لماذا الخيانة الزوجية ؟
إستخفاف المجتمع بالعلاقات
لقد انتشرت ظاهرة الخيانة الزوجية للرجل والمرأة ويوما بعد يوم تزداد هذه الظاهرة المخالفة للشرائع الدينية لجميع الاديان يجب ايقاف هذه الظاهرة بقوة والى ان يصار تشديد العقوبات القانونية بحقهم ويا حبذا ان يتم رجم المرأة والرجل حتى الموت لغرض تخليص المجتمع من الرذيلة الفاحشة المحرمة عند الله تعالى.. تكشف الخيانة الزوجية المرفوضة دينيا واجتماعيا لعلمنا ان هذه الخيانة المروعة الخبيثة يجب ان تبتر من جسد المجتمع لان سرطان هدام قاتل يجب اقتلاعه من المجتمع وان احد اسباب هذه الخيانة قلة الوعي لانه الخيانة الزوجية للمرأة خصوصا ناتجة عن امراض نفسية ودوافع اجتماعية لغرض اشباع العاطفة لذا يجب ان يسود التفاهم بين الزوج والزوجة على اساس التوافق النفسي بين الرجل والمرأة للازواج..
العلاقات الجنسية تعمل سوية على تحفيز الرجل او المرأة على الخيانة الزوجية حيث يورث الابناء من ابائهم يمكن ان يحمل اليهم نزعة الاخلاص او الخيانة. وتشير البحوث عن هذه المشكلة للخيانة الزوجية من الرجال والنساء وغير المخلصين الى ان 40 بالمئة من النساء و63 بالمئة من الرجال لهم دور كبير في عدم اخلاصهم لشريك الحياة وحسب الجينات الوراثية التي لها تأثير كبير على الاخلاص للشريك..
وتشير الدراسات الحديثة والنفسية بخصوص اسباب الخيانة الزوجية بين المرأة والرجل ناتجة عن امراض نفسية او دوافع اجتماعية لان الخيانة لم تحدد للمرأة فقط بل الرجل ايضا. وعلم النفس يشير ان الخيانة الزوجية تحددها الامراض النفسية فالعوامل الاجتماعية تلعب دورها الكبير في الخيانة الزوجية لطلاق المرأة الخائنة للزوج والرجل الخائن لزوجته.. وهنا نبه المجتمع الى ضرورة عدم الاستخفاف بأهمية العلاقة الحميمية الزوجية للزوج والزوجة والتمسك بالمعتقدات القائلة ان الحياة الزوجية تقوم على اساس اعمق من الجنس. والدراسات في معهد الصحة النفسية في جيكوسلوفاكيا تؤكد ان الرجال لا يكفيهم ممارسة الجنس بشكل متكرر وانهم قد يخونون زوجاتهم من جراء الروتين والنمطية في العلاقات الحميمية اما الدراسات العربية قد اكدت ان العلاقة الجنسية بين الزوج وزوجته تحتل مرتبة رئيسية ضمن اولويات الحياة الزوجية ومتقدمة على الكثير من الامور الاخرى ونبه الدارسون والمشرفون على علم الامراض النفسية الى وجود العديد من الاسباب التي يمكن ان تدفع الى الخيانة الزوجية وفي مقدمتها عدم الشعور بالاهتمام والتقدير من الشريك وتم دعوة المرأة والرجل (الازواج) الى عدم الانشغال بمشاكل الحياة اليومية واهمال الجوانب العاطفية في حياتهم الزوجية التي هي اللبنة الاساسية لاستمرار صعود الاسرة وديمومة الزواج المثالي لكون ان اهم اسباب الخيانة الزوجية يجب التعويض من الفتور العاطفي الذي يواجه الشريك المرأة والرجل في علاقاتهم الجنسية وان الفرق بين الشريك المخلص والشريك الخائن يكمن في مدى الاشباع العاطفي الذي هو اساس التوافق النفسي بين الزوجين الرجل والمرأة ومهما تعددت الدوافع لارتكاب الشريك للخيانة فالمخلفات يمكن ان تكون وخيمة للذين يقدمون على الخيانة الزوجية للأزواج مع عشيقاتهم والمرأة مع عشاقها الذين يزيدون عن اكثر من واحد بعيدا عن اجواء المنزل والعائلة..
لكنه يبقون الازواج الذين يمارسون الخيانة الزوجية لكلا من المرأة والرجل يجعلهم شعورهم بالذنب والجريمة والشعور بالذنب والضغط النفسي اللذين يقعان على الرجال لابقاء علاقة الخيانة الزوجية في طي الكتمان وارضاء مطاليب العشيقات صغار السن التي لا تنتهي والنساء ايضا مع عشاقها هذه كلها امور واسباب مؤثرة على صحة قلوبهم لانها تكون خارج نطاق الحياة الزوجية والذي يصاب بها الرجال والنساء. على الرجال الذين يعملون خارج بلدتهم وبعيدين عن بيوتهم واعادة حقوق الحياة الزوجية والابتعاد عن الخيانة الزوجية لان الرجل الخائن ايضا زوجته تخونه لانها تعلم وتعرف الرجل عندما يكون خائناً للحياة المقدسة الزوجية فهي بدورها عن بعد زوجها عنها تقدم على الخيانة الزوجية لانه بعيد عنها والحوادث كثيرة وكثيرة.
لذا نناشد ونطالب رجال الدين لجميع الاديان الى طلب من السلطات الحكومية التشريعية والتنفيذية الى قانون شديد لمعاقبة كل من يقوم بالخيانة الزوجية الرجل او المرأة بالرجم حتى الموت وعقوبتهم الالهية الاعدام خدمة للانسانية والمجتمع والى امام..
المصدر
1- براندان زيتش الباحث والمشرف على الدراسات بجامعة كوينزلاند الاسترالية..
2- تيم سبيكتور من وحدة ابحاث التوائم (مستشفى سانت توماس) لندن.
3. معهد الصحة النفسية/ براغ
صائب عكوبي – بغداد























