المثقّف قوة ضغط في إصدار أو إلغاء القوانيين
ان حق التظاهر السلمي المنصوص عليه في المادة 38 من الدستور محكوم بمقدار ما يشكله هذا الحق من قوة حقيقية لتغيير صورة المشهد السياسي والذي كان السبب الرئيس وراء كل الإخفاقات التي حصلت في العراق منذ سقوط النظام الدكتاتوري إلى ألان، فبعض منظمات المجتمع المدني أخذت على عاتقها تحريك الشارع وحثه للضغط على السلطتين التشريعية والتنفيذية بالمطالبة على التريث في اقرارمسودة قانون حرية التعبير الموضوعة على طاولة البرلمان العراقي. هنا يأتي دور المثقف ليقف وبشجاعة مع المطلب المجتمعي الحقيقي المشروع والتحرر من حالة الخوف الذي تكمن في نفسه بسبب السياسات الدكتاتورية السابقة وعلى المثقف ان يتصدى لقيادة المجتمع كي لا يفسح المجال للمستويات الأقل ثقافة في قيادة الدولة،وفضح المثقف الانتهازي الذي يتحين الفرصة للاصطفاف مع السلطة لاصطياد اللحظة، ولابد للمثقف أن يكون قوة ضغط حقيقية للسلطتين التشريعية والتنفيذية من خلال التظاهر والاحتجاج على أي قانون او قرار لا يجعل من مصلحة المواطن الهدف الأسمى ويتقاطع مع جوهر الحرية والديمقراطية .
سلام خماط – الناصرية























