كركوك ترفع شعار التحدي من أجل البقاء في سباق النخبة
الطلاب يطاردون دهوك والمشاكل تعصف بالنجف والكرخ والزوراء
الناصرية – باسم الركابي
اخذ فريق كركوك يرفع من امل البقاء في مسابقة النخبة بكرة القدم اثر فوزه الثاني على التوالي خلال الجولتين الاخيرتين على زاخو ومن ثم قهر النجف في الجولة الثلاثين بهدفي لاعبه غانم كريم الذي قاده الى افضل نتيجة يحققها الفريق في مباريات الذهاب خلال المسابقة التي يرفع فيها هذه الايام الفريق شعار التحدي من اجل البقاء الهدف الاول في البطولة من المشاركة التي يبدو ان الفريق تجاوز شيء من المشاكل قبل ان يعود من بعيد وفي الايام الصعبة وهو يترك مواقع المؤخرة لينتقل الى الثاني عشر في لائحة الترتيب ومؤكد ان الجهاز الفني للفريق بات يشعر بمستقبل الفريق بشكل مختلف تماما عن الفترة الاخيرة قبل ان يقطع الميسافات بسرعة والاهم ان تاتي النقاط الثلات الغالية من احد الفرق المعروفة والذي صرفت ادارته الملايين من اجل انتداب ما تريد من اللاعبين مقابل فريق ربما لايمتلك حتى الرواتب المطلوبة لابل كانت حتى مشاركة مهددة منذ البداية لكن حرص الادارة التي عالجت الامور لوحدها بعد ان دارت الادارة المحلية بشقيها المحافظة والمجلس في كركوك ظهريهما لكن متابعة الادارة ظلت باقية مع الفريق وتعيش الهموم مع جمهوره الذي سانده معنويا لاننا لم نسمع ان ميسورا او مسؤلا وقف الى جانب الفريق الذي كانم براي الكل الافضل في الجولة الحادية عشرة من المرحلة الثانية والثلاثين من مسابقة النخبة التي اخذ الفريق يرفع من رهان البقاء ويسير عكس مسار التوقعات التي تشير الى ان الفرق تشعر بالتعب وتواجه المشاكل مع مرور الوقت ومنها اصابات اللاعبين مع بطولات منضبطة من حيث مواعيد المباريات وتقام في ملاعب متكاملة فما بالك في الدوري العراقي الذي لانريد العودة للحديث عن ما يرافق مبارياته طبعا ليس اليوم لكننا نبقى ننتظر ان نشاهد بطولة دوري بالمعنى لكن متى ؟
عودة للمباريات
واعود للمباراة التي رفع كركوك رصيده الى 36نقطة وهذا ما يعزز من معنويات اللاعبين لماصلة الصحوة المتاخرة التي ترافق الفريق الذي مؤكد سيحسبها واحدة واحدة بما في ذلك اهمية الاهداف
الاهتمام بمباريات الارض فرصة الفرص في هذه الاوقات وهي من تبقي كركوك في البطولة حتى لخسر بقية مواجهات خارج الميدان والفوز على النجف لم يكن عاديا بدليل انه اجبر هاتف شمران على تقديم استقالته ومتوقع ان تظهر انتقادات لجمهور الفريق حول النتيجة وموقع الفريق الذي تراجع تاسعا ب43 نقطة ومازاد الطين بلة ان تاتي الخسارة المذكورة بعد تعادل مع الحدود في وقت كان جمهور النجف ينتظر ان تتغير النتائج نحو الافضل دون حدوث هذا التراجع والذي قد يفاقم من المشاكل اكثر عندما سيلعب الفريق في دهوك امام فريق المدينة وصيف المسابقة
فوز صعب
وقاد اكرم هاشم الطلاب الى فوز صعب بهدفه اليتيم الذي هز فيه شباك الكرخ ليضيف النقاط لرصيد فريقه الذي زاد الى 56نقطة متخلفا عن الوصيف دهوك بفارق الاهداف ولايمكن الحديث عن شيء اخر عن الطلاب في المباراة فقط عن الفوز الذي خفف من الضغوط التي تواجه الكابتن جمال علي ولاعبي الفريق امام جمهورهم الذي يخشى كثيرا مواحهة الفريق الضعيفة وكما قلنا ان الفوز وحده كان العناون الذي خرج به الطلاب ولو انهم ثاروا للخسارة الاولى تحقق ذلك هو المهم وهو ما يتفق عليه انصار واولياء امور الطلاب الذين جنبوا انفسهم النتيجة الاخرى في وقت ينتظر الانصار تقدم فريقهم للامام في نتيجة ربما لم تسعد ادارة علاء كاظم الذي ينشغل هذه الايام بمشاكل ظهرت مجددا اذا لم تكن نفسها كما كان الحال مع بداية المسابقة حيث عودة مشاكل الفريق لدائة الاضواء مرة اخرى ووضعها في ملعب التعليم العالي التي عليها ان تتحمل الامور لان الدوري في طريقه للنهاية ولابد من الوقوف الى جانب فريقها لكي لاتتضاعف متاعبه مع موعد الحصاد والمشكلة ان فريقا واحدا في كل وزارةالتعلم العالي وهو يعاني في وقت كنا نننتظر ان تتوسع دائرة مشاركات فرق النادي في العاب اخرى وان تكرس جهود الوزارة لاقامة ملعب يليق بتاريخ هذه المؤسسة التي نامل ان تكون الحاضنة لفرق اخرى كما هو الحال لنادي الكرخ الذي نعم بات اليوم يتاثر بنتائج كرة القدم التي لان الكل ير غبها لاسباب معروفة لكن الكرخ يضع نفسه في مقدمة منا فسات كبيرة كالسلة والطائرة واليد وغيرها من الالعاب الاخرى وهذا يعود لنجاح النادي في ادارة التمويل الذاتي لكن يبقى الحديث المؤلم اذا ما انتكس فريق كرة القدم الذي هو حديث الوسط الكروي بعد الفوارق الكبيرة في مستوى الفريق الفني خلال المرحلتين أي الظهور الطيب والتحدي للفرق الكبيرة في المرحلة الاولى قبل ان يختفي وينحني في هذه لاالفترة ويشعر بانه اقرب للهبوط من البقاء وما زاد الطين بلة خسارته امام الطلاب التي اجبرت علي هادي على ترك المهمة واجد هذا هروب من المسؤولية كما هو الحال مع مدرب النجف ومن سبقهما من مدربين اخرين نراهم يتركون الفرق بعد خسارة او اثنين في وقت يفترض ان تظهر قدرات المدربين المهنية والفنية وتاثيراتهم فيي العمل الذي لايخرج عن الجاهزية الكاملة فاي من المدربين قدم لاعبا جديدا ليفتخربه قبل ان يبق الجميع يفرضون على الاندية شروط العمل معها نعم اننا هنا لانريد ان نحمل المدربين مسؤولية هذه المهمة وحدهم بل معهم الادارات والتي اكثر ما تتاثر برغبات جماهيرها في تحقيق النتائج المطلوبة طبعا هذه الحالة لاتقتصر على دورينا حسب لكنني اجد هروب بعض المدربين اسهل من ان يقفوا مع فرقهم في الاوقات الصعبة امر صعب وبعد فان الكرخ يشعر بانه لم يكن بامكانه تقديم أي شيء وخسارة واحدةله وفوز للمصافي سيتبادلان الموقع وعندها لاينفع أي شيء وقد ينقطع الحديث عن البقاء وهذا حال كرة القدم لاتعترف باي عنوان كان
حسابات النوارس
وحفظ علي سعيد ماء وجه الزوراء بهدفه الذي وضعه في شباك بغداد ليخرج الفريق بنتيجة ر بما كانت خارج حسابات جمهور الفريق الذي ربما اهتزت ثقته به بعد خسارة الشرطة وتعادل المصافي لكنه لايريد ان يتخلى عن الفريق الذي يامل ان يتجاوز مشاكله الفنية والادارية التي اتسعت بعد تصريحات الناطق الاعلامي للنادي وهو ما يعكس وجود مشاكل حقيقية لايمكن السيطرة عليها ومؤكد ان سببها النتائج الاخيرة للفريق والموقف الذي لايليق بسمعة الفريق وصاحب النسخة الاخيرة ورغبة جمهوره الذي كان يعول على المدرب الثالث شنيشل وهو الذي فشل في تعديل الوضع الذي اخذ يسير الى خارج التطلعات ولو التي كان ينتظر ان تتعدل في المرحلة الثانية وتحقيق هدف المباريات الجماهيرية التي تنازل عنها بشاهدة جمهوره الذي اخذ يئن من جراح النتائج السلبية وتطاول الفرق الصغيرة على لبطل وصاحب الالقاب الذي ربما خفف من هموم جمهوره ولكن تبقى القضية في ضياع اللقب وانفجار المشاكل مرة واحدة بالمقابل ان فريق بغدا لازال يقدم الظهور المناسب لانه ترك المواقع المتاخرة خلفه وبقي سابع الترتيب ومحاولاته لازالت قائمة في المنافسة ولو انه تاثر بغياب افضل لاعبين يمثلان الان المنتخب الوطني لكن ثقةثائر احمد انعكست على معنويات اللاعبين والفريق الذي لازال يشكل التهديد الحقيقي لكل الفرق لكن يبقى السؤال هي يتمكن الفريق ان يحافظ على صورته الحالية حتى النهاية.
/6/2012 Issue 4232 – Date 23 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4232 التاريخ 23»6»2012
AZLAS
AZLAF























