القوة الجوية تتجه إلى باكستان لتدريب وتطوير المهارات العراقية
الأمن النيابية: ضعف الضغط السياسي وراء حجب التسليح من الدول الكبرى
بغداد – محمد الصالحي
عزت لجنة الامن والدفاع توجه العراق لشراء بعض الاسلحة والمعدات من دول ثالثة الى ضعف الضغط السياسي على الدول الكبرى لاستيراد اسلحة متطورة وفاعلة، في وقت يبحث فيه قائد القوة الجوية الفريق انور حمه امين مع السلطات الباكستانية امكانية تبادل الخبرات في مجال التدريب.
وقال عضو اللجنة حاكم الزاملي لـ (الزمان) امس ان (هناك تقصيراً واضحاً من الجانب العراقي في الضغط على الولايات المتحدة والدول الغربية لشراء الاسلحة المتطورة والكافية من اجل ادامة المعركة ضد الارهاب). واضاف انه (لابد للقوات المسلحة التوجه الى بعض الدول الصديقة للعراق التي تجهز بالسرعة الممكنة وهي متطورة في هذا المجال مثل الصين وروسيا وفرنسا وهم قادرون على توفير جميع متطلبات المرحلة بعكس الولايات المتحدة التي تماطل في تلبية اغلب الاسلحة على الرغم من تسديد مجمل مبالغ عقود التسليح المبرمة معها). واشار الزاملي الى (وجود حالات فساد واضحة وان هناك ضباطا تربطهم علاقات مع بعض الدول هي التي تؤثر في الصفقات ومسارها كما حدث في صفقة الاسلحة الاوكرانية وغيرها التي احدثت الكثير من التساؤلات بشان الجهة المسؤولة ومدى امكانية تلك الدول في صناعة تلك الاسلحة وهل تستطيع ان تفي بمتطلبات المرحلة). وتابع بالقول ( لابد من الرجوع الى الكفاءات العراقية في مجال التسليح ولاسيما بوجود مصانع ومعدات واشخاص فنيين وخبراء قادرين على انتاج الكثير من تلك الاسلحة التي تساعد في القضاء على الارهاب وتسليح الجيش كما كان معمولا فيه في المدة السابقة).بينما قال عضو اللجنة ذاتها عباس البياتي لـ (الزمان) امس ان (اغلب عقود التسليح مبرمة مع الجانب الامريكي بنسبة 90 بالمئة ولاصحة لتوجه العراق لشراء الاسلحة من دول الشرق الاوسط ولاسيما في مجال الاسلحة الثقيلة والمدرعات وهناك تعاقدات مع واشنطن تخص تجهيز الدبابات والطائرات المقاتلة والاسلحة الخفيفة والصوايخ وهي تكفي لمدة سنتين والان لدينا التوجه ذاته لشراء بعض الاسلحة كالمروحيات القتالية والاباتشي). واضاف ان (ما تصنعه دول الجوار من اسلحة ومعدات هي بامتياز من شركات اجنبية كبرى او تقليد وبالتالي نحتاج الى التعاقد مع الشركات الرئيسة مباشرة لانها اكثر فاعلية وقدرة في مجال التجهيز وبالتالي من الممكن استيراد بعض المصانع في العراق وهذا ما ناقشه رئيس الوزراء نوري المالكي في موسكو حول امكانية صناعة بعض المعدات والذخائر في العراق وانشاء بعض المصانع المتطورة وهناك تفاهم في هذا المجال) من جانبه اكد الخبير العسكري عماد علو لـ (الزمان) امس ان (هناك تطوراً واضحاً في الصناعات العسكرية في دول الجوار وشرق الاوسط وقد لاحظنا تلك التطورات في صناعة ايران والاردن والامارات التي صدرت طائرات قتالية من دون طيار الى روسيا التي تعد من اهم مصدري الاسلحة). واشار الى (حاجة العراق لاستيراد الاسلحة بشكل سريع لمواجهة الارهاب ولاسيما هناك مؤشرات تدل على فشل اللجان التفاوضية العراقية مع الدول الكبرى لاستيراد الاسلحة منها فضلاً عن تأخر وصول الكثير من الاسلحة التي تم التعاقد عليها).
وكانت باكستان قد اعلنت عن نيتها عرض التعاون العسكري مع العراق فيما اكد الجانب العراقي اهتمامه بالنظام الدفاعي الجوي الباكستاني وأبدى رغبته في الحصول على طائرات لأغراض التدريب.
وقال وزير الصناعات العسكرية الباكستاني رانا تنوير حسين في بيان عقب لقائه بالوفد العسكري العراقي برئاسة امين الذي يزور باكستان حاليا أن (الوزارة تنوي عرض تعاونها العسكري مع العراق وأن باكستان عرضت تعاونها بتقديم طائرات تدريب فضلاً عن قيامها بتدريب الطيارين العراقيين).وأضاف أن (باكستان لديها الامكانات الكاملة وتود ان تتعاون مع الجانب العراقي في مجال التدريب وتوفير المعدات الازمة لذلك). من جانبه أعرب امين عن اهتمام العراق بالنظام الدفاعي الجوي الباكستاني. مبينا أن (العراق يريد بناء منظومة دفاعه الجوي والحصول على طائرات لاغراض التدريب).
























