إبداع ومبدعون ومحطات لعقود من الزمن الجميل في القرن العشرين

إبداع ومبدعون ومحطات لعقود من الزمن الجميل في القرن العشرين

تخندق الأغنية الثمانينية وظهور نجوم عراقية

حيدر شاكر الحيدر

بغداد

كان من أحد أسباب تميز الغناء السبعيني واسهم في خلق أغان هزت مشاعر العراقيين والعرب حيث كان هو المهندس وهو الذي يضع اللوازم الموسيقية ويتدخل بالمقدمات الموسيقية لتلك الأعمال الرائعة هو من تشرف بحمل هذا التجدد الغنائي وأسهم به بشكل مؤثر أنه الموسيقار حسن الشكرجي ذلك الفنان العصامي الذي بدأ مسيرته الفنية عازفاً لألة الكمان ثم قادته موهبته الى ان يكون عازف لألة الأكورديون والعود وليصبح بعد ذلك أشهر عازف لألة القانون عراقياً وعربياً لم يكن هذا الفنان كغيره من الذين طرقوا ابواب الأذاعة والتلفزيون بصعوبة كما حصل للكثر ممن سبقوه سواء بمجال الغناء ام العزف والتلحين

أتى لبغداد بنهاية عقد السبعينات من مدينة الفن والأدب مدينة العمالقة مدينة الحبوبي وداخل حسن / وحضيري / وناصر حكيم ومبدعون كثيرون هو الفنان حسن الشكري الموسيقي الذي تنوع أبداعه ما بين العزف والتلحين وكتابة النوتة الموسيقية كان لهذا بصمة واضحة للعيان بقيادته الفرقة الموسيقية للأذاعة والتلفزيون أضافة لمساهمته وتدخله بأظهار روائع الأعمال الغنائية بشكلها الذي عرفناه كأغاني البنفسج/ ويا نجمة / أعزاز / يا حريمة / حسبالي/ وعشرات الأعمال الأخرى.دائما المبدع يكون حديث التأريخ أما في الأخراج الموسيقي فتظهر أسماء سعد محمود حكمت/ ياسر الشيخلي/ محمد علي صبري / جميل قشطة / عزيز البياع/ خليل ابراهيم / عز الدين صدقي / حليم السيد / كنعان وصفي / محمد عبد المحسن/ وأسماء أخرى وقبل أن أنهي موضوع الغناء السبعيني كان هنالك الأهتمام بأغنية الطفل التي كانت حاضرة بتلك الأغاني التي كانت حاضرة بالبيت والشارع هي الأخرى ويقف أن صح تعبيري عملاقان من عمالقة أغنية الطفل الأول الراحل حسين قدوري والثاني نجم عبد الله لقد أسس هذان الأسمان النواة الحقيقية لأغنية الطفل في العراق فلحنوا وطوروا الموروث الشعبي ببلدنا الحبيب تقديري لهم ولفنهم الراقي

سؤال أخير قبل أن أتحدث عن الغناء الثمانيني لو كانت تلك المدة بفضائيات كثيرة كالمدة الحالية كم موهبة نتحدث عنها لم تسمح الظروف بأظهارها لأبناء المجتمع العراقي الذي يعشق الفن والحياة الأجابة عندكم.

أهم أسماء الموسيقيين بعقد السبعينات

هناك الكثير من اسماء الموسيقيين أقصد العازفين أستمر عطاءهم لمدة السبعينات هم من عقدي الخمسينات والستينات فضلاً عن أسماء المطربين

1- قصي شبر / كمان

2- قصي عبد الجبار / كمان

3- أحمد الجواد / كمان

4- محمد علي عباس / كمان

5- مهنا هاشم / كمان

6- خضر حمودي / كمان

7- صبحي فياض / كمان

8- جمال جلال

9- ماجد حسين

10- عماد عبد اللطيف

11- عماد رحيم

12- ادور كاظم

13- جمال عبد العزيز

14- علاء عبد العزيز

15- قيس جمعة

16- احمد عدنان

17- محمد مرزوك

18- احمد عبد علي

19- باهر هاشم

20- رافد عبد اللطيف

21- نزيه عبد الله

22- فتح الله أحمد

23- نمير ديري

24- رعد جليل

25- رزاق موشي

26- مضر قاسم

27- أمير أبراهيم

28- باسم مطلب

29- عبد الرزاق غني

30- ماجد سليم

31- محمود حمد

32- حسن حمد

33- سمير ستار

34- صلاح الخطيب

35- ماجد نجم

36- عبد الحمزة جواد

37- عبد الخالق نايف

38- رمزي أحمد فتاح

39- زهير زكي

40- خالد حساني

41- ناظم علي

42- كريم عاشور

43- نوري خليل

44- جاسم محمد عليوي

45- أبراهيم الكواك

46-علي خصاف / ملحن

47- كريم خليل / ملحن

48- ذياب خليل / ملحن

49- طارق الشبلي / ملحن

50- طارق شعبان / ملحن

51- سعد بدر / مطرب

51- صلاح حميد / مطرب

52- كريم الجابري / مطرب

53- سعد جوزي / عازف وملحن

54- كمال صبار / عازف كمان

55- عبد الخالق / عازف كمان

56- دلشاد محمد / عازف كمان

57- محمود صديق / عازف عود

58- نور الدين قادر / عازف كمان

59- احمد عبد الكريم/ عازف كمان

60- علي طالب / عازف كمان

61- محمد أيوب / عازف كمان

62- نور الدين حسين / عازف عود

63- جمال حمودي / عازف قانون

64- محمد خميس / عازف رق

65- هيثم شعوبي / ملحن

66- عبيد خميس / مطرب

67- كريم شرهان / عازف كمان

68- كريم حنش / عازف اكورديون

69- معن عبد الحمزة / عازف عود

70- سالم ياسر / عازف

71- يوسف نصار / ملحن

72- طالب غالي / ملحن

73- أنور الشيخلي

74- ماجد حسين

75- مجيد العلي

76- صلاح عبد الغفور

77- حسين نعمة

78- حميد منصور

79- رضا الخياط

80- فاضل عواد

81- سعدون جابر

82- قحطان العطار

83- صباح السهل

84- علاء حداد

85- فخري عمر

86- عامر توفيق

87- عباس العطار

88- عباس حسن

89- حيدر شاكر / مطرب فرقة النهار الجديد

90- سعد العاني / مطرب فرقة النهار الجديد

91- كريم هميم / مطرب فرقة النهار الجديد

92- سامي هيال / مطرب فرقة النهار الجديد

93- رعد بركات / مطرب فرقة النهار الجديد

94- صلاح حميد / مطرب فرقة النهار الجديد

95- صبحي محمد سلمان / مطرب فرقة النهار الجديد

96- ماجد سليم / عازف

97- مهدي العربي / ملحن

وعندما نتحدث عن الواقع الغنائي بثمانينات القرن الماضي فأننا نستذكر ثمانية اعوام من الحرب العراقية الأيرانية . وبطبيعة الحال كانت في تلك السنوات أغنية المعركة هي الحاضرة بذوق المواطن العراقي سواء كانت أنفرادية أم عن طريق الفرق الأنشادية الكبيرة ولقد تنوع الأسلوب بطرح أغنية الحرب أن صح ان نطلق عليها او أغاني المعركة . فلقد ادت المجاميع الغنائية أغاني المعركة باللهجة الدارجة أو اللهجة الريفية وكذلك اللغة العربية الفصحى .. كانت هذه الأغاني والأناشيد من الحان الملحنين الذين عرفناهم من خلال العقود الموسيقية التي أشرت اليها أبتداء من العقد الخامس والسادس وأيضاً ملحنوعقد السبعيات والأسماء معروفة لدى المتابع للتأريخ الموسيقي والغنائي العراقي

ان اي بلد يخوض حرباً طويلة اكيد سيكون حال الفن الغنائي لا يحسد عليه ببلد يخوض حرب سيطرت أغنية المعركة والاناشيد والأوبريتات على الأنتاج العام لوحدة أنتاج الموسيقى والغناء وأسهم أغلب الملحنين بذلك . لكن بعد أن أيقن المهتمون بموضوع الغناء من ملحنين والمسؤولين بالأذاعة والتلفزيون عن النتاج الموسيقي ان الحرب طويلة لا احد يعلم بنهايتها فكروا بتلك البرامج التي من خلالها تقديم اصوات وأغان جديدة فضلاً عن مساهمة مطربي أجيال عقد السبعينات وغيرهم أما الأصوات النسائية فحضرت أصوات الشابات ربيعة / سهى / من البصرة وسيناء من العمارة.أما ببغداد فظهرت أصوات كصوت (أنيتا) وصوت أفراح محمد وحميدة الجزائرية التي مكثت مدة ببغداد وكونها أحدى طالبات معهد الدراسات الموسيقية اما بلقيس فالح فهي من الأصوات التي بدأت الفن الغنائي من الطفولة بقسم برامج الأطفال وأستمرت بالغناء ولم تنقطع حتى اعداد الموضوع أما زميلاتها اللواتي أشرت اليهن أنقطعن عن الغناء لسبب او لأخر . وفي حقيقة الأمر أن هذه الأصوات بأستثناء صوت بلقيس فالح لم تشكل حضوراً مهماً بحسب الصوت النسوي وهذه هي مشكلة الأصوات النسائية العراقية وانحسارها الذي أمتد لأكثر من ثلاثين عاماً أو يزيد.

واعتقد انه لولا الحرب مع ايران لما أكتشفنا اصوات جميلة ظلت طوال عقد السبعينات لم تستطع أخذ مكان لها أمثال كاظم الساهر وجواد محسن وحتى بعض الملحنين امثال سرور ماجد / وكريم هميم/ وسليم سالم/ وصباح زيارة.

مصائب قوم عند قوم فوائد

واذا ما علمنا ان الشهرة بعقد الثمانينات تأتي من خلال الأغاني السياسية أو أغاني المعركة.سيطرت الأغاني الجماهيرية كثيراً على الأجهزة السمعية والمرئية ….وبرز الملحنون طالب القره غولي وفاروق هلال وعلي عبد الله وأخرون.

لي كلمة اخيرة وهي ان الثمانينات على الرغم من ظروفها المعروفة بكل تفاصيلها الأ انها قدمت لنا أسماء اثبتت انها قادرة على العطاء وما زالت تقدم لزماننا هذا .. فلها التقدير والأحترام لم يبق الا ان اتحدث عن عشرة سنوات أخرى لم تكن ظروفها أفضل من العشر سنوات التي سبقتها انها مرحلة التسعينات مع تقديري للأسماء التي حُسبت على تلك المدة والتي أن صح تعبيري أفقر العقود الغنائية التي شهدها العراق فهي مرحلة حصار أقتصادي وفني وكل ماهو يمت بصلة للثقافة .. فقد ضاعت هوية الأغنية العراقية وأصالتها وأطلق عليها أغنية الشباب وخصصت قناة تحت عنوان قناة الشباب ظهر جيل من المطربين يمتلكون حناجر جميلة الا ان ما قدموه من كم هائل من الأغاني لم يبقى بذاكرة العراقيين لأن ما يُبنى على خطأ وتخبط يظل مهملاً في التاريخ.

كانت تسعينات القرن الماضي قد شهدت أصوات شبابية كثيرة منها من ترك الغناء ومنها من استمر فأصوات كـ حاتم العراقي / هيثم يوسف / رضا العبد الله / وصلاح حسن / وحبيب علي / وجلال خورشيد / واكرم الرحال / وياسر البصري / ومؤيد الأصيل / وصلاح البحر / وقاسم السلطان/ وعادل المختار/ وماجد المهندس الذي أجتهد كثيراً واصبح نجماً عربياً وأسماء لا تعد ولا تحصى كل أسبوع يظهر مطرب جديد وأغاني لا تُعرف هويتها وكلام (مصفط) أصبحت المادة طريق الوصول للتلفزيون المهم ان يظهر فلان على الشاشة. حتى وصل الامر ان بعض المطربين يظهر بلحن تركي معروف لكن بكلام عربي .. الحديث يؤلمني ويؤلم كل عراقي عاصرالغناء العراقي.

أعتقد ان ظاهرة كاظم الساهر التي أصبحت عربية ثم عالمية تستحق الأعجاب فهذا الفنان الذي عرفته منذ سبعينات القرن الماضي بمنطقة الحرية وبمركز شباب الحرية أحسست انه طاقة كبيرة هو بحق سفير للعراق وللعرب لقد بدأت مرحلة التدهور الحقيقي بمرحلة التسعينات وطوال مدة (23) عاماً من التدهور الغنائي الذي أساء حتى للغناء العراقي الأم (أي الغناء التراثي) اكيد هذا تشويه متعمد لقد حاول بعض الملحنين الشباب الأكاديمين أن يقدموا لنا الحان نابعة من صميم تراث العراق الغنائي أمثال الملحن نجاح عبد الغفور ومهند محسن وهذان الأسمان يتمتعان بميزتين الأولى كونهما مطربين والأخرى هما من الملحنين المتميزين لكن ما مقابل أناس جهلاء همهم المادة وظهور أسمائهم عبر الشاشة.

أذن هو حصار بكل شيء شمل كل جوانب الحياة حتى شمل وتلاعب بذوقنا الغنائي.. وأنا أقترب من ختام موضوعي لاتحدث عن ثلاثة عشر عاماً المنصرمة وسط متغيرات كثيرة هي الأخرى أساءت كثيراً لأغنيتنا العراقية وبمساهمة أناس ظهروا بشكل مفاجئ وسمموا الذوق الغنائي بل جعلوا الغناء أبشع صورة لا كلام ولا لحن ولا اصوات ويبدوا أن أغلب المطربين ولم أقل كلهم تنقصهم الثقافة الموسيقية لقد أطلقوا أصطلاحاً جديداً (أغنية الشارع او اغنية هذا الوكت) مع الأسف نسمي هؤلاء مطربين.الذنب ليس ذنبهم بل ذنب الفضائيات التي تبث تلك الاغاني لكن من يريد ان يبحث عن النجومية يفرض نفسه بموهبته والأسماء كثيرة من المطربين الذين ظهروا بتسعينات القرن الماضي.

أن الأغنية هي نتاج انساني عفوي نابع من صلب المجتمع وعاداته ومعاناته فهي متلاصقة معه حتى الممات وخير مثال أغاني العقود السابقة كيف ظلت تحاكي الضمير من جيل لأخر.المشكلة ان شبابنا وحتى الذين درسوا الموسيقى بالمعاهد الأكاديمية انجرفوا وراء هذه الأغاني التي لا تستحق ان تذكر ويمكن اعتبارها عراقية لقد لعبت المادة والأوضاع الأقتصادية التي نمر بها دوراً بهبوط الأغنية المهم ان الكسب المادي وأستعراض الأجساد أي غناء هذا وأية ثقافة وأية رسالة قدمت لنا من الذين يطلقون على انفسهم ملحنين او شعراء اغنية..لقد كتبنا كثيراً لكن يبقى دور المؤسسات الحكومية المسؤولة عن الاعلام المرئي لتأخذ على عاتقها بث أغاني تنمي الذائقة وتهذب النفس. وأن تحتضن الأعمال الغنائية والأصوات وتقدم الدعم لها وأخص بالذكر. جميع القنوات الحكومية لان الدولة ومؤسساتها الثقافية هي من اهم الداعم الحقيقي للنتاجات الفنية والأدبية وعليها رقابة ما يُبث من غناء لا يمت بصلة لذوقنا ولتراثنا الأصيل..

سؤال يطرح نفسه أين دور المؤسسات الموسيقية التي هي صلة مباشرة بواقعنا الغنائي والحفاظ عليه . وهنا تكون الاجابة بكل امانة. فبعد العام (2003) والفوضى العارمة التي شملت جوانب الحياة في العراق ومنها الثقافة الغنائية ومن اجل تعريف الأجيال الحالية التي دمرتها الحروب والحصار الثقافي وتذكير الأجيال السابقة بتلك الثقافة تضافرت الجهود الحكومية متمثلة بدائرة الفنون الموسيقية وأقسامها بأصلاح الذوق ونشر الوعي الثقافي لدى هذه الاجيال من خلال أقامة المهرجانات والأصبوحات الموسيقية وأصدار الكراسات التي تعرف تاريخ الغناء ورواده في بلد الحضارات فبعد تسلم الموسيقار حسن الشكرجي رئاسة الهرم الموسيقي ومن دون مجاملة دأب على العمل من مبدأ وضع الخطوة لرسم عمل الدائرة بدعم أقامة المحاضرات الموسيقية التي ذكرت بتلك الأسماء الحاضرة بالوجدان لقد شملت تلك المحاضرات رموز الغناء العراقي أمثال محمد القبانجي مطرب العراق الأول في القرن العشرين وسفير الأغنية البغدادية والعراقية ناظم الغزالي فضلاً عن اللون الريفي متمثلاً بأقامة مهرجان داخل داخل حسن وكذلك أستذكار الراحل خزعل مهدي وكثيرة هي الأصبوحات التي أقامتها دائرة الفنون الموسيقية من أجل التعريف بالهوية العراقية الغنائية أود ان أبين موضوعاً مهماً بدأنا تتلمسه في هذه الاعوام الثلاثة عشر من الألفية الجديدة.

وتحديداً بعد العام (2003.) وهو الاهتمام بالجانب الموسيقي وتطور الفرقة السمفونية العراقية وظهور جيل جديد من الموسيقين والمؤلفين الموسيقين وتنوع التأليف الموسيقي عند هذا الجيل الذي بدأ يشق حياته الفنية مطلع ومنتصف الثمانينات ليكون رافداً مهماً لموسيقانا العراقية. هنا تظهر أسماء سامي نسيم كمؤلف وباحث موسيقي ومثل العراق بعوده وفرقة منير بشير وهي تقدم نماذج من الغناء العراقي موسيقياً وأعداده بشكل جديد من دون المساس بجوهر اللحن أضافة لمؤلفاته الأخرى وبأني الموسيقى الذي جمع التلحين والتأليف.

ومع ظهور عازفين ومؤلفين وباحثين نصل الى مؤلف أخر أنه مصطفى محمد زاير المبدع الذي أنضم مع زملائه أساتذة معهد الدراسات وله أسلوب في التأليف يعيدك لتأريخ بغداد وازقتها ومرة ينقلك الى عالم الحداثة جعل من الة العود اله تعطي ذلك النفس الذي يتسابق مع الأسماء الأخرى، الذي أريد ان أوصله الى متابعي الثقافة الغنائية والموسيقية ببلاد وادي الرافدين نعم تدهور الغناء العراقي بشكل سريع لا يمثل واقعنا لكن الموسيقى العراقية تعيش عصراً زاهراُ من خلال ما نسمع ونشاهد أبداعاً متواصلاً ببلد علم العالم الفن والقيم الاجتماعية.