حكاية (الزمان) وأيفادي إلى القاهرة
بعد الاستغناء عن خدماتي في جريدة صدرت في بغداد وانا واحد من المؤسسين عام 2004 بسبب طبيب متلون لايعرف الله.ودور الاخوانيات في قتل العدالة بقيت بلا عمل وقررت الذهاب الى الاستاذ الدكتور احمد عبد المجيد رئيس تحرير جريدة الزمان في بغداد وانا محرج حتى اعمل في الجريدة او أكون مشاركا مع الكتاب المبدعين. والدكتور احمد كنت قد تعرفت عليه في العام 1982 ونحن في خدمة الاحتياط في جريدة عسكرية..وكنت اجلب له رسائل القراء المقاتلين في الجبهة وانا (مراسل حربي) و الذين يعرفونه من عموده اليومي (صباح الخير) ورسائل أخرى الى الشاعرمنذرال جعفر لعموده الاسبوعي (شاهد أثبات) والى الصحفي المبدع وليد ابراهيم وزاويته (وليديات).. وبعد التسريح عام 1988 لم نعد نلتقي الى ان جاءت الفرصة التي رحب بي وقال ..(هذه جريدتك اهلا وسهلا).. واثناء ذلك تشرفت بلقاء السيدة الفاضلة الصحفية ندى شوكت مديرة تحرير (الزمان)، الشخصية الرزنه الهادئة والتي عرفتها ونحن في مرحلة الشباب نلتقي مصادفة في الواجبات والتي لها دور في تخصيص زاوية اسبوعية (عيادة النصف الاكبر) التي تعنى بشؤون الطب والصحة وفي زاوية علوم وتكنولوجيا ص18 وهي تدعم القطاع الصحي .وبدأت العمل وشهدت ص7 نشر المواضيع الاجتماعية والطبية ومواضيع متفرقة مقابل مكافأة شهريه بسيطة .تفرحني وانا استلمها من الصديق القديم منذر ابو سيف الانسان الطيب.
كنت احضر الى الجريدة 4 مرات في الشهر واسلم ماعندي الى زملاء اعزاء في الاستعلامات يمتلكون الكلمة الطيبة عند تعاملهم مع المراجعين وعلاقتهم الحلوة مع العاملين يجمعهم هدف واحد خدمة الجريدة باخلاص.وهم الزملاء احمد وشهاب وطه واخرين.
.مجيئي الى الجريدة وأنا التقي بمن لهم فضل علي وانا شاب عمري 21 سنة كنت اصغر مندوب في تلك الجريدة المرموقة. وهم الاستاذ المهندس الكاتب والاديب عكاب سالم الطاهر الذي عينني في الجريدة عام 1976 والاستاذ الصحفي والكاتب زيد الحلي الذي كان معلما لي وفسح لي مجالات الكتابة .ثم تعرفت على مبدعين اتشرف بهم منهم معتصم السنوي _ حمدي العطار _فوزي الهنداوي .-باسل القادري – فائز جواد – سعد عباس – صديقي القديم قاسم سلمان – سعد عباس – صباح الخالدي -علي الموسوي -الصديق القديم رزاق ابراهيم حسن – وخولة العكيلي – داليا احمد – شيماء عادل – سمير علو- وطالب سعدون_وقاسم المعمار.
فرحت كثيرا وانا اتسلم كتاب شكر عن مشاركتي في انجاز العدد 4000 من الجريدة وافرح ايضا وانا اشارك في العدد5000 مباركين بصدق نجاح صدور الجريدة وتواصلها وسياستها وجهود القائمين عليها واولهم الصديق الاستاذ سعد البزازوالصديق الدكتور احمد عبد المجيد والدكتورفاتح عبد السلام وبهذه المناسبة اذكران مدير القسم الذي اعمل فيه في وزارة طلبني في غرفته وذهبت ولا اعرف ماذا يريد. فقال لي (انت تكتب في جريدة الزمان) فقلت له نعم لي زاوية طبية صحية كل اسبوع واكتب مواضيع طبية واجتماعية طبية . فقال (هل تقبل ان تكتب الجريدة هذه عني وانا مديرك اطلب منك ان تترك العمل فيها؟).
فقلت له انا انشر ماله علاقة بالصحة وهذا يخدم اعلام الوزارة.. وسألني عن المكافاة قال ساجد لك جريدة تعطيك ضعف المبلغ ؟ وهنا لم اقبل وجراء ذلك (حرمني من اي ايفاد الى المحافظات ومن اي ورشة عمل ودورة فيها دعم مالي ).
واطلق علي (أكس باير )لان عمري 60 سنة ومريض ولكن مرت شهور وسمعت انه يريد ان ينقلني الى نفس الشعبة التي كنت فيها قبل سنة من التاريخ..وهنا تدخل مدير تحرير المجلة وهو صحفي وكاتب ومن الاصدقاء الاعزاء ..كان قد دخل الى مدير القسم ليقول له ان (هذا الاكس باير هو الذي يزود الجريدة والمجلة بالمواضيع التي تكفي لمدة سنة) وهو رجل مريض وحزين لان ابنه طالب ماجستير شهيد وله بنت في مصر عمرها 35 سنة لم يرها للان واصبحت فيزياوية في وزارة الصحة المصرية ..و طلبني المدير الذي قال لي (لقد حكى لي مدير التحرير قصتك وعليه انا سأرسلك الى القاهرة لاجراء لقاء مع الدكتور مدير مكتب منظمة الصحة العالمية مكتب القاهرة
ومن هناك تلتقى ابنتك . ووفى بوعده رغم المنغصات التي حصلت والخسارة المادية. ولم يعد يسألني عن جريدة الزمان ..وربي يشهد اني حتى هذه اللحظة لا اعرف سبب الخلاف والقطيعة ولا حتى اني سألت د. احمد عن سبب الزعل و الاشكال . المهم ان للزمان دور في ان تكون سببا للقاء حبيبتي ابنتي التي حرمتني والدتها منها طيلة 35 سنة . ولله الحمد على كرمه . وبمناسبة العدد 5000 وددت الاشارة الى الصفحة 13 التي تفسح المجال للمبتدئين من الشباب ومن الممارسين في الكتابة باشكالها والشعر والى المهنيين الاختصاص بالكتابة ..هذه الصفحة وجدت لمن لم يتمكن او ينشر في سنوات ما قبل التغيير ويقولون الى ذلك الشخص (مادته تحت ذريعة غير صالحة للنشر) بسبب الحقد او الغيرة والكراهية لقد استقطبت الصفحة كثير ممن يحبون النشر ويفرحون حين يجدون ما كتبوه منشورا وفي جريدة الزمان رغم بعض الحاقدين الذين (يسأمون من قراءة اسماء) تكتب ما هو بسيط وسلس ..ومفهوم يرضي المئات من القراء .ومن يسأم من الكتابة وبعض الاسماء المعروفة اعلاميا فهم مريض. كل الحب الى جريدة (الزمان) التي يشتريها يوميا زميلي وصديقي المهندس والمترجم والاعلامي المبدع اثير شمعون وهو يتصفحها ليبشرني بكلمة ناشرين لك اليوم او الزميلة زينب غسان التي تستلم الصحف وتعرف كما يعرف باقي الزملاء ان (الزمان) يعني ابوهاني ؟ مزيدا من الافكار والمقترحات التي تستقطب القراء من كل محافظات العراق وهذا فخر كبير لكل العاملين .وتبقى جريدة (الزمان) متميزه بين الصحف العزيزة الى النفس .
شاكر عباس – بغداد























