فيتامين لا
كما هو معتاد ان نرى الشحوب التخوفي على وجه الكلمة الصادقة للشعب العراقي وذلك بسبب أنهم أعتادوا النظام السلطوي التعسفي الجائر اللذي كان يقوم بالأمر لا بالطلب وما على المواطنين الا الانصياع له وكانت (النعم) تجلس على عرش ردود افعالهم ولآن أيضاً بقية تلك الآثار السلبية التي ولدتها تلك الحقبة حيث أن رئاسة الوزراء أو البرلمان أو الحكومات المحلية أن أصدرت قراراً لايسع المواطن الا الموافقة عليه وذلك مع وجود الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير فهنيئاً لحكومتنا بنا نحن الشعب المطيع المتخوف. ذو البنية الكلامية الضعيفة التي لاتتناول الفيتامينات المعارضة المنمية للشخصيه والمثبتة للوجود الحر . العراقي يسعى وتتصب خطوات جهده عرقً ليثبت كرامته وأنسانيته في نقاط التفتيش في المداهمات في طغيان أصحاب السلطة والاغنياء على الفقراء على الذين يقفون صفاً واحداً والشمس تقبل رؤوسهم منتظرين من سماحة الحكومة أن تتصدق عليهم براتبً تقاعدي بعد أنتظار طال شهرين . ولكي لا أطيل أنا متخوف من أنه سيأتي اليوم اللذي سيطلب منا أصحاب المعالي ان نموت ونجيبهم بـــ(نعم).
ضرغام الجابري – بغداد























