الثقافة والإعلام والصحافة في العراق
تمثل الصحافة والاعلام مكانة متميزة انطلاقا من طبيعة وظائفهما وتاثيرهما على الانسان كفرد او مجتمع او الدولة.. حيث اصبحت دول العالم المتطورة في هذا اليوم تعتمد على اركان رئيسة في بنائها الا وهي السياسة، الاقتصاد، الاعلام، والصحافة ومما ضاعف تاثير الصحافة والاعلام في بناء شخصية الانسان هو تداخل وظائفه مع جميع طبقات المجتمع لما يقدمه من معلومات عبر مساحات كبيرة وعلى مدار 24 ساعة من خلال مختلف وسائله سواء كانت مسموعة او مرئية او مقروءة وتسهم هذه الوسائل في بناء القناعات والاتجاهات والمعتقدات عند الفرد وكذلك التاثير على التنشئة الاجتماعية التي تؤثر بدورها على بناء الانسان الفكري والاجتماعي والنفسي تبدأ بالجانب الثقافي لتعريف العالم بالانجازات الثقافية في الماضي والحاضر وما سترتقي اليه بالمستقبل ولدعم المثقف العراقي وتشجيع حركة التاليف والكتابة في مختلف مجالات الادب في الثقافة والانفتاح على الثقافات العالمية لغرضش الاستفادة من منجزات المثقف العراقي ومنجزات اخرى ثقافية وكذلك لدينا اهتمامات بالموسيقى والصناعات الشعبية والفنون التشكيلية والمسرح والسينما والشعر اضافة الى ضمان امن وسلامة الصحفي والاعلامي في جميع مفاصل عمله وفي اي مكان وزمان يعمل فيه وحتى في خارج اوقات عمله يحتاج الى الاستقلالية في عمله مع ايجاد السبل التي تسهل تردد الاعلامي والصحفي على مؤسسات الدولة والمرافق الحيوية وكذلك ايجاد افضل الطرق لتبادل المعلومات الصحيحة والدقيقة وتحديثها بالسرعة التي تخدم الاعلاميين والتبليغات التي تخص النشاطات والاحداث المهمة مع تبني المشاريع التطويرية والتدريبية التي يمكن ان ترتقي بواقع الثقافة والاعلام والصحافة في جميع اشكالها.
من الضروري نشر الثقافة والوعي الاعلامي الصحيح بين شرائح المجتمع ومؤسسات الدولة من خلال ورش العمل والمطبوعات والمؤتمرات والبرامج المختلفة..
وتقويم العمل الصحفي والاعلامي من خلال المتابعة والترشيد ومواكبة العمل الاعلامي مع خطط لتطوير واقع الثقافة والاعلام العراقي مع توفير البيئة المناسبة والشروط الصحيحة لعمل القطاع المناط بها وهي شريحة المثقفين والاعلاميين وان جميع هذه المحاور لا يمكن تحقيق اهدافها الا من خلال تعاون جميع الملاكات الاعلامية والثقافية لتلبي النشاطات الفنية والمسرحية لوجود طاقات عجيبة لا يمكن ان يحددها عمل من الاعمال لتذوق رفيع للفن والفنانين حتى تستطيع ان نرتقي بهذا النشاط وان نكون المحرك الى كل الحركات والنشاطات الفنية والثقافية والاعلامية ويتطلب دعم مالي لاي مشروع لنجاحه لان اي مشروع بدون دعم مالي لا يرى النور والنجاح لمراعاة الجوانب الثــــقافية والاعلامية والصحفية وتهيئة النسب لكل النشاطات وتكون موازية لنشاطات البناء والاعمار لان بناء الانسان افــــــضل من بناء البنى التحتـــــــــــــــية والمشاريع والاعمار.
صائب عكوبي بشي – بغداد























