فم مفتوح ..فم مغلق

فم مفتوح ..فم مغلق

كتب أستاذي الذي فسح لي المجال في الكتابة في السبعينات والتواصل في تحرير الخبر في المنوعات والتحقيقات التي تناسب الصفحة الاخيرة عندما كان رئيس قسم في جريدة مرموقة ولم يبخل  بتقديم المساعدة لا هو ولا السيدة عذراء السامرائي لي شخصيا .وانا أرى موادي تنشر تباعا

فم مفتوح فم مغلق زاوية الاستاذ زيد الحلي صديق الصحفيين والاعلاميين الحقيقيين الذين أتخذوا من مهنة الصحافة مهنة متاعب أساسية في مجمل حياتهم المهنية

كان قد كتب يوم 13/9/2014 في ص2 مقالا بعنوان ((رسالة الى الوزراء الجدد الذين يقرأون الصحف )وددت ان أتابع مع استاذي ابو رغد مضيفا ما لمسته ميدانيا وانا شاب مندوب احب عملي (فم مغلق )حاولت أن أكون كذلك وتحت شعار (أني شعليه ) ولكن لم اتمكن من ذلك ورغبت ان اكتب وهو العارف

ان مقالته التي يشير فيها الى السادة الوزراء الجدد في الحكومة الجديدة حلوة وسلسة وحقيقية طالبا من الوزراء بعدم الاستعجال في اتخاذ قرارات تؤدي الى حالة الارباك في مفاصل وهياكل الوزارة وتؤول الكلام عند الاخرين (نعم) أستعجل من سبقهم ولم يستعينوا بافكار وحكمة صغار او كبار الموظفين في الوزارة ..لو عدنا الى ما قبل عام 2003 واخذنا الوزراء حصرا لوجدنا ان أغلبهم لا يقرأون الصحف اليومية المحلية او العربية بل تتوفر جميعها في مكاتبهم وفي أقسام الاعلام وان ما يخص وزارته من الاخبار تقطع وترسل له للاطلاع والتنسيب واذا ما اطلع عليها قد يتخذ  الاجراء او يكتب (أطلعت) الوزير في السابق كان دائما مشغول بالحزب او الاجتماعات ولهذا قد ينسب غيره للاعلام في المتابعة ..وكثيرا ما يتم اخذ الصحف الى بيت الوزير للاطلاع على ما ينشر او لايطلع لانه متعب .

كان احد وزراء الصحة الذي يستعجل في الامور والتعنت في رأيه وهو غير طبيب هذا الوزير خرج مجموعة من الصحفيين معه في زيارة ليلية الى عدد من المؤسسات الصحية في بغداد وطلب منا ان نكتب بصدق وامانة على كل ما نمر به اثناء الزيارة وتمت الزيارة من الساعة العاشرة الى اذان الفجر

ونشر الموضوع ولكن الوزير استعجل جدا جدا واصدر امرا وزاريا عاجلا ضد الصحفي شاكر عباس واحالته الى التحقيق كونه نشر تحقيقا وغير في كلام الوزير وسبب له مشاكل

وقابلت الوزير الذي طلبني فورا ..وقبل ان اذهب عرف رئيس التحرير الهدف وانا صادق في كل كلمه نشرت وخاطبني الوزير بعصبية وقلت له كل ما نشر هو على لسانك بالحرف الواحد وهنا نهض من مكانه وأمسك بعنقي وقال (اذبك من الطابق تكذبني) وقلت له سيادة الوزير انا سجلت الزيارة .وغضب وقال( أني مانع التسجيل والكاميرا أريد الكاسيت ..ياأبن (-))

وبعد ان تم استنساخ الكاسيت اعطيته نسخة ولكن صدر الامر الوزاري (يمنع دخول الصحفي شاكر عباس الى وزارة الصحة والدوائر الصحية في بغداد والمحافظات وذلك لتهجمه على الاطباء والطبيبات وتدخلة في عملهم ) وهو كلام باطل وهو لايعرف اني على علاقة وطيدة جدا مع الاطباء في اغلب المؤسسات الصحية .

وهنا لم ينتهي الموضوع ..لقد اخذ مني الخوف مأخذا بالقلق عندما تم (أصطحابي) الى جهة خاصة من الجريدة أخذوني وفي موقع استقبلني في مكتبه رجلا رحب بي وقدم لي الشاي وبعد التحقبق معي قال لي المسؤول من باجر ترجع مندوب في الوزارة وسيصدر لك امر وزاري

ولي موقف مع مسوؤل اجريت معه لقاء ونشر في الايام اللاحقة وصادف ان يكون هناك نشاط للمسؤول الذي عاتبني (وين الموضوع شو ما نشرته) وقلت له الموضوع نشر بعد يومين بس انت ما تقرأ الجرايد واذا بأحد اللوكيه معه يقول لي أشلون تحجي مع المديرالعام هيج).

 شاكرعباس – بغداد