الأنبار في الضمائر

الأنبار في الضمائر

كثر الحديث عن نية الولايات المتحدة الامريكية بارسال قوات الى العراق لغرض معاودة احتلاله من جديد تحت ذريعة مقاتلة جرذان داعش في المحافظات الساخنة بعد ان اجبرت قوات البيت الاسود الامريكي على الخروج من اراضينا عندما ادركت محال البقاء في ارض الرافدين لتلقيها ضربات موجعة من  قبل ابطال  العراق اوقعت بهم خسائر كبيرة يدركونها قبل غيرهم واليوم نسمع من هنا وهناك اصوات غريبة عن واقعنا وغير مقنعة بضرورة استقدام قوات برية من قبل التحالف الدولي ولاسيما الى محافظة الانبار  لغرض قتال  الدواعش وطردهم من هذه المحافظة وان هذه الاصوات الداعية الى هذا الموضوع يدركون وبحق انهم سوف يكونون اول الضحايا لهذه القوات كونها لا تحترم كبيرا او صغيرا مسوؤلا او شخصا اعتياديا وان من اهم دعائم الانتصار على هذه المجاميع التكفيرية  هي وضع ستراتيجية  خاصة لهذه المحافظة وتتلخص وبكل بساطة بدعوة العشائر الانبارية ومعها قوات الحشد الشعبي الى تشكيل فرقة وعلى وجه السرعة للقضاء نهائيا على هذه الجرذان الخبيثة مع ضرورة الاتفاق مع قوات التحالف الدولي على توجيه ضربات جوية من خلال تنسيق عالي المستوى بينهما للقضاء على خطوط الامدادات والحاق الخسائر بعجلاتهم واسلحتهم واوكارهم وان فكرة استقدام اية قوة برية تدل على ضعف اهالي الانبار وهذا ما لا نريده لابناء هذه المحافظة المجاهدة من اجل حياة حرة كريمة لانها جزء من مصنع الابطال العراقيين ولنثبت للعالم برمته اننا قادرون على الحاق الهزيمة بالاعداء عندما تكون النوايا صادقة ومخلصة وان في هذه المحافظة قائد ميداني معروف بشجاعته واخلاصه ووطنيته وهو السيد احمد خلف الدليمي محافظ الانبار الذي شهدت له ميادين الغرب والشرق رجولته وشجاعته واصراره الكبير على الحاق الهزيمة بالارهابيين وتطهير المحافظة من كل الخونة والمتامرين حفظ الله العراق وشعبه والله اكبر والنصر حليف كل عراقي وطني شريف مخلص والله ولي التوفيق.

علي حميد حبيب