رئيس الوزراء.. لاعقاب في العراق

رئيس الوزراء.. لاعقاب في العراق

كثيرة هي الجرائم بحق الشعب العراقي المنكوب منذ خلقه الله جل جلاله والى يومنا هذا وبعد ان استباحت قوى الظلام والشر من قوات التحالف الدولي بقيادة البيت الاسود الامريكي بلدنا الحبيب واحتلاله في 9/4/2003 لم نر نور التغيير الذي وعد به شعبنا وان الشعب العراقي سوف يعيش اجمل واحلى ايام حياته وسيعوض عما فاته من الحرمان والجوع والمرض والعوز وما ان انجلت الغبرة والغيمة من سماء العراق حتى بانت الحقائق تظهر للعيان وان ما تم قطعه من الوعود ماهي الا زوبعة في فنجان وانما اكبر اكذوبة من قبل امريكا وحلفائها وانطوت بنجاح منقطع النظر على السادة السياسيين الذين كانوا في امريكا ودول التحالف الشيطاني وتوالت الايام وسنينها وحصد الشعب الكثير من القتل المنظم ونهبت خيرات إستباح شرفه وكــــثرة عمليات السرقة والخطف والقتل البائس بكاتم الصوت اللعين ناهيك عن الاف التفجيرات وحصد الارواح والسير بخطى ثابتة لإشاعة روح الفســـــــاد الاداري والمال وسرقة المال العام من رجال الدولة تحت المظلة لبعض الكتل البرلمانية وخارجها.

والسؤال ماذا يمكن لدولة رئيس الوزراء حيدر العبادي ان يقوم به والعراق يمر بحالة عصيبة فالتناحرات السياسية والفساد الاداري والمالي الذي ينهش بمؤسسات الدولة وسقوط بعض المحافظات بيد جرذان الصهيونية الدواعش ومناصرة بعض السياسيين له وتباعد طبقات من الشعب عن بعضها ومئات النازحين من أبناء الشعب في الخيم وهاهو الشتاء قد أقدم بأمطاره التي لا ترحم ولك الله يا شعب العراق المفجوع والملوع والمظلوم الجريح من بعض قياداتك السياسية التي لا تعرف غير مصالحها واملاء رصيدها المالي وشراء العقارات في الاردن ومصر في بعض الدول السياسية الان عليك ياسيادة رئيس الوزراء وبعد الاتكال على الله جل جلاله وبمهمة الغيارى والشرفاء من ابناء القوات المسلحة وابطال الولاية والمرجعية من الحشد الشعبي فالى تحرير المدن والقضاء على جرذان الصحارى ومن ثم بناء المدن والتوجه الى محاسبة السراق الذين باعو انفسهم الى الشيطان وسرقوا المال العام او تلقوا رشاوي جراء تقديم تسهيلات مصرفية او عقود لمشاريع او التستر على اصحاب النفوس المريضة من سراق الوطن وتقديمهم للمحاكم لينالوا عقابهم القانوني والشرعي لما اقترفوه من جرائم بحق المال العام والشعب ومن ثم التوجه الى صفحة جديدة وهي مطالبة الدول التي تأوي المجرمين المطلوبن للقضاء العادل والذين قتلوا ابناء شعبنا المظلوم لمحاكمتهم على القتل والتامر والله ولي التوفيق وسرد الله خطاكم على الصراط المستقيم وعاش المواطن وشعبه.

علي حميد حبيب