في دوائرنا فضائيون

في دوائرنا فضائيون

خطوة جريئة وناجحة تلك التي قامت بها الحكومة بمكافحة الفساد المالي في وزارة الدفاع وتنظيفها من الفضائيين وهي حلقة من حلقات الفساد المالي المستشري في هذا البلد الذي يواجه أعتى العصابات التكفيرية المتمثلة بكيان داعش وما لف لفها على الحكومة أن تتبع هذه الخطوة بخطوة أخرى لتنهي حلقة فاسدة أخرى لا تقل خطورة عن الحلقة السابقة ألا وهي حلقة الموظفين الفظائيين والمتمثلة بالموظف الكسول أو المتكاسل المدعوم واللذين يوجدون في كل الدوائر الحكومية، فهم يقبضون الرواتب من أموال الشعب ولا ينجزون أي منجز يخدم الشعب أوالبلد وهؤلاء على أنواع بعضهم موظف كسول بطبعه والبعض الآخر موظف يتكاسل لأجل التسقيط الشخصي لوزير الوزارة التي ينتمي إليها وأغلب هؤلاء نجدهم مدعومين ومسنودين من أصحاب المناصب العليا . ولأجل القضاء على هؤلاء الموظفين الفضائيين مادمنا نرفع راية الحرب على الفساد لإنتشال البلد من مستنقع الفساد والذي لا يقل خطورة على البلد من خطورة الإرهاب يجب على الدولة أن تشخص هؤلاء الموظفين الكسالى والمتكاسلين وتنقلهم من بيئتهم إلى بيئة أكثر نشاطا وتعج بالعاملين والنشطين عسى ولعل أن تنقل لهم العدوى الإنتاجية وتوكيلهم بمهام ذو جدول زمني محدد يجزى عليها أو ينهى خدماته لتخليص المواطنين والبلد من هذه الآفة التي تنخر بنا والمتمثلة بالموظفين الفضائيين

عدنان فاضل الربيعي