موقف يحسب لوزيرة الصحة

الإعلام والضمير الحي

موقف يحسب لوزيرة الصحة

للاعلام دور كبير في نشر الوعي والافكار بين الناس وتزويدهم باكبر قدر من المعلومات ونشر الاراء والمواقف عبر الوسائل المختلفة التي تربط الفرد بالمجتمع وعن طريقه تتكون القناعات ويؤكد علماءُ الاجتماع أنّ إحداثَ أيّ تغييرٍ في المجتمع لا يمكنُ أن يتمَّ بمعزلٍ عن استخدام وسائل الإعلام، الّتي تُعدّ من الأدوات المهمّة والرئيسة في مخاطبة الناس، وشرحِ ونقل تلك التغيّرات الجديدة الّتي ستحدثُ في المجتمع، وفي بيته ووظائفِه، وتعبئةِ الرّأي العامّ بشكلٍ إيجابيٍّ وفعالٍ، ليعرف كلُّ الافرادٍ دورَهم ومكانتَهم وَفْقاً للتّغييرات ، التي تطرأ على المجتمع. ومن المهم في الوقت الذي يتعرض له بلدنا الان من تحديات ان يسهم الاعلام في نقل المعلومات الصّحيحة والأخبارِ الصّادقة، التي تدعم الأفرادُ وتجعلهم يقومون بدورِهم الفاعلِ في المجتمعِ لخدمه بلدنا والحفاظ عليه هذا ما نجده في الاعلام الحرالحيادي غير الخاضع لاي سلطة حكومية او رقابية لذا فان ضمير الانسان هو الحاكم وما احوجنا اليوم الى الاعلام الذي يقوم .,ببث روح التعاون وتشجيع المؤسسات الحكومية للنهوض وتقديم الخدمة المجتمعية المتميزة واذا كانت هناك اخطاء فالضرورة تقتضي ان تعرض للجهات المختصة في تلك المؤسسة اما ان كانت صحيحة ومن المؤكد فانها لا تخلو من المخلصين من جانب ومن جانب اخر فان هناك بعض الاشرار لذا يجب ان يتميّزُ الاعلام بالصدق والأمانة ونقل الحقائق السلبية والايجابية والاعتماد على الطاقات المبدعة والخبيرة والحرص على الشخصية الوطنية ولا يكون الهدف من النشرهو الشهره فقط على حساب عدم الاحترام حتى لو كنا نملك من القوة او الدعم …فاعملوا بضميركم وطوعوه كعامل قوّةٍ يضمَنُ وحدة المجتمع وشجعوا كلِّ ما من شأنه تحصينُهم في وجه التحديات الخارجيّة .الموجودة اليوم … ان ما عرض في بعض القنوات ومن خلال متابعتي كمواطنة تحب بلدها كان.عبارة عن كلام سلبي ومحبط لكل العاملين وما تضمنه من كاريكاتيرات واستهزاء على الهواء مباشرة وسلبي تجاه موسسة خدمية هدفها خدمة ابناء البلد الذي هو الان في امس الحاجة لهكذا دوائر ومؤسسات خدمية وخاصة الملاكات الطبية فكم من مسهم اثر بهم الحديث ومنهم الطيب ومنهم من يعمل بضمير ومنه من تعرض لتهديدات خارجية ومنهم من يترك عائلته خدمة للمرضى ليلا ونهار لنقص كوادرنا الطبية وكثرة التفجيرات وملاكاتنا التمريضية التي تعمل كالنحل في كافة المؤسسات والمستشفيات والمراكز الصحية وكان الاجدر لمقدمة البرنامج او احد العاملين في البرنامج القيام بزيارة ميدانية لاي قسم من اقسام الطوارئ ليلا في اي من مستشفيات في بغداد او المحافظات ليرى بعينه الحقيقة ويراجع ضميره فيما تم عرضه وان وجد فساد او تلكؤ لاسباب كان على القناة ان لا ننسى ان الوزارة تولت منصبها وزيرة جديدة وكان من المفروض مؤازرتها لتخدم ابناء البلد وليس اضعافها او التقليل من شان عملها والله ينصحنا بحسن المعاملة وحسن النصيحة والرفق بالاخرين وخلال الاتصال المباشر للدكتور عبد الغني سعدون بمقدمة البرنامج وكان اتصاله اهم اتصال كونه المتحدث الرسمي ومدير قسم الاعلام الخاص بالوزارة الا انها لم تكمل حديثه وقطعته .. وكانت كل الاتصالات الايجابية تقطع وتستقبل الاتصالات التي هي تقلل من شان بلدنا امام البلدان المجاورة لذا اقول ان الناس في مختلف مجتمعاتهم، لا يستغني بعضهم عن بعض،ولا يترك بعضهم التعامل مع بعض للاستغناء،بل إن كل مهنة وصنعة، وكل فرد في المجتمع كل في حاجة للتعامل والارتباط وهذا التعامل لا يستقيم، ويرتاح إليه الناس، في شئونهم الخاصّة والعامّة،ما لم يقم على أسس من التفاهم، وحسن الأداء،ولطافة اللسان والثقة المتبادلة والإخلاص، في تقديم النصح….ورغم كل ما قدمته احدى الفضائيات في برنامجها ما كان من وزيرة الصحة الجديدة عديلة حمود حسين الا ان تقابلهم بالاحسان وتتابع البرنامج برحابة صدر وطيب خاطر واتصلت واعلنت عن تكفلها بعلاج المريضة التي عرضتها القناة بتقرير في البرنامج …فكم هو جميل ان يتحلى المرء بحسن الخلق وحسن التعامل …. لذا لنكن يداً واحدة بعيدا عن الترويج لاهداف الشهرة او لاغراض اخرى او دعم مادي ليكن ضميرنا هو قلمنا ونشرنا هو لخدمة ابناء بلدنا ومؤازرتهم وليس لتفتيت وحدتهم وتعاونهم املين من كل الصحف والقنوات المساهمة الفاعلة في بث الحقائق خدمة للصالح العام.

نورس خالد الطائي – بغداد