التخلف
ان من اسباب الوضع الراهن السيء الذي يعيشهُ البلد هو التخلف بشكل عام من سياسي وفكري وتعليمي واجتماعي وديني وحين ترى ان المجتمع يستقبل كل هذه الجرع فأنها تؤثر على جيل بأكمله عند الاخذ بالنظر ان الجيل الناشئ اليوم هو جيل الكتروني يحتاج الف منبر للرجوع الى التفكير السليم و من الملحوظ ايضا انه يستقبل الاراء والموازين على ما سار عليه ابائه واجداده من الذين كانوا يجتهودون في الفكر حين يبدأون بالكلام الفلسفي والابتعاد عن الايدلوجية السامية للتفكير وفي نفس الجانب تجده يعتقد ان التفكير الصحيح هو انك تقتنع بما تراه حتى وان كان دون دراسة او تفقه في حين ان التفكير السليم هو تعلم كل شيء سواء كان صحيحا ام خاطأ وبعدها الاختيار سوف يكون على مجال اوسع اذا ما حصرناها بالجانب الديني واختيار المذهبية فهو ايضا اليوم قد شكل هلاكا لا يستهان به الامر الاخر بنفس الشاكلة هو التخلف الأجتماعي وما هية التعامل البشري حين تبدا بمزاولة طقوس حياتك اليومية وتكوين اصدقاء جدد تحتاج المزيد من المعرفة لتختار شريكا وصديقا صالحا يعلي من شأنك (غير الكتروني) ان ما يشكل هذه الامور هو القصد الذي تعنيه معنى التخلف ولكن بشكل مكتسب ..
الابتعاد عن الثقافة الكافية لتكوين انسان واعي يدرك معنى لاختياراته سواء كانت دينية او اجتماعية فأنها لا بد ان تكون اليوم عائق يؤدي الى هلاك الجيل
ومهما لبيت فأنك مدان لنفسك و للاخرين بكل امر تخلفت فيه واصبحت رجعيا
ليس لك رأي في المجتمع تعتمد على تفكير الاخرين او ما سلفوك لتتلقى اختيارات جاهزة وتفكير جاهز يؤدي بك الى الحطيط يحتاج لك الف كتاب لتنهض بنفسك انت ومن مثلك للنجاة من هذا العوز الدماغي .
حسن الجواد – بغداد























