
إتفاق تاريخي ينتظر التوقيع لترسيم الحدود بين العراق وإيران
روحاني يلقي كلمة بالعربية في الأهواز والجيش السوري الحر يفجر أنابيب نفط إيرنية
لندن ــ نضال الليثي
أعلن وزيرا الخارجية الايراني جواد ظريف والعراقي هوشيار زيباري خلال مؤتمر صحافي عقداه في بغداد ان العراق وايران توصلا الى اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين التي تطالب ايران بترسيمها منذ سنوات وفق اتفاقية الجزائر الموقعة مع نظام الرئيس الراحل صدام حسين في الجزائر خلال ثمانينات القرن الماضي. كما بحث ظريف مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي العلاقات الثنائية والأزمة السورية.
ونقلت وكالة ايرنا الايرانية الرسمية عن ظريف قوله خلال مؤتمر صحافي في بغداد انه تم التوصل الى اتفاقية مهمة بين البلدين تخص القضايا الحدودية. على صعيد اخر مرر البرلمان العراقي امس اتفاقية نقل السجناء الايرانيين الى بلادهم لقضاء محكومياتهم لكنه رفض المصادقة على اتفاقية تبادل السجناء مع السعودية التفاصيل في الطبعة العراقية لموقع الزمان .
فيما نقلت الوكالة عن زيباري قوله ان فريقا من الخبراء العراقيين زار طهران وان البلدين حققا أخيرا تقدما جيدا وان الكثير من المشاكل الحدودية في طريقها الى الحل.
ولم يكشف زيباري وظريف خلال مؤتمرهما الصحافي عن تفاصيل اتفاق ترسيم الحدود لكن مصادر وثيقة الاطلاع في بغداد أبلغت الزمان ان الاتفاق ينص على اعادة تعليم الحدود في اتجاه محافظة ميسان وضم مساحات شاسعة من اراضي المحافظة الواقعة في جنوب العراق والغنية بالنفط الى ايران.
واوضحت المصادر ان ايران نجحت في اعتبار خط التالوك في شط العرب هو الخط الحدودي الفاصل بين البلدين وفق اتفاقية الجزائر الموقعة مع صدام حسين وليس منتصف شط العرب هو الخط الحدودي وفق اتفاقية عام 1932 بين البلدين المودعة لدى الامم المتحدة.
وأوضحت المصادر ان اعتماد خط التالوك الطمى المتحرك الى داخل الاراضي العراقية لاسباب طبيعية يعني ان شط العرب سيصبح على اغلب تقدير ايرانيا بالكامل وليس مقسما بين العراق وايران على اساس تبعية كل ضفة من ضفتيه الى أحد البدين. والتقى ظريف العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بعد وصوله عمان قادماً من بغداد.
وكان ظريف قال في المؤتمر الصحافي مع زيباري اننا ننتظر زيارة زيباري الى طهران خلال الاسبوعين المقبلين لوضع صيغة نهائية للاتفاقيات التي تم التوصل اليها فيما دعا ظريف باسم رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي الى ايران للمشاركة في مؤتمر رؤساء برلمانات الدول الاسلامية المقرر عقده في طهران. وأشاد ظريف بعلاقات النجيفي الودية مع ايران وقال ان هذا التوجه يبعث على الارتياح والسرور وفقا لوكالة ايرنا. على صعيد آخر القى الرئيس الايراني حسن روحاني أمس كلمة باللغة العربية خلال زيارته مع وفد من كبار المسؤولين الى مدينة الاهواز التي يقيم فيها العرب
على صعيد آخر قال يوسف عزيزي الكاتب والصحافي الاهوازي المقيم في لندن ل الزمان ان الزيارة تأتي في وقت يخشى فيه المسؤولون الايرانيون من انتق5ال الأزمة في سوريا والعراق الى الاهواز التي تشهد احتجاجات وتظاهرات تكاد تكون يومية. واضاف عزيزي ان عرب ايران من الشيعة لكنهم يتعاطفون مع سنة العراق بسبب الانتماء العروبي وكرههم للحكومة العراقية القريبة من الحكومة الايرانية اضافة الى كرههم للنهظام السوري الذي سلم العديد من النشطاء الاهوازيين الى السلطات الايراني التي اعدمت عددا منهم. وقال عزيزي ل الزمان ان العديد من التفجيرات ضربت انابيب النفط في المنطقة اعلن الجيش السور الحر المسؤولية عنها بالاضافة الى المسلحين الاهوازيين.
وراق روحاني في ويارته الى الاهواز علي يونسي مساعد الرئيس لشؤون الاقليات وعلي شمخاني امين عام المجلس الأعلى للامن القومي وجاسم جادري محافظ بندر عباس.
وروحاني ليس أول رئيس يخاطي الاهوازيين بلغتهم الام العربية لقد سبقه الى ذلك الرئيس الاسبق محمد خاتيمي والمرشد الايراني علي خامنئي. وقال عزيزي ل الزمان لقد سبق لروحاني ان اصدر بيانا خلال حملته الانتخابية للرئاسة اطلق عليه البيان رقم 3 ضمنه وعوده للقوميات غير الفارسية والاقليات الدينية والمذهبية وعدهم فيه بالغار حالة الطوارئ غير المعلنة من الكومة في مناطقهم خاصة في عربستان وكرستان وبلوجستان اضافة الى تف6عيل المادة الخاصة في الدستور الخاصة بالاقليات المعطلة منذ سنوات طويلة والتدريس في المدارس باللغة الاصلية.
وقال عزيزي ان روحاني كرر نفس الوعود في زيارته الحالية الى الاهواز التي تستمر ثلاثة أيام وهي فترة طويلة نسبيا ودليل على اهمية الزيارة ومخاوف السلطات من تفجر الاوضاع. وقال عزيزي ان المنطقة تحوي 80 من احتياطي النفط الايراني وتطفو على بحر من الثروات الي تذهب ايرداتها الى المركز مباشرة بينما تسود البطالة بين العرب ومدينة الاهواز هي اكبر مدينة تعاني من التلوث في العالم اضافة الى ان السلطات حولت نهر كارون الذي تعتمد عليه الزراعة كما ان حملة التفريس مستمرة ضد العرب والاعتقالات مستمرة بين العرب.
AZP01























