إستوطن الموت في بلدي

إستوطن الموت في بلدي

عندما تستمع لهذه الاغنية الجملية للفنان العراقي كاظم الساهر وهو  يقول فيها نفيت واستوطن الاغراب في بلدي ودمروا كل اشياء الحبيبات  كنا نقولها عندما يستعمرنا الغرب بين فينة واخرى ويدمر في اعمالة البشعة كل احلامنا  التي كنا نتمنى ان تكون من ابهى واجمل الاحلام  لكن بفعل اعماله المشينة والقبيحة دمروا كل اشياء الجميلاتي.

اما اليوم فقد ولى الاستعمار واتى ما هو ابشع منه وهو التأسلم الجديد الذي يدعي الاسلام والذي رسم بأيادي خفية تريد العودة الى الخلافة والعصور القديمة التي ابتعدت عن ما يريد الرب عن طريق القتل والارهاب والغصب والتهجير وسرقة الاموال واغتصاب النساء باسم الدين والشريعة التأسلمية الجديدة التي باتت تنخر جسد المجتمعات العربية الدولة تلو الاخرى في بلدي ارى الموت لا يرضى بنا فريسةً كانا لعمري اهله وقبائله انسانيتنا تنتظر الموت لأنه الكابوس الاكثر مجيئاً في احلام شعبي الذي اخذت اطيافه تتشعب بجرائم الموت والقتل والذبح وتطبيق الشريعة الاسلامية الجديدة التي ابتعدت عن دين محمد حيث نشر هذا الدين الروحي الحنيف الجميل والمتطابق مع جميع الديانات الموجودة في العالم وهو الدين الذي يضمن و يتماشى مع ما يريده الانسان من عيش وحياة كريمة بروحية من المودة والمحبة وكسب الاخرين بالأخلاق

والكلمة الطيبة التي يتمثل بها دين ربي والذي يختلف عن دين رب اصحاب الطبقة المتأسلمة التي ظهرت للعلن بصورها البشعة ونسوا كلام الله القائل يقول من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

وكأنهم لم يروا هذه الآية في كتاب الخالق المتمثل بالإسلام الحقيقي على رسوله الامين

اذ تغيرت صورة الاسلام في الغرب واصبحت واجهةً ارهابية لغير المسلمين في العالم بعد ما عمله الارهاب المتاسلم البعيد عن الاسلام حيث اشتهرت مقولة تقول “كل الارهابيين مسلمين ولكن ليس كل المسلمين ارهابيين حيث اصبح الشخص المسلم في بعض الدول الاوربية او بالأحرى الأغلبية عندما يدخل اليهم رجل الدين الحقيقي يطلقون عليه كلمه ارهابي او سارق والكلام البذيء الذي لا يليق برجل الاسلام وبدين نبي محمد  (ص) وهو سيد البشرية

فترك الدين لله اولى من عملكم به بعيدا عن الخالق وانتم تشرعون بما تشتهي السفن  الداعشية والارهابية التي هي لا تمت للإسلام بصلة او قرابة فهم يقولون نحن مسلمون ويقتلون الجميع بدون ذنب ويقولون  نبينا محمد (ص) وهم لا يعرفون ان النبي لا يؤذي حتى الانسان اليهودي الذي كان يرميه بالحجارة كل يوم  والقصة الشائعة بين المسلمين ..كفا عبثا  بدين الانبياء والاوصياء وانتم لا تعرفون معنى للإنسانية او الرحمة  او العدالة الالهية

علي كزير