صالحي الأسد يجب أن يبقى في منصبه حتى 2014

صالحي الأسد يجب أن يبقى في منصبه حتى 2014
ايران تجدد دعمها الكامل لخطة عنان حول الأزمة السورية
طهران ــ ا ف ب جددت ايران امس دعمها الكامل لخطة الموفد الدولي كوفي عنان في محاولة وضع حد للازمة السورية معتبرة انه يجب مواصلتها حتى النهاية لارساء الاستقرار في المنطقة.
قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، إن الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يبقى في منصبه حتى الانتخابات المقررة عام 2014، التي يختار فيها الشعب السوري رئيسه الجديد، ودعا الدول الفاعلة في الملف السوري أن تتجنب حتى ذلك الحين التدخل على الأرض في الصراع الدائر هناك، مشددا على دعم بلاده لخطة عنان ذات النقاط الست.
واعلن وزير الخارجية علي اكبر صالحي عقب مباحثات مع موفد الامم المتحدة والجامعة العربية اننا ننتظر من عنان ان يواصل تحركه حتى النهاية لاعادة الاستقرار والهدوء في سوريا والمنطقة .
ووصل عنان الى طهران الاثنين لبحث تطورات الازمة السورية بعد محادثات اجراها امع الرئيس السوري بشار الاسد، واجتماع مجموعة العمل حول سوريا التي شاركت فيها نهاية حزيران في جنيف الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وعدة دول تمثل الجامعة العربية وتركيا.
واعرب الموفد الدولي مجددا امس عن الامل في اشراك ايران في البحث عن حل في سوريا وهو ما ترفضه الدول الغربية والمعارضة السورية حتى الان وتتهم طهران بدعم نظام دمشق، حليفها الاساسي في المنطقة، عسكريا. وقال عنان في مؤتمر صحافي مقتضب مع صالحي ان هناك خطرا ان تخرج الازمة السورية عن السيطرة وتمتد الى المنطقة . واضاف ان في هذا النطاق بامكان ايران ان تلعب دورا ايجابيا مؤكدا انه سيواصل من جهته العمل مع القادة الايرانيين.
اقتراحات لخفض العنف
من جانبه اكد صالحي ان ايران جزء من حل الازمة السورية منتقدا دون ذكرها الدول الغربية والعربية التي تعزل طهران في هذا الملف منوها بحيادية عنان.
من جانب اخر اعلن الموفد الدولي ان المباحثات التي اجراها الاثنين مع الاسد تخمضت خصوصا عن اقتراحات لخفض العنف في المناطق الاشد عنفا .
لكنه لم يشأ تقديم المزيد من التفاصيل مؤكدا انه سيبحث ذلك اولا مع المعارضة السورية المسلحة. واعلن الموفد الدولي الاثنين انه اتفق مع الرئيس السوري على مقاربة تحاول وضع حد لاعمال العنف دون مزيد من التفاصيل. وتزامنت تصريحات صالحي مع زيارة عنان إلى طهران، بعد مباحثاته. وقال صالحي في مقابلة مع وكالة رويترز في أبوظبي لا يوجد حاكم يظل حاكماً أبديا ولهذا فإنه في حالة السيد بشار الأسد ستجرى انتخابات رئاسية بحلول 2014 والتي يتعين أن نترك فيها الأحداث تسير في مجراها الطبيعي ، مضيفاً أن الأسد يجب أن يبقى في منصبه حتى انتخابات 2014 .
وأوضح صالحي أن قطاعا كبيرا من المتمردين ينتمي لجماعات متشددة متطرفة مشيرا في تأييد لتأكيد الأسد بأنه يقاتل إرهابيين مسلحين من الخارج، وأشار إلى أنه هناك الكثير من الأسلحة التي يتم تهريبها إلى سوريا. أشخاص كثيرون من دول مختلفة يتدفقون على سوريا ويرفعون السلاح ضد الحكومة. هذا يؤدي إلى تفاقم الموقف . وقال وزير الخارجية الإيراني المولود في العراق رسالتي لكل الدول التي تستطيع القيام بدور في هذا الشأن أن تتحلى بالحصافة والحكمة لعدم تدهور الموقف . ولفت إن إيران لا تزال تدعم خطة السلام التي طرحها عنان والمؤلفة من ست نقاط، قائلاً يجب إعطاء عنان فرصة كافية حتى يتمكن من دفع خطته إلى الأمام ، وتابع ندعم أيضا هذه الفكرة المتعلقة بجلوس الحكومة والمعارضة سوية لإيجاد مخرج للأزمة .
/7/2012 Issue 4248 – Date 11 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4248 التاريخ 11»7»2012
AZP02