من يتبلل البال لا يستريح الرجال

من يتبلل البال لا يستريح الرجال

جدي الله يرحمة ويرحم موتاكم طلع من جيبة خردة يريد ينطي مصرف البيت مد إيدة إبجيب الصفح وطلع جيس الخام وفتح الخيط وطلع الخردة وجان توكع من عندة مية فلس وتدهدر عدل إبحلك البلوعة

بس جدي بذاك اليوم أبد ما نام مرتاح وظل يفكر إشلون المية فلس إتبات بالخيسة وهي نعمة من نعم الله .

ثاني يوم جدي راح جاب النزاح (شعبون) حتى ينزح البلوعة النزاح شعبون طلب (300 فلس) للنزح .

جدي قبل بـ (300 فلس) ينزح شعبون البلوعة بس بشرط يطلع المية فلس الواكعة بالبلوعة .

فتعجب النزاح شعبون بما يفعله جدي وصار يحجي وي نفسه ويكول (أكو واحد يبدل مية فلس وسخة بـ 300 فلس نظيفة).

جدي سمع النزاح شعبون وهو يدردم وي نفسه .. فقال له : شوف شعبون المية فلس هاي نعمة من الله الله وهبها إلنا وكرمنا بيها … وإذا راحت من إيدينا وإتوسخت علينا أن إنرجعها وإنظفها وإنضحي من أجلها … مو بس 300 فلس … حتى لو كل ما نملك

وهاي حكمة خليها إبالك يا شعبون … (من يتبلل البال لا يستريح الرجال) .

من نعم الله (عز وجل) على العراق أن وهبه موصل الحدباء وإن دنسها كيان داعش وما لف لفها فهناك رجال أبطال من قوات جيشنا وجحافل الحشد الشعبي ورجال العشائر الغيورة وقوات البيشمركة لن يهدأ لهم بال وهم على أهبة الإستعداد لتنظيفها من الدرن والقذارة والنجاسة والوساخة التي ألصقتها هذه العصابات بمدينة الحدباء لترفرف في سمائها راية الله أكبر كما رفرفت في جرف النصر وآمرلي وبيجي والعظيم والمعتصم وسليمان بيك وزمار والعلم وغيرها.

عدنان فاضل الربيعي