أول مدينة عراقية تطالب رسمياً بالحماية الدولية

 الجبهة التركمانية: تفجير تلعفر رسالة خطيرة

 الموصل -الزمان

طالبت الإدارة المحلية لقضاء سنجار معقل الأيزيديين المتنازع عليه بين حكومتي بغداد وأربيل بتدخل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإنهاء تواجد المجاميع المسلحة “غير الشرعية” في القضاء.

وقال قائم مقام القضاء، محما خليل، في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس مجلس القضاء ويسي نايف الثلاثاء، إن “سنجار جزء من إقليم كردستان العراق والانضمام إليه أمر دستوري وقانوني وهو حق لسكانها”. وكانت دعوات قد انطلقت من الموصل وبعض منظمات مجتمعها المدني في الداخل والخارج تطالب بالحماية الدولية للموصل ، ومنع يد المليشيات عنها ، فيما رفضت محافظة نينوى الدعوات واكدت على سلامة وضع المحافظة التي مركزها الموصل.

ودعا خليل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى العمل على إعادة السكان النازحين من القضاء، وسحب المجاميع المسلحة المتواجدة فيه.

من جانبه قال رئيس مجلس القضاء ويسي نايف خلال المؤتمر أيضا إن “سنجار يتم استهدافها سياسيا واجتماعيا وقوميا وتتعرض لتغيير ديمغرافي ومن الضروري إعادته لإقليم كردستان العراق”.

فيمايتعرض قضاء تلعفر في نينوى  والمتاخم لسنجار، الثلاثاء، لانفجار سيارة مفخخة كانت مركونة قرب سوق شعبي في القضاء، ما ادى الى مقتل شخصين وإصابة 11 اخرين

و اكدت الجبهة التركمانية، الثلاثاء، بأن عناصر تنظيم “داعش” الارهابي مازالوا يتربصون بضرب الوحدة الاهلية والمجتمعية التي تحققت بفضل القوات الامنية، فيما اعتبر ان تفجير تلعفر اليوم رسالة خطيرة جدا.

وقالت رئيس الجبهة ارشد الصالحي في بيان  ان “عناصر الشر وايتام القاعدة وداعش مازالوا يتربصون بضرب الوحدة الاهلية والمجتمعية التي تحققت بفضل القوات الامنية والحشد الشعبي”، مبينا ان “تفجير تلعفر اليوم رسالة خطيرة جدا والتي ستقوض التماسك العشائري والاجتماعي المتحقق منذ فترة معينة”.

وطالب الصالحي بـ”ضرورة دعم الجهد الاستخباراتي والامني في كشف ملابسات هذه الحادثة الخطيرة والتي تجاور قضاء سنجار الحساسة امنيا”.