فليحيا وطني وأبناؤه
سبق ان اشرت الى موضوع في غاية الأهمية الا وهو دور المرجعية الدينية الرشيدة في محافظة الأمام علي بن ابي طالب عليه السلام وعلى رأس هذه المرجعية سماحة السيد علي الحسيني السيستاني الذي كان له الدور الابوي لعموم شرائح المجتمع العراقي منذ اكثر من (40) عاما وكيف اصدر فتواه الدينية التي حفظت دماء العراقيين ابان العملية الارهابية الاجرامية التي طالت مرقدي الأئمة في سامراء واليوم هانحن نحصد الثمار الطيبة النقية لفتواه الكفائية التي حررت الاراضي العراقية المغتصبة من زمر داعش المجرمة الصهيونية الماسونية حيث هب ونهض رجال وشباب العراق ملبين نداء القائد المرجع لتنفيذ الأمر وتحرير الارض والانسان وفعلا كانت جحافل الولاية تسطر اروع ملاحم البطولة والفداء من اجل اسمى الغايات الدينية والوطنية وتزاحم الابطال في عموم جبهات الشرف والولاء الوطني من مجاهدي الحشد الشعبي الوطني فكانت الاراضي المغتصبة بانتظار ابناء العراق البررة كي ترتوي بدمائهم الطاهرة النقية وفعلا تم ذلك حيث نزفت الدماء وقدمت القرابين من اجل تلك الأمنية فهنيئا لتلك الارواح ولاصحابها الشهداء الذين عانقوا الشهادة بارواحهم الطاهرة ليلتحقوا بركب النبي المصطفى واهل بيته عليهم السلام وبقوافل الشهداء من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم اجمعين وهنا لابد من الاشارة الى ضرورة منح الحقوق التقاعدية لعوائل الشهداء وبأسرع ما يمكن وعدم الانتظار لشهور قادمة وكذلك صرف رواتب الجرحى من ثوار الوطن وبعد ذلك هنا يجدر بنا ان نقول لولا هذه الفتوى الكفائية فكيف كانت ستجري الأمور في العراق؟ وخاصة بعد حوادث محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار.
نعم ان المرجعية الدينية هي صمام الأمان للعراق وشعبه وبمختلف المذاهب وعلى السياسيين الجدد الذين ظهروا على الساحة السياسية ان يعوا بكل جدية وعقل راجح اصعب مرحلة قاسية يمر بها العراق وهنا تبين بواقعية وأصالة المسؤول سواء كان نائباً في مجلس النواب ام وزيراً او مديراً عام ام سياسياً وطنيته وعراقيته وان يقف بخط واحد مع كل الشرفاء من هذا الوطن سواء كان من مرجعيتنا الدينية ام مسؤولي الحشد الشعبي الوطـــــني والا يــكون لقمة سهلة وحيدا رخيصا بيد اعداء الوطن وليكن الجميع احراراً في وطن سيد الاحرار وامام المتــقين علي بن ابي طالب واولاده البررة ائمة المسلمين سيد الشهداء الحسين والكفيل ابي الفضل العباس عليهم السلام الله اكبر وعاش وطن الانبياء والأئمة عليهم السلام والسلام عليك يا وطني الحبيب والسلام عليكم.
علي حميد حبيب – بغداد























