
إيران تعلن عن إفشال مجزرة نووية بقنابل موقوتة في مفاعل أراك
طهران تعرض على الإبراهيمي مبادرة لأزمة سوريا تحظى بموافقة دولتين في الخليج
لندن ــ طهران الزمان
كشف مساعد منظمة الطاقة الذرية الايرانية في شؤون الحراسة والامان اصغر زارعان عن تفاصيل
محاولت تفجير مفاعل أرك النووي الذي تقول منظمة الطاقة الذرية انه يستخدم لتخصيب اليورانيون بنسبة 20 وان مفتشي الوكالة يطالبون بتفتيشه كجزء من اتفاق جنيف حول البرنامج النووي الايراني وسط مجاوف خليجية من عملية تسرب اشعاعي من المفاعلات القريبة اليها منيجة لضعف مستوى الامان. وقالت طهران أمس انها عثرت على مواد متفجرة يشتبه انها قنابل على شكل اجهزة يوجد بداخلها صواعق تفجير استوردتها من شركة لم تكشف عنها بهدف تفجير المفاعل من الداخل. وقال زارعان لوكالة فارس شبه الرسميةانه في ظل الرصد على المعدات النووية التفتنا الى ان عدة عمليات كانت قد اجريت بصورة ميكانيكية في عدد من مضخات الدائرة الثانية لمشروع آي آر 40 في اراك كي يعملوا عبر ذلك على الاخلال في مسار عمل المحطة، ولكن تم الكشف عن ذلك واحباطه قبل ان يتم استخدام هذه المعدات.
وحول العناصر الضالعة في محاولة التخريب قال، اننا نقوم عادة باعداد هذه المعدات عن طريق المقاولين وفي هذه الحالة كانت العملية من تخطيط الاجانب وبواسطة احد المقاولين الذي لم يكن له دور خاص فيها اذ انه في مثل هذه العمليات يتم استغلال عدم اطلاع الافراد، ولكن د جرى كشف واحباط هذه المحاولة عبر الاجراءات الذكية لزملائنا في الصناعة النووية. وفيما يتعلق بمختبر الكشف عن عمليات التخريب قال، ان لنا عددا من المختبرات لمواجهة التخريب في المجالات الميكانيكية او الكيمياوية والالكترونية ونقوم باختبار اي معدات قبل استخدامها في العمليات. مساعد منظمة الطاقة الذرية الايرانية في شؤون الحراسة والامان، بما ان احد اساليب اجهزة الاستخبارات الاجنبية هو ابطاء الانشطة النووية الايرانية فقد استخدموا هذا الاسلوب منذ فترة طويلة لكنهم ولله الحمد لم يفلحوا. يذكر ان مفاعل آي آر 40 للماء الثقيل في اراك يعد ضمن مفاعلات الابحاث قيد الانشاء في البلاد والذي سيستخدم في مجال الابحاث وانتاج الادوية المشعة
فيما علماء عرب يعملون سابقا في المجال النووي ان الانفجار لوحصل في مفاعل ارك لادى الى مجزرة نووية جديدة في ايران تمتد اثارفها الى الدول المجاورة لها تشبه ماحصل من تسرب اشعاعي في مفاعل تشيرنوبل قبل اكثر من سنتين.
على صعيد آخر واصل المبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي امس جولته في إيران لبحث حل الازمة السورية. ومن المقرر أن يلتقي بالرئيس حسن روحاني.
وكان الإبراهيمي قد التقى بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الأدميرال علي شمخاني والذي دان ازواجية بعض الدول في ملف الإرهاب، منتقدا استمرار تدفق السلاح والمسلحين إلى سوريا.
وزيارة الابراهيمي الى طهران هي الثالة منذ توليه مهام منصبه كمبعوث دولي إلى سوريالتقصي أمل إنعاش مهمته التي يبدو أنها دخلت مرحلة موت سريري بعد جولتين تفاوضيتين في جنيف لم تفض إلى أي شيء. وكان الابراهيمي قد اعتبر قبل أيام أن إجراء الانتخابات الرئاسية السورية خلال الأشهر القليلة المقبلة نسفا لمهمته، وشكك برغبة جميع تيارات المعارضة بالانخراط في التفاوض مع الحكومة السورية إذا ما أجريت الانتخابات. غير أن الإيرانيين، الذي يعملون على طرح مبادرة جديدة لحل الأزمة مؤلفة من 4 نقاط دون الإفصاح عن تفاصيلها وتقوم على حقائق الحل السياسي للأزمة واحترام السيادة ورأي الشعب السوري عبر انتخابات ديمقراطية، لا يبدون بصدد تغيير مواقفهم. فيما قالت مصادر خليجية ان ايران اطلعت دولتين خليجيتين على الاقل على مبادرتها حيث قبلت الدولتين الخليجيتين بالمبادرة. ورفضت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها تسمية الدولتين الخليجيتيم نظرا لحساسية الموضوع والخلافات داخل مجلس التعاون الخليجي حول الازمة السورية. وكانت دمشق قد رفضت تصريحات الإبراهيمي جملة وتفصيلا واعتبرته تدخلا في شؤونها، واضعة الانتخابات في إطار السيادة الوطنية. وبالتزامن مع ذلك تبنى مجلس الشعب السوري قانون الانتخابات العام، ما يمهد الطريق لإجراءها في مهلتها الدستورية قبل شهرين إلى ثلاثة من نهاية ولاية الرئيس الحالي في 17 تموز» يوليو المقبل. وأشار مساعد وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبداللهيان ان ايران تقوم بصياغة مبادرة من اربعة بنود ستناقشها مع الابراهيمي الذي يغادر طهران اليوم الثلاثاء ومن ثم ستطرحها على الاطراف المعنية بالازمة السورية.
وقال المسؤول الايراني لوكالة أرنا الرسمية الايرانية انه لن يتم الكشف عن المبادرة وسنقوم بمتابعتها عبر الحوار وتبادل وجهات النظر مع الاطراف الاخرى.
وأوضح انه سيتم بحث الاطر العامة للمبادرة مع الاخضر الابراهيمي.
وشدد على ان زمن المجموعات الارهابية في سوريا قد ولى وان لا حل عسكري للازمة السورية وان ايران ستظل تؤكد على الحل السياسي لها..
AZP01























