إحباط مشاريع التقسيم

إحباط مشاريع التقسيم

لقد ان الاوان لتكوين امة عراقية عمادها شعب موحد يرتكز على قاعدة صلبة من المشتركات بين الوان الطيف العراقي , امة تقف بمسؤولية وطنية وقفة واحدة للدفاع عن البلاد وافشال مخططات الاستعمار وذيوله التي تبوئت سلالم السياسة بغفلة من الزمن مستغلة الاوضاع السياسية السقيمة وعمليات التجهيل التي عمت الكثير من ابناء الشعب وافساد النفوس بالمال وتخريب اللحمة الوطنية وتقطيعها بسكاكين الطائفية وتمزيق النسيج الاجتماعي وممارسة التشتت العرقي , فرهط الساسة الطائفيين الموتورين لا يزال يغذي الكراهية بين ابناء الشعب الواحد ويرعها وسط ما أسموه بالمكونات (بذرة الطائفية) التي جاء بها المحتل .

لقد ان الاوان ان يخرج العراق بلداً واحد موحد ارضا وشعباً تحت فضاء الوحدة الوطنية شعبا تسوده المحبة والتعايش السلمي وروحية تقبل الاخرين واحترام ثوابت الناس العقائدية والفكرية وقناعاتهم . فاليوم لا يخفى على احد خطورة المرحلة التي يعيشها العراق وما ينتظره من مشروع اعادة تشكيل الشرق الاوسط  وفق الخارطة الامريكية فهذا المشروع وضع في اولوياته مسألة تجزئة العراق اثنيا وطائفيا ثم تعميم ذلك على بقية الدول العربية لأنشاء اقاليم صغيرة ودويلات لا تقوى على حماية ثرواتها .

فلتكن وحدة عرب العراق سنة وشيعة الخطوة الاولى على طريق اقامت امة العراق لأنها ستشكل عماد الدولة العراقية الموحدة التي ستضم الكرد والتركمان وبقية اطيافه . ويكون نظام الحكم فيها كما جاء في المادة (1) من الدستور .

جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة ذات سيادة كاملة , نظام الحكم فيها جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق .

ويضمن في نفس الوقت الحقوق الدينية لجميع الافراد اي تكون ذمة الناس واحدة  كما جاء في المادة ( 2 ) ثانياً يضمن الدستور الحفاظ على الهوية الاسلامية لغالبية الشعب العراقي  كما يضمن كامل الحقوق الدينية لجـــــميع الافراد في حرية العقيدة والممارسة الدينية كالمسيحيين والأزديين والصابئة المندائيين .

خالد محسن الروضان