ضحايا الإعتداء الإجرامي يطالبون بسرعة التعويض
أهالي الكرادة يتحدّون الإرهاب ويصرون على مواصلة الحياة
بغداد – عادل كاظم
تحدى اهالي منطقة الكرادة الشرقية في بغداد الجماعات الارهابية التي تراهن على قتل الحياة وايقاف عجلتها، وقالوا ان الاعتداءات الارهابية لا بد لها ان تنتهي ويمضي الشعب قدماً ضد كل من يراهن على سلب المواطن حقه في العيش الكريم.
واستطلعت (الزمان) اراء اهالي المنطقة عقب الاعتداء الذي نفذه انتحاري يقود سيارة مفخخة فجر نفسه مساء امس موقعاً سبعة شهداء و43 جريحاً فضلاً عن وقوع اضرار مادية جسيمة وتضرر انبوب الماء الرئيس للمنطقة. وقال رسول حسين صاحب احد المحال لـ(الزمان) امس ان (المواطنين اصيبوا بفاجعة تفجير سيارة مفخخة في شارع الكرادة داخل وتحديداً امام فرع حسينية البو جمعة في الساعة الثامنة مساء وتسبب بأستشهاد واصابة العشرات من المواطنين ولاسيما زبائن المحال التجارية فضلاً عن التسبب بنشر الرعب والخوف في نفوس سكان المنطقة الذين امتنعوا عن الخروج من منازلهم بعد الحادث).
واضاف ان (هذا المكان شهد العام الماضي ايضاً نفجيراً مماثلاً ولكن الاخير كان الاقوى والاشد والاكثر تسبباً بالاضرار حيث دمر واجهات محال في ثلاث عمارات تجارية اما المحل الذي املكه فقد دمر كلياً على الرغم من انني انشأت واجهته منذ مدة قصيرة وبمبلغ 70 مليون دينار).
وقال المواطن عمار سليم ان (التفجير تسبب ايضاً بكسر وتحطيم انبوب الماء الرئيس في المنطقة التي غرقت بالمياه بعد الحادث مباشرة مخلفاً منازل خالية من المياه الصالحة للشرب). واضاف ان (فرق امانة بغداد لصيانة الانابيب توجهت الى مكان الانفجار وبدأت باصلاح الانبوب).
متسائلاً (ما هو دور القوات الامنية اذا ما كانت العبوات والسيارات المفخخة توزع على المناطق من دون رقيب). وكان الانفجار لا يبعد عن نقطة تفتيش ثابتة تابعة للشرطة سوى 5 امتار.
ودعا المتضررون عبر (الزمان) (الحكومة الى تعويضهم واحتساب رواتب تقاعدية وتعويضية لاسر الشهداء فضلاً عن محاسبة النقاط الامنية المسؤولة عن المنطقة المنكوبة واعدام المدانين في مكان وموقع التفجير امام المواطنين ليكونوا عبرة لامثالهم). مؤكدين ان (هذه الاعتداءات الاجرامية لن تتمكن من ثني المواطنين عن مواصلة حياتهم الطبيعية وان الحياة ستستمر ولابد ان يأتي يوم تنتهي فيه هذه الجرائم البشعة بحق الشعب).
مشيرين الى ان (المحال استمرت باستقبال الزبائن فيما باشر المتضررون باعادة اعمار محالهم).























