الثقافة الدوائية

الثقافة الدوائية

يعد التثقيف الدوائي من القضايا العامة المهمة في مجتمعنا والذي يرفع من المستوى الصحي للمواطن. وفي الآونة الأخيرة حدثت فوضى عارمة في تسويق وبيع الأدوية اشتركت فيها أكثر من جهة وكان المواطن جزءا منها. مما دعانا إلى زيادة رفع ثقافة المواطن و زيادة وعيه الصحي في مجال الأدوية وتشخيص الحالة و معالجتها والنتائج كانت إن أكثر من نصف العوائل تعتمد على شراءها للأدوية من الصيدليات بدون وصفة طبيب وربع العوائل تعتمد على الحصول على الدواء من المؤسسات الصحية الحكومية. وربع المواطنين يقوم بقراءة الوصفة المرفقة مع الدواء لغرض معرفة دواعي الاستعمال والجرعة والاستطبابات وغيرها .

واغلب المواطنين يبحثون عن الدواء المصنع في بلدنا و يطلبوه باستمرار لجميع أنواع الأدوية واختلاف الحالات المرضية، و بعض المواطنين يطلبون الدواء المصنع في بلد أجنبي ويعتبروه ذا فعالية قوية في محاربة المرض، واغلب المواطنين يمتلكون خزانة أدوية في منازلهم لأغلب أنواع الأدوية والكتابة عليها لغرض دواعي الاستخدام .

إن الثقافة الدوائية للمواطن دور هام في توعيته وتزويده بالنصائح باستخدام الدواء بهدف تلافي المخاطر التي تسببها استخداماته العشوائية للأدوية.

حيث الاستخدام السليم للدواء له دور مهم في بناء المجتمع و الحضارة و تحقيق التقدم و الرقي بين الدول الأخرى.

إن الاستخدام غير الصحيح للدواء من قبل المواطن سببه الاتجاه السلوكي والمعتقدات الخاطئة التي يحملها المجتمع فضلا عن ضعف ثقافة استخدام الدواء من قبل المواطنين. مثلا يعتمدون على تناولهم للدواء بمشورة الأقارب أو الجيران أو الأصدقاء اختصارا للوقت وتقليلاً للنفقات (أي الذهاب إلى الطبيب) ، وهذا يؤدي إلى نقص في الثقافة الصحية الدوائية وعدم الالتزام بقواعد الأنظمة الطبية والصحية التي أقرتها منظمة الصحة العالمية.

سامر الكواز