للذكرى لانه قد لايقدر ان يحقق فوز اخر بعد ان بخرت اماله تماما في البقاء بالمقابل كان الطلاب على الموعد في مهمة تحصيل حاصل مع ان شيء من الشكوك كان تراود جمهور الفريق الذي تنفس الصعداء بالفوز الذي رمم العلاقة بين الفريق وانصاره الذين مؤ كد انهم تجاوز تلك النتائج المخيبة ورحبوا بالفوز ولو انه جاء على الحدود لانه عاد بفريقهم للمركز الثالث بعد ان رفع رصيده الى 48 نقطة واهم ما تحقق في النتيجة هو وقوف الطلاب فوق الغريم التقليدي الجوية والكل هنا في الفوز لانه جاء بعد معاناة ووضع فيها حدا للنتائج المتدنية وتواصل عقدته مع الفوز الذي تحقق بعبور الحدود باقل التكاليف والتخلص من الضغوط النفسية والفنية وعتاب الجمهور والمستفيد الاول هو جمال علي لانه يرى في الفشل ربما تكون نهايته لانه حتى لو غضت الادارة النظر عن الخسارة فان القرار سياتي من الجمهور الذي هو الاخر تقبل النتيجة بسعادة غامرة لا ن الفوز تحقق وعودة الفريق لدائرة المنافسة وهكذا تترشح الامور الايجابية عند الفوز الذي يشارك الكل فيه فيما تبقى الخسارة يتيمة.
رصيد النجف
ورفع كل من النجف رصيده الى 39 نقطة والميناء البصري الى 38 نقطة بعد انتهاء اللقاء الذي جرى في النجف بالتعادل بهدف بعد ان تقدم الضيوف في نهاية الشوط الاول وكان عليهم ان يسخروا هدف التقدم لانجاز المهمة والعودة بكامل النقاط بعد ان تمكن من اللعب بطرية منظمة وكان الافضل اغلب وقت اللعب الذي مال اليهى في الشوط الثاني بعد الاعتماد على الكرات المرتدة مستغلا تباطؤ لاعبو فريق النجف في العودة لمنطقتهم وتامين منطقة الوسط التي تحرك فيها الميناء بشكل افضل وكاد ان يعزز هدفه بهدف اخر على اقل تقدير لو تعامل شوكان مع الفرصتين اللتين لاحتا امامه خاصة تلك في الوقت الاضافي وهو في الوضع المطلوب لكنه فرط بفرصة الفوز الذي كان الميناء الاقرب لها بعد ان كان دفاع النجف مرتبكا اكثر من مرة لابل في الحالة الاسوء في وقت تعرض اكثر من لاعب من الميناء للخشونة التي لم ن شهد ر إجراءا منا سبا من الحكم للحد مها وهو يرى نقل اللاعبين بواسطة النقالة فيما استمر الميناء اللعب الهجومي طيلة الوقت ما جعله ان يفرض سيطرته على الملعب الذي رمى فيه النجف بكل ثقله من اجل تحقيق هدف التعادل الذي جاء براس حيدر عبودي الذي انقذ فريقه في الوقت المناسب وجعله يخرج بتعادل اهون من الخسارة التي لو حصلت لترك اثارا غير محببة من جمهور النجف الذي تواجد باعداد قليلة والنتيجة ستنعكس اكثر على حظورهم للمواجهات المقبلة لان التعادل في ملعبك اشبه بالخسارة في الاوقات الاعتيادية لكن ما يزيد من مراراتها ان تاتي في وقت تاجج الصراع خاصة وان ا النجف يريد العودة لمواقع المقدمة وهو ما يريده هاتف شمران لان الفريق بقى في موقعه التاسع وهو الذي كان يسعى لتعزيز فوزه الاخير على كربلاء لكنه نجى من خسارة لان الميناء قدم ما مطلوب منه ولعب بطريقة الفوز الذي كان مفتوحا امامه بسهولة وعقد المهمة على اهل الارض الذين عجزوا من الاستفادة من عاملي الارض والجمهور ولم يعد بمقدور أي فريق ان يفوز اذا لم يتعامل مع المباراة في الميدان الذي عبس بوجه النجف وكادت استحقاقات الفوز تذهب للزوار.
نقطة غالية
وعاد كربلاء بنقطة غالية من ملعب الصناعة بعد تعادله السلبي مع اصحاب الدار الذين تراجعوا خطوتين للـــوراء ليسكنوا الترتيب الرابع عشر وهو ما يحصل لاول مرة لفر يق الصناعة الذي يبدو بات غير قادر على العودة للمنافسة قبل ان يتقهقر للوراء من جولة لاخرى في وقت لم تظهر جهود قحطان جثير في انقاذ الفريق كما كان الحال عليه في الموسمين الاخيرين رغم ما يمــلك من عناصر تمتلك مهارات فنية فضلا عن لعبها سوية لفترة غير قصيرة الامر الذي يتوجب المراجعة الدقيقة والتفكير في الامور بجدية اكبر لان النتائج الاخيرة احلت الفريق في الوضع المرفوض ولم يبقى امام الصناعة الا البقاء الذي لم يكن سهلا لان المهمة تعقدة بوجه الفريق الذي لم يقدر العودة للوقوف فيما بدا العجز واضحا على كربلاء الذي لم يتمكن من الفوز في الجولات الاخيرة وكان اللاعبين امام مهمة اكمال عدد المباريات في ظل ظهور المشكلة المالية التي تواجه الادارة الجديدة التي اعلنت عنها منذ تسلمها المهمة منذ اليوم الاول ويامل الفريق ان تنظر ادارة الحكومة المحلية بعين العطف على ممثل المحافظة في البطولة الكروية الاولى وهي تعلم ان محافظة من دون مشاركة في دوري النخبة يعني لا رياضة مهما اتت بقية الفرق بالنتائج المتقدمة حتى والغريب ان الكل في كربلاء داروا ظهورهم للفريق في الوقت الذي الذي تتصاعد دعواتن النادي لكن دون جدوى وبهذه النتيجة التي تعد خسارة اخرى للصناعة الذي تراجع للمركز الرابع عشر الى30 نقطة ومتوقع ان يتراجع للوراء اذا ما اجتهد كل من النفط وكركوك في وقت تراجع كربلاء هو الاخر للموقع الثالث عشر بسبب فوز الكهرباء على بغداد والكرخ على الشرقاط.
تعادل زاخو
وعاد زاخو بتعادل من العاصمة اثر تعادله مع التاجي بهدف لكل منهما ليرفع رصيده الى 45 نقطة متمسكا بمكانه السادس في لائحة ترتيب الفرق في وقت لم تشفع النقطة التي حصل عليها التاجي للهروب من دائرة الخطر بعد ان زاد رصيد نقاطه الى 24 نقطة لكنه يواصل العمل المناسب ويامل في ان ياتي اليوم القريب للهروب من هذه المشكلة التي يعول نهير ان يجتازها بعد ان قاد الفريق لتعادلين مهمين وقبله مع الطلاب ويبدو انه عازم لطرد شر النزول لانه بات يقدم افضل من المرحلة الماضية في وقت بقي زاخو يعاني من مباريات الذهاب ليعود بالتعادل التاسع ويبدو انه لايعرف الفوز الا في ملعبه ولو انه حقق افضل نتيجة في مباريات الذهاب كانت على حسا ب البطل في الجولة الخامس قبل ان يتعادل معه في لقاء الاياب ويدو ان صراع تغير المواقف وهدف البقاء يشكلان هاجس كل الفرق.
/5/2012 Issue 4209 – Date 26 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4209 التاريخ 26»5»2012
AZLAS
AZLAF























