العشيرة رمز للدفاع عن الوطن

العشيرة رمز للدفاع عن الوطن

عندما كان يتعرض العراق للغزو في مختلف اشكاله والوانه في اوقات مختلفة من التاريخ فكان الوضع الامني يصبح متخلخلا وتضعف من خلالها سلطة القانون والدولة وتتفكك جميع الهيئات الاجتماعية ومؤسساتها التي يلجا لها الفرد وعامة ابناء الشعب في الظروف الطبيعية وعلى ضوء تلك المتغيرات يلجا الفرد الى عشيرته من اجل حمايته والدفاع عن ارضه وشرفه ولهذا كانت ولازا لت العشيرة لها وجود سياسي واجتماعي امن من شر اعداء الوطن والمحافظة على اصول المجتمع وقيمه ووجوده . وكان شيخ العشيرة رجلا كريما وصادقا وشجاعا عادلا يحمي افراد عشيرته ويطعم الفقراء من عامة الناس ويكون سباقا في الذود عن الوطن ليكون قدوة لافراد عشيرته في التضحية والايثار. وفي تاريخنا الكثير من وقفات العشائر وتلاحمها ضد الاشرار والمعتدين كما حصل مثلا في ثورة العشرين وتصديهم للعدوان الانكليزي الغاشم الذي انهزم امام ضربات عشائرنا الاصيلة وهذا ماتجسده عشائرنا الاصيلة اليوم في التصدي الى عصابات التكفير الظلامية والتي تقودها قوى الظلام من اجل النيل من وحدة وتكاتف شعبنا الاصيل وزرع الفتنة الطائفية فيما بينه فقد اثبتت عشائرنا اليوم وقوفها وتصديها الباسل لقوى الكفر والغدر وهي تلحق بالكفرة ضربات قاصمة وتلقنها اشد الضربات تضامنا مع جيشنا المقدام ومحتذيا بتوجيهات المرجعية الرشيدة.   فبارك الله بكل الايادي التي يدها على الزناد من اجل تحقيق النصر المؤزر ان شاء الله على كل المعتدين لتبقى الفرحة والابتسام دائم في وجوه شعبنا الاصيل

 حسن  البياتي