لتخسأ الأفواه المجرمة
امر محير لا يقبله العقل حين يقوم مواطن عراقي باطلاق تصريح مخجل مفضوح لا يخدم العراق وشعبه وشيئا طبيعياً فأنه يكشف عن خسته وجبنه ونذالته وعمالته للأجندات الاجنبية عندما رمى بنفسه في أحضان الدول المعادية للشعب العراقي ويقوم بأطلاق كلمات خبيثة ومقصودة بحق فدائيي الشعب من رجال الحشد الوطني الذين لبوا نداء المرجعية الشريفة في مدينة النجف الاشرف عندما افتى اية الله العظمى سماحة السيد علي السيستاني بفتواه لحماية الوطن والشعب.
الملفت لما نسمعه بين الحين والآخر بان ابناء جلدتنا الذين يعيشون حياة سعيدة حرة كريمة وبعيدين من نيران جرذان داعش اللقيطة وارهابيي القاعدة هم وعوائلهم وكل ذلك بفضل هذه الفتوى الدينية والمدى الشعبي الجهادي وبفضل هذه المجاميع الوطنية وبفضل الدماء التي نزفت والارواح التي زهقت حررت اراض عراقية عزيزة على ابناء العراق الشرفاء واعيدت بشرف مزهوة بلون الدم الاحمر الى حضن الوطن.
ان الاصوات النشاز التي تتكلم هنا وهناك يجب ان تخرس وللأبد وذلك من خلال اجبار الحكومة لجميع القنوات الفضائية التي تنتمي للوطن وتهتم بالشعب على عدم بث مثل تخرصات قذرة كهذا وعدم اللقاء مع الذين باعوا انفسهم للأجنبي بثمن بخس ويجب محاسبة كل من تسول له نفسه المريضة وعقليته الخبيثة وعدم الاكتفاء بسماعه فقط كي نضع حدا نهائيا لهؤلاء الخونة والمتآمرين على العملية السياسية في العراق الجديد.
وهنا نتوجه الى رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي والمطالبة من سيادته الى وضع حد للتهجم على ابناء الحشد الوطني الذين اثبتوا بالحق صدق انتمائهم الوطني للشعب والأرض من قيامهم بالتوجه الى ميادين العز والشرف وتحرير الارض ودحر قوى الشر والظلام وذلك من خلال تشريع قانون يجرم مثل تصريحات كهذه وأحالة اصحابها الى المحاكم لينالوا عقابهم المستحق لانهم فعلا ابواق اجرام وارهاب منظم ولأنهم يخافون مثل هذا المد الوطني الشريف ويخافون ويرتعبون من صمام العراق مرجعيتنا الرشيدة التي وحدت الصف العراقي ووحدت القرار الوطني.
الله اكبر وعاش العراق وعاش كل الوطنيين الاحرار من ابناء الحشد الوطني الذين لولاهم لم تحققت مثل هذه الانتصارات الباهرة التي ارعبت الجرذان ومناوئيهم وخدامهم الأراذل من بعض الذين باعوا انفسهم للشيطان والرحمة للشهداء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
علي حميد حبيب























