البنتاغون ينفي وجود تحركات أمريكية داخل العراق

‮  ‬أنقرة‭ – ‬واشنطن‭ – ‬الزمان‮ ‬

نفى‭ ‬متحدث‭ ‬باسم‭ ‬وزارة‭ ‬الدفاع‭ ‬الأميركية‭ (‬البنتاغون‭) ‬لـقناة‭ ‬‮«‬الحرة‮»‬،‭ ‬الثلاثاء،‭ ‬ما‭ ‬يتم‭ ‬تداوله‭ ‬

في‭ ‬الإعلام‭ ‬المحلي‭ ‬ووسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬بالعراق‭ ‬حول‭ ‬‮«‬تحركات‭ ‬عسكرية‭ ‬أميركية‭ ‬هناك‮»‬‭.‬

وأكد‭ ‬المسؤول‭ ‬الامريكي‭  ‬‮«‬عدم‭ ‬حصول‭ ‬أي‭ ‬تحركات‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬القبيل‭ ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬القليلة‭ ‬الماضية،‭ ‬سواء‭ ‬كان‭ ‬باتجاه‭ ‬العراق‭ ‬أو‭  ‬داخله‮»‬‭.‬

وأشار‭ ‬المسؤول‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مقاطع‭ ‬الفيديو‭ ‬المتداولة‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬لقوافل‭ ‬أميركية‭ ‬‮«‬لا‭ ‬علاقة‭ ‬لها‭ ‬بالقوات‭ ‬الأميركية‮»‬‭.‬

عبرت‭ ‬تعزيزات‭ ‬عسكرية‭ ‬ولوجستية‭ ‬أمريكية،‭ ‬الحدود‭ ‬السورية‭ ‬العراقية،‭ ‬من‭ ‬معبر‭ ‬الوليد‭ ‬ودخلت‭ ‬محافظة‭ ‬الحسكة‭.‬‮ ‬

‮ ‬وأرسلت‭ ‬القوات‭ ‬الأمريكية‭ ‬تعزيزات‭ ‬جديدة‭ ‬تضم‭ ‬50‭ ‬آلية‭ ‬إلى‭ ‬قواعدها‭ ‬بمحافظة‭ ‬دير‭ ‬الزور‭ ‬الخاضعة‭ ‬لسيطرة‭ ‬تنظيم‭ ‬‮«‬واي‭ ‬بي‭ ‬جي‭/ ‬بي‭ ‬كي‭ ‬كي‮»‬‭ ‬شرق‭ ‬سوريا،‭ ‬وفق‭ ‬وكالة‭ ‬الاناضول‭ ‬التركية‭.‬‮ ‬

‮ ‬ورافقت‭ ‬التعزيزات‭ ‬عربات‭ ‬أمريكية‭ ‬من‭ ‬طراز‭ ‬‮«‬برادلي‮»‬‭ ‬وعربات‭ ‬رباعية‭ ‬الدفع‭ ‬مثبت‭ ‬عليها‭ ‬رشاشات‭ ‬حتى‭ ‬وصولها‭ ‬إلى‭ ‬القواعد‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬حقلي‭ ‬كونكو‭ ‬للغاز‭ ‬والعمر‭ ‬النفطي‭ ‬في‭ ‬ريف‭ ‬دير‭ ‬الزور‭.‬‮ ‬

وأرسلت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الخمس‭ ‬الماضية،‭ ‬كميات‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬الأسلحة‭ ‬والمستلزمات‭ ‬اللوجستية‭ ‬إلى‭ ‬قواعدها‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬وإلى‭ ‬‮«‬ي‭ ‬بي‭ ‬كي‭/ ‬بي‭ ‬كي‭ ‬كي‮»‬،‭ ‬بذريعة‭ ‬محاربة‭ ‬تنظيم‭ ‬داعش‭.‬‮ ‬

‮ ‬ويتمركز‭ ‬مئات‭ ‬الجنود‭ ‬الأمريكيين‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬القواعد‭ ‬والنقاط‭ ‬العسكرية‭ ‬شرق‭ ‬سوريا،‭ ‬والتي‭ ‬توجد‭ ‬معظمها‭ ‬في‭ ‬محيط‭ ‬حقول‭ ‬النفط‭.‬‮ ‬

في‭ ‬جانب‭ ‬متصل،‭ ‬قتل‭ ‬ثلاثة‭ ‬مقاتلين‭ ‬يعملون‭ ‬ضمن‭ ‬القوات‭ ‬السورية‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬في‭ ‬هجوم‭ ‬جديد‭ ‬شنّه‭ ‬تنظيم‭ ‬داعش،‭ ‬الثلاثاء،‭ ‬على‭ ‬مستودع‭ ‬للذخيرة‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬سوريا،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬نقلته‭ ‬وكالة‭ ‬الانباء‭ ‬الفرنسية‭.‬‮ ‬

واستهدف‭ ‬التنظيم‭ ‬بعد‭ ‬منتصف‭ ‬ليل‭ ‬الاثنين‭ ‬الثلاثاء‭ ‬مستودعاً‭ ‬للذخيرة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬تدمر‭ ‬بريف‭ ‬حمص‭ ‬الشرقي‭.‬‮ ‬

‮  ‬وبعدما‭ ‬سيطر‭ ‬عام‭ ‬2014‭ ‬على‭ ‬مساحات‭ ‬واسعة‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬والعراق،‭ ‬مني‭ ‬التنظيم‭ ‬بهزائم‭ ‬متتالية‭ ‬في‭ ‬البلدين‭ ‬وصولاً‭ ‬الى‭ ‬تجريده‭ ‬من‭ ‬كافة‭ ‬مناطق‭ ‬سيطرته‭ ‬عام‭ ‬2019‭. ‬ومنذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين‭ ‬قتل‭ ‬أربعة‭ ‬من‭ ‬زعمائه،‭ ‬لكن‭ ‬عناصره‭ ‬المتوارين‭ ‬لا‭ ‬يزالون‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬شنّ‭ ‬هجمات،‭ ‬وإن‭ ‬محدودة،‭ ‬ضد‭ ‬جهات‭ ‬عدّة‭ ‬خصوصاً‭ ‬قوات‭ ‬النظام‭.‬‮ ‬

وهذا‭ ‬هو‭ ‬الهجوم‭ ‬الرابع‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬للتنظيم‭ ‬منذ‭ ‬مطلع‭ ‬الشهر‭ ‬الحالي‭.‬‮ ‬