فضائيو أخر زمان
تعداد الفضائيين في العراق أصبح أكثر من التعداد الاساسي للبلد وهذا طبعا بسبب نوم المؤسسات الحكومية على أذانها وسرعان ماظهر هذا الملف الذي أدى بالنتيجة الى عجز بالميزانية وتأجيل المصادقة أو الموافقة على أقرارها . ناهيك عن سكوت الحكومة على ملفات الفساد التي كانت تعرض عليهم والرواتب التي كان يتقاضاها صعودا من مام جلال وهو في احد مصحات المانيا وهو غائب عن الوعي وميت سريريا والمفروض ان تنهى مهامه الحكومية فور أعلان عجزه أو رواتب اعضاء البرلمان وهم نائمون بالعسل في دول اوربا ناهيك عن البعثات الطبية لاعضاء البرلمان وصرف الاموال لتلك الشريحة بدون وجه حق … كل هذا أوصل العراق الى منزلق الافلاس والتقتير والخراب . والذي زاد الطين بلة هو دخول (داعش) أو مايسمى بالدولة الاسلامية (اللاسلامية) وهي الاصح أو المفردة التي أطلقها اوباما خوفا من أن يتكرر مشهد البنتاغون ثانية وهي (المتطرفين) وأختيارهم لمصافي النفط والمعادن الاخرى وتصديرها بابخس الاثمان الى دول الجوار مما أدى الى وصول العراق الى الهاوية شاء أم لم يشاء اهله .. أما الفضائيين وتلك الاسماء الوهمية التي ظهرت في اغلب الدوائر والمؤسسات الحكومية هي طامة كبرى أو كالحوت النائم الذي استيقظ على غفلة ووجد ان ماابتلعه وهو نائم كاد ان يتسبب في كارثة لاتوصف . … رحماك ياالهي فبلد مثل العراق يصبح على هذا الحال ؟؟ ولماذا ولصالح من ؟؟ كلها أسئلة لانعرف أجابتها أو احيانا نعرف ونخشى البوح بها لاننا سوف نكون حينها ( لافضائيين بل كاسبر ) ونصفى بطريقة فضائية هههه وشر المصيبة مايضحك . وان اول من أسس وأوجد الفضائيين هو برايمر حيث أوجد لواء حماية المنشأت والتي قدر حجم مقاتليها بـ 8500 وعندما غادر برايمر وجدو 400 فقط منهم على ارض الواقع والباقي فضائييون بامتياز وأستمر هذا المسلسل المدبلج التركي باحداثه الطويلة الى الان ولانعرف الاصلي من المزور فيهم الا نجيب ألة لكشف المستور .
شذى فرج – بغداد























