التجنيد الإلزامي ضرورة ملحة

التجنيد الإلزامي ضرورة ملحة

ما احوجنا اليوم من ان تفكر الدولة جديا بإعادة العمل بالتجنيد الإلزامي.. وضع الدراسات الخاصة به من اصحاب الشأن.. وتأمين كل المستلزمات الواجبة لتفعيله تشريعيا واداريا وعسكريا.

ولا يخفى على الجميع ما اهمية الدور الذي يلعبه التجنيد الألزامي في البلاد.. ولاسيما فيما يتعلق ذلك بالقضاء على الطائفية في صفوف قواتنا المسلحة.. من جانب.. ومن جانب آخر سيكون هذا الجيش هو القوة الحصينة للبلاد وذلك بتدريبه تدريبا صحيحا جيدا..

وبذلك يمكن تشكيل الحرس الوطني من خلاله واختيار المقاتلين الأنسب لهذا التشكيل بعيدا عن كون هذا المقاتل من الطائفة الفلانية او القومية الفلانية..

يجب ان تعمل الدولة علي اعادة الهيبة لجيشنا الباسل واعطائه مكانته اللائقة به كونه الجيش الرابع في العالم.

ومن خلال التجنيد يمكن القضاء على ذلك التسيب لشبابنا وجعل منهم رجالا يتحملون المسؤولية.. بدلا من التسكع في الشوارع والكوفي شوبات.. وكذلك سيعمد التجنيد على اعادة بناء اولئك الشباب الذين يعيثون الفراغ والضياع.. ومن انجرف بعضهم عن جادة الصواب.

ومن اهم الأمور في التجنيد ان تحدد مدة الخدمة الألزامية مع مراعاة مدة التدريب اضافة الى العمل الفعلي ضمن القوات المسلحة ومعرفة المدة التي يمكن معها ان يكون مؤهلا للقتال متى طلب استدعائه لخدمة الاحتياط كلا حسب الصنف الذي تدرب عليه..

وايضا ان يكون باب التطوع مفتوحا حسب حاجة القوات المسلحة لاعداد الاصناف التي يريدونها.. مع مراعاة اعادة النظر بالجيش الحالي.. وابعاد العناصر الفاسدة التي لم يكن ولاؤها للوطن..

وان نظرة مستقبلية على احوال الوطن وما وما يحيط به من مخاطر خارجية وداخلية تجعلنا نفكر فعليا بهذا الاجراء الذي اصبح ضرورة ملحة لا يمكن التغاضي عنه.. وان على السيد رئيس الوزراء باعتباره القائد العام للقوات المسلحة ان يفكر بذلك جديا.. وباسرع ما يكون مع ان هذا مطلب جماهيري بعد ان شاهد الشعب ما آلت اليه الامور في البلاد..

فيجب اعادة بناء البنى التحتية لقواتنا المسلحة.. فيا ترى هل نجد قريبا هذا التشريع من جديد.. وهل سيكون السيد رئيس الوزراء قد حقق انجازا كبيرا لقواتنا المسلحة بإعادة التجنيد الألزامي..

حبذا لو تحقق ذلك للعراق ولشعب العراق..

محمد عباس اللامي  – بغداد