رئيس مجلس النواب رئيس الوزراء .. مع التحية
عندما تحدى الشعب العراقي المليء بالجراح والآلام ويعيش نكبات متواصلة لقوى الشر والظلام وتوجه نحو مراكز الأقتراع الانتخابي وذلك في اروع صورة من صور التحدي الوطني لهذا الشعب المعطاء وانتخب ممثليه في مجلس النواب العراقي الوطني والحكومة الوطنية. وبعد ذلك يظل الشارع العراقي يترقب ماذا سيقدم له مجلس النواب والحكومة الوطنية من انجازات وطنية وخدمات يستحقها المواطن العراقي ورفع الكثير من كاهله وماذا يريد الشعب من مواطنيه الذين وصلوا الى كراسي القيادة في هذين المجلسين سوى الوفاء بوعودهم التي املوها قبيل الانتخابات واليوم اذكر ساسة الوطن الجريح بضرورة الوفاء بوعودهم وهي تتلخص بنقاط بسيطة ومنها الاهتمام بشريحة الفقراء من هذا الشعب الذي قدم الكثير على مدى اكثر من (45) عاما وجلب الشركات الكورية واليابانية والاسبانية لتنفيذ مشاريع عملاقة في مجال الكهرباء والماء والاتصالات والمجاري وتبليط شوارع بغداد المليئة بالحفر والانشقاقات وكذلك البناء العامودي والمجمعات السكنية واطئة الكلفة كما فعلتها دولة الامارات خلال عقد السبعينيات وكذلك تخصيص جزء من الموازنة للعام القادم 2015 وتوزيعها على ابناء الشعب لقتل الفقر ومعالجته معالجة انسانية ودينية ووطنية. وهناك امر يجب ان يعرفه ابناء الشعب وهو الكشف عن صيغة الاتفاق والانجاز الوطني بين الحكومة المركزية واقليم كردستان وهو حل جميع النقاط الخلافية ولاسيما ما يتعلق بالنفط المستخرج من اقليم الوطن وكذلك النفط المستخرج من محافظة كركوك لان هناك لغطاً في الاوساط الشعبية حول هذا الموضوع الحساس ومنه ان الحكومة المركزية تشتري نفط اقليم العراق بثمن غال وكبير وتبيعه بسعر اقل وهذا ما يثقل الخزينة المركزية في هذه المدة العصيبة التي يمر بها وطننا وشعبنا وهذا يتطلب توضيحا لابناء الشعب. تحية الى كل مسؤول عراقي يتوشح بوشاح الوطنية ولكل سياسي يتبوأ مقعدا في اي مؤسسة عراقية سواء كانت كبيرة او صغيرة فهو جزءا من النسيج الوطني ويقوم بعمله السياسي والوظيفي ويخدم بلده وشعبه فهو في قلب كل عراقي. ان ليل الظلال والشر قد ولى الى غير رجعة والشمس اشرقت على وطني من جديد ولدينا قادة وطنيون يستحقون منا الحب والود والاحترام. عاش العراق والولاء المطلق له وحده والارواح والدماء رخيصة والثمن عاش العراق وشعبه وقادته الشرفاء والسلام عليكم ورحمته وبركاته.
علي حميد حبيب























