أسقف سوري أمل وخوف من زحف الجيش النظامي نحو حلب
الفاتيكان ــ الزمان
قال أسقف سوري إننا معلقون بين الأمل والخوف من زحف الجيش النظامي نحو مدينة حلب شمال البلاد و ترددت في الأيام الأخيرة، إشارات متزايدة لاحتمال شن هجوم وشيك من قبل النظام السوري سعيا لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في ضواحي حلب، كما أن هناك شائعات متزايدة عن أن في أحياء حلب الواقعة تحت سيطرة الحكومة، وصلت بالفعل ميليشيات مقاتلي النخبة من حزب الله اللبناني وفي تصريحات لوكالة أنباء فيدس الفاتيكانية أمس، أضاف رئيس أساقفة حلب للكلدان، المطران أنطوان أودو أنه في الأيام الأخيرة انخفض عدد الهجمات الصاروخية ، مما قد يوحي بالهدوء الذي قد يسبق العاصفة، الجميع يقول ذلك ، وتابع عندما ستكون هناك معركة ستكون المعركة النهائية في حلب ، لكن لا نعرف حتى الآن ما سيعني ذلك بالنسبة لنا جميعا حسب ذكره
وأشار الأسقف الكلداني الى أن هناك انتظار للتحرير وعلى نطاق واسع، وهناك أمل بالتحرر من حرب المواقف التي تقسم المدينة وتجعلها تنزف منذ سنتين تقريبا ، ولكن هناك أيضا الخوف من أن تتعرض جميع الأحياء للدمار بسبب القصف، أو انتقام الثوار ، أو الخوف أيضا من أن ينتهي بنا الأمر كما حل بالموصل ، وأردف الجميع يشعرون ولو بشكل مضطرب، بأن ما يحدث هنا ليس مجرد قضية محلية ، بل تتحكم به صراعات قوى إقليمية وعالمية ، وفق تخمينه وأوضح المطران أودو أنه في هذا المناخ، الذي تميّزه المشاعر المتضاربة، تسود التجارب الحقيقية للجهود الرامية إلى المضي قدما وايجاد وسيلة كل يوم لتلبية الاحتياجات الأساسية ، فـ حتى الآن لا يوجد لدينا ماء أو التيار الكهربائي، الذي لا نراه إلا لبضع لحظات ، لقد فتحنا الآبار الموجودة في الكنائس والمساجد لمساعدة السكان، بالتعاون مع متطوعي كاريتاس ، واختتم بالقول إن الناس مستنفذة وتحمل على وجوهها علامات إرهاق لا نهاية له، ونحن نفعل ما بوسعنا لأجلها ، على حد تعبيره.
AZP02























