أسقف المنيا بعد محاولة اغتياله لـ الزمان إنهم يروعون الأقباط


أسقف المنيا بعد محاولة اغتياله لـ الزمان إنهم يروعون الأقباط
وفد أمني إسرائيلي يطلب من مصر تخفيف الضغط على حماس
القاهرة ــ مصطفى عمارة
في غضون ايام عدة زار وفد امني اسرائيلي القاهرة للمرة الثالثة وكشفت مصادر مطلعة ان الوفد طلب للمرة الاولى من المسؤولين العسكريين و المخابرات تخفيف الضغط الامني عن حماس نظرا لما يتسببه ذلك من تهديد للامن القومي الاسرائيلي لان حماس سوف تتجه الى التصعيد ضد اسرائيل لمواجهه العزلة المفروضة حولها.
فى الوقت نفسه أطلق مسلحون النار على الأنبا مكاريوس اسقف المنيا دون ان يصاب بأذى.
وفى تصريحات لـ الزمان اكد اسقف المنيا أن ماحدث ارهاب وترويع للاقباط وطالب الأجهزة الأمنية بسرعة التحرك لضبط الجناة كما أكد نائب مدير أمن المنيا أن أسقف المنيا لن يستهدف بصورة مباشرة وأن اطلاق النار كان فى الهواء. من ناحية أخرى نجحت قوات الأمن فى اقناع تظاهرة الاخوان بفض اعتصامهم بجامعة الأزهر للمطالبة باقالة شيخ الأزهر. وكانت مصادر بالأزهر قد كشفت عن اجتماع بمجلس الجامعة لاستبعاد مفتي الجماعة عبدالمنعم البر منها. وفي السياق ذاته اكدت هند العربي منسقة حركة تمرد غزة بالقاهرة ان الحركة نجحت في جمع توقيعات 600 الف غزاوي على استمارات الكترونية لاسقاط حركة حماس وبررت هند عدم طباعة استمارات لسحب الثقة، واطلاق موقع الكترونى بدلاً منها بسبب الملاحقات الأمنية من مسلحي حماس، حتى الموقع تعرض للقرصنة من مليشياتهم، ويجري تصميم موقع جديد لاستكمال التوقيعات مؤكدة انطلاق الحملة فى مصر من شارع جامعة الدول العربية، من خلال وقفات تمهد للانتفاضة الأولى للحملة يوم 11 نوفمبر المقبل فى غزة.
ويؤكد اياد أبوروك الناطق باسم تمرد غزة، أن الحملة خرجت من رحم ثورة 30 يونيو، بعدما أسقط المصريون الاخوان، موضحاً أن الهدف هو اجراء انتخابات حكومية ورئاسية جديدة دون اقصاء لأحد مثلما تفعل حماس، التى تعاير الفلسطينيين بأنها حركة المقاومة الأولى بفلسطين، رغم أنها لم تعد تقاوم سوى الشعب الفلسطينى الأسير. ويوضح أبوروك أن الفارق بين تمرد مصر وغزة هو الجيش، ففي مصر الجيش استطاع حماية ارادة الملايين المطالبين بعزل مرسي ووضع خارطة طريق للمستقبل، بينما الطرف المسلح فى فلسطين هو حماس، التى تمارس أشد أنواع الظلم والقهر ضد العُزّل. من جانبها قالت مصادر أمنية ان مسلحين قتلوا ثلاثة من أفراد الشرطة في شبه جزيرة سيناء المصرية امس وأذاعت جماعة متشددة اسلامية شريط فيديو لعملية اطلاق رصاص من سيارة مسرعة على رجل عرفته بأنه عقيد بالجيش. وأكدت مصادر أمنية ان مسلحين قتلوا العقيد الذي عرفته باسم محمد الكومي يوم 14 اب في طريق صحراوي سريع بالقرب من مدينة الاسماعيلية. وأصبحت سيناء مصدر متاعب أمنية كبيرة للسلطات المصرية منذ عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الاخوان المسلمين في تموز. وتقع هجمات شبه يومية من جانب متشددين لهم صلة بالقاعدة وقال متحدث باسم الجيش يوم 15 ايلول انه قتل في سيناء أكثر من 100 من قوات الامن منذ عزل مرسي.
ويثير غياب الاستقرار في سيناء قلق الحكومات الغربية لان المنطقة تقع على حدود اسرائيل وبها ممر قناة السويس الاستراتيجي وهو أسرع طريق بحري بين آسيا وأوربا.
وسيناء مصدر متاعب للشرطة أيضا لانها تقع على الحدود مع قطاع غزة الذي تديره حماس.
ويقول الجيش المصري ان متشددين مقرهم غزة يشاركون في هجمات عبر الحدود ويتهم حماس بعدم القيام بما يكفي لتأمين المنطقة وهي مزاعم تنفيها الحركة الاسلامية.
AZP01