كتابات مرفوضة

كتابات مرفوضة

قرأت في جريدة  جريدة الزمان لعدد يوم 12/11وعدد يوم 14 /11المقال المعنون (سلوكيات اجتماعية مرفوضة) لكاتبه محمد عباس اللامي ولقد اثار المقال المذكور في ذهني بعض الملاحظات التي لابد من الوقوف عندها مع سالف احترامنا للكاتب:

1.كان الاصح ان يكون عنوان المقال (سلوكيات مرفوضة) لان نسبتهاالى المجتمع يوحي للقارئ ولاسيما ان المقال مكتوب في جريدة لها من سعة الانتشار الاقليمي والدولي يوحي بانتشار الحالات المشار اليها في المقال في الوسط الاجتماعي بالشكل الذي يعكس للآخرين بان تلك التصرفات الشاذة التي لايخلو منها مجتمع مهما كان مثاليا في انماطه السلوكية السائدة بكونها هي السلوكيات الغالبة على مجتمعنا والحال ان التصرف غير السوي الذي يصدر من هذا الرجل او تلك المرأة لايمكن تعميمه على الاخرين فمازال مجتمعنا بخير ومازال للمعايير الاجتماعية الصحيحة وجود ضمن منظومة قيمنا الاخلاقية رغم التصدع الذي اصابها نتيجة مامر بنا من ظروف مختلفة .

2 . نعم وقوع مثل هذه التصرفات وارد ولكن نشرها عبر الوسائل الاعلامية له مردوداته السلبية على مستقبل السلوكية الاجتماعية ،لان اطلاع الناس عليها عبر هذه الوسائل سوف يكسر ذلك الحاجز الذي تفرضه القيم الروحية والأخلاقية لان الفاحشة عندما تنتشر على الالسن بمرور الزمن يجعل منها امرا مألوفا في المجتمع.

3.وإذا كان لابد من معالجة لمثل هذه التصرفات  وهو واجب كل غيور وشريف فان المؤسسة الاجتماعية بكافة عناوينها  يجب ان تتجه الى تأمين العيش الكريم لكل عائلة اولا وقبل كل شيء ثم السعي بمختلف الوسائل نحو الارتقاء بالوعي الاجتماعي عبر مختلف الوسائل.

4.لم يذكر كاتب المقال ماهو دوره كإنسان واع ازاء هذه التصرفات وماهو رد فعله تجاه الاشخاص الذين جرى الحديث فيما بينهم بخصوص هذه التصرفات والنوايا فرب نصيحة اوكلمة لها اثر في الاصلاح.

5.نأمل من صحفنا الرصينة ومنها جريدة الزمان الغراء ان تبقى منبرا للكلمة الرصينة والأفكار الناضجة، ورب تلميح ابلغ من تصريح.

عبد الستار الاسماعيلي