سُرَرْ السعادة

سُرَرْ السعادة

تشكّتْ الأنفس تَظَلّمها جزعا ً وفرارا ً تلوذ ُ إلى مأمن ِ حلم ٍ يُسْلِبُ منها تمردُ الدنيا ووحشيتها على أريكة الأسِرّة تغورُ لتقبعَ في سبات ِالنعيم وتنزعُ جلد الجبن وتُبَدّله بجلد ِ مماليك ..وهلة سويعات هي حلم مأمن تؤخذ الحياة على محمل العصمة كل ما فيها مزخرف وليس لعتمة العبودية والسقم من محل ولا للجزع من وجود …حالمون …سعداء …نصطف منتشين .مبتهجين . فَرِحين ..عالم خلا من المساكين ..سواسية في كل شيء ..حتى الابتسامة تُقّسم بتساو ٍ وعدل ٍ ..نَهْنَأ في هناءٍ خالدٍ .. نَحِنّ ُ وحنيننا مترجما ً بأفعال لا أقوال زائفة ..نهجر ُ النظري في الأشياء ولا نعلم زيف الأقاويل ..كعفوية أطفال بمشاكسة نحلو لبعضنا …ما أجملنا في صفاء عيش ٍ اتخذنا لنا مأوى حال لجا إليه الخلق فارّين إلى سُرَر يخلدون بنعيم ٍمجاني يسلب منهم مضض الألم ومنغصات الحياة ..هَلمّوا معي للحشر نقتاد ُبه أنفسنا إلى أريكة السُرَر ..وانزعوا جلد البؤس والسقم والهوان واعلموا بأنكم في عالم يهبكم مملكة ونعيم سعادة ٍأبدية ٍ خَلَتْ من منغصات الحياة ..أراني وانتم نستل أنفسنا من عالم كَذُبَ فيه حتى الصدق إلى عالم خُذ ْ منه ما حلمت به.

علا التميمي – بغداد