سلوكيات إجتماعية مرفوضة

سلوكيات إجتماعية مرفوضة

{ كنت عائدا بسيارتي ليلا الى البيت.. وشاهدت امرأة ومعها ثلاث بنات صغيرات لم تتجاوز كبراهن عشر سنوات اما الام فكانت في الثلاثين تقريبا.. ثم صعدت معها امرأة اخرى في العقد الرابع من العمر.. وكان الجميع بثياب شيك والعطور فواحة من الجميع..

وما ان تحركت بالسيارة حتى لاحظت ان موبايل كل من المرأتين لم يبطل رنينه.. وكانتا يرفضن المكالمات.. واخيرا اجابت ام البنات على الموبايل وكان المتحدث رجلا.. وفهمت من خلال المكالمة انه يريد امرأة معينة يعرفها ويسأل عنها.. فأجابته ام البنات قائلة: بأنها لا تستطيع الخروج لان زوجها موجود بالبيت حاليا.. فطلب منها ان تتصل بها وتعود لاخباره بما يتم معها.. وفعلا اتصلت بام البنات واتفقت معها ان تمر عليها وتطلب من زوجها ان تقضي الليلة معها لأن زوجها غير موجود.. واذا وافق زوجها على ذلك ستذهب معها ويأتي صاحبها لاخذها من بيت ام البنات.. وعادت واتصلت به واتفقت معه على ذلك.. على ان لا ينسى اتعابها.. واغلقت الموبايل وهي تقول لصاحبتها: خليها تبات عندج واخذي منهه ورقة. فأجابتها: وهيه وين تروح هسة اجيبه وتجيني.

ثم اردفت ام البنات لتقول لصاحبتها وكأنها قد تذكرت شيئا: بشرى نسيت اكلج الله يخليج مشوفيلي هديل هذا رجلي كاتل نفسه عليهه فأجابتها: ادري كلي عليهه فقالت ام البنات: هاي شوكت.. فقالت: البارحة من جنت عدكم. فقالت ام البنات: يمعودة مخلص كلبي.. فأجابتها: هسه متكليلي هو شعاجبه منهه باجر اجيبلهياه.. ثم نزلت ام البنات وطلبت مني ايصال صديقتها لمسافة قصيرة اخرى وقالت لي ضاحكة: دير بالك مو تستغل الفرصة وتاكلهه.. فقالت لها: لا اطمئني.. من دون ان اجاملها واوصلتها الى مكانها ونزلت.. وانا اتعجب لكل ما سمعت والى اين وصلت اليه بعض العوائل وخسارتها لكل قيمها وانسانيتها..

{ قص علي قريب لي عن شخص يعرفه هذه الحكاية: كانت قد توفت زوجته وهو لايزال في العقد الرابع من العمر.. ووجد نفسه مع خمسة اولاد اكبرهم في السابعة عشر واصغرهم في السابعة من العمر.. واصبح في حيرة من امره.. لايدري ماذا يفعل وقرر ان يأتي بزوجة لولده البكر والذي ترك دراسته واخذ بالعمل في مطعم لصديق له.. حتى ترى الزوجة الاولاد ولاسيما البنات وزوجه بفتاة تكبره بأربع سنوات فيها مسحة جمالية مثيرة وذات جسد غض متكامل نافر بكل ابعاده.. وكانت هذه البنت بطبيعتها مرحة تتلاطف مع الجميع بحب وشفافية وجعلت من ذلك البيت ينور بالفرح والضحكات بعد ان يخيم عليه الحزن والسكون.. وكان زوجها لا يستطيع تأمين متطلباتها كافة.. ولاحظ الاب ذلك فأخذ يشتري لها كل ما تحتاج اليه حتى تعودت ان تطلب منه ادق الاشياء.. وكانت اذا ارادت شيئا تلاطف الاب وتقبله وتتحايل عليه حتى يشتري لها ما غلى ثمنه وكان لا يبخل عليها بشيء.. ولقد استطاعت هذه البنت بحركاتها وجمالها وجسدها ان تحرك احاسيس الاب التي كانت قد نامت منذ امد بعيد.. ولم يستطع ان يمحو خيالها من تفكيره.. وكان يطيل النظر فيها ويتمنى ان ينال منها.. وادركت هي هذه الحقيقة من خلال نظراته.. فأخذت تستغل هذا الجانب وتتمادى في تصرفاتها معه.. حتى اخذت يده تتطاول عليها شيئا فشيئا.. ولم تمنعه فعرفت كيف تثيره وان تلهب احاسيسه بكلماتها.. حتى ذات يوم ارتمت باحضانه لتقول له بأنها تعلم انه يريدها ويشتهيها.. وانها تبادله مشاعره.. واعترفت بأنها كانت تتمنى ان يخطبها لنفسه لا لولده..

وتعاقبت الايام وهما ينعمان بالحب والعواطف ويغرقان بما شاء لهما من ذلك الحب المحرم فكانا يجدان لذة ومتعة كبيرة في ذلك الحرام.. وانجبت طفلا ولا احد يدري من هو والده ولكن سرعان ما ينجلي الغبار وتبان الحقائق وعندها تسود الوجوه.. وحتما العقاب قادم..

{ كانت مطلقة وهي لاتزال في ريعان الشباب لا اولاد عندها.. وكانت لها ام لعوب ماكرة.. استغلت كون ابنتها مطلقة وقررت من خلالها ان تحسن وضعهم المادي وكانت تقول: نريد ان نخرج على وجه الدنيا.. وتحقيق ما لم تستطع تحقيقه بدونها.. فلذلك اخذت تدفع بها الى اقامة العلاقات ذات الطابع المادي.. وبما انها تمتلك قواما وجمالا مقبولا جدا.. استطاعت من الحصول على علاقات عديدة واستغلت الانترنت في ذلك ايضا.. وكان الانزلاق الى الحضيض.. وكانت الام تشاطرها كل اعمالها وكثير من الاحيان يقضون لياليهم خارج البيت.. اما الأب فكان حصته من كل ذلك تأمين الشراب والطعام له.. وحاول الاب الاعتداء على البنت وهي نائمة شبه عارية وتحت تأثير الشراب.. وحصل جراء ذلك على علقة شديدة من الأم..

{ قص علي صديق حكاية جرت في منطقة محلة الذهب بالكرخ.. من ان احد الشباب ومن اولئك الذين يتعاطون الحبوب والمخدرات.. ان يعتدي على والدته ولقد كانت معه في معركة كبيرة وصراخ وعياط هب الجيران على اثرها لانقاذها منه.. وعرفت كل المنطقة بالحادث.. وكانت الشرطة سباقة في القبض عليه.. لينال جزاءه العادل..

محمد عباس اللامي   – بغداد