السفر والرحلات السياحية طريقة لتعزيز العلاقة الزوجية

السفر والرحلات السياحية طريقة لتعزيز العلاقة الزوجية

حين يصدح الديك تصدح معه الحياة قائلة الانس حي وكل حي له راي في السفر والرحلات السياحية للراحة النفسية.. وهنا يطرح السؤال لماذا الناس يسافرون؟ الآن يعد السفر مثل السابق بمنافعه التي كنا نعرفها في التاريخ الان الناس يسافرون لاسباب محددة ولنركز في موضوع السفر يتطلب سفر الازواج لقتل الملل لان الملل يقتل العلاقات الزوجية وهناك ملل المكان وملل الروتين وملل من البرامج اليومية اي ان جو  غرفة النوم والسرير وغرفة الصالة لانها ولربما الطعام ذاته مسالة حتى لو كانت  رائعة فان المخ يتعب منها  والسفر هو احداث تغيير كبير في المكان والطعام وجدول الحضور والخروج.

يلعب العمل دورا رئيسا في مسالة التوتر في الحياة الزوجية وهناك حياة المراة والرجل والروتين اليومي ذاته يعود هو من العمل او هي تعود معه واحدهما او كلاهما لديه مشكلة في العمل يحمل توترها للبيت وبالطبع يحملها الى غرفة النوم صحيح اننا بشر ويصيبه توتر العمل بان يترك هموم العمل عند باب البيت ويدخل الى البيت ويعيش الحياة الاسرية بصحة  افضل  لكن واقعيا في الواقع لا يتعدى ما نشير اليه كونه كلاماً فمسألة الفصل النفسي والعاطفي صعبة وحاليا العمل هو امن مادي ونفسي وعقلي واذا كان العمل به مشاكل  فلا يستطيع الانسان  حيال ذلك اي حيلة لتخفيف توتره النفسي ولعل التوقف لفترة السفر والسفر هو الحل الامثل حتى يتوقف الضغط النفسي ويشتغل المخ ببرنامج مختلف وان واحدا من الامور الجيدة في السفر انه يعكس المساحة  التي ياخذها منا الاخرون ايا كان هؤلاء الاخرون اهلنا اهل شريك الحياة الاصدقاء فهم يسحبون جزء من  الطاقة التي تخص العلاقة الخاصة الحيميمة وجزءا من الانتباه والسفر  يقلص  هذه المساحة من الوقت ويعطي مساحة اكبر  للانتباه لشريك الحياة وهذا جيد للعلاقة.

ونحن في معمعة الحياة قد لا نلاحظ التغييرات التي تجعل شريك حياتنا محتاجا لكل التغيرات نفسية وعقلية هي هكذا زحمة الحياة تجعلنا لا نلاحظ وفي السفر  دون كثير من الازعاجات.

والمثيران هناك فرصة لان تلاحظ التغيرات التي حصلت ومع الرصد هناك امكانية  السؤال ومعالجة الامور والاقتراب  بشكل افضل.. في السفر يرتكب كثيرون حماقة ترك شريك الحياة واللهو في السوق في حين ان هناك نسبة من العقلانية عند البعض بحيث  تعود الحميمية الى سابق عهدها وتجلياتها وتنتعش روحانية ظروف الحياة اليومية.

والسفر يكشف امراض العلاقة ان البعض يقلب اثناء السفر الامور راسا على عقب فكل عنده مشاكل الحياة اليومية ويكون السفر بمكشف يكشفها بكشفه انعدام المناعة في العلاقة وكان الحياة اليومية وهذا اللهاث اليومي مجرد مخدر.. والسفر استراحة المحارب ليرى المرء الجوانب الحسنة والمريضة في علاقته بشريك حياته وبكل اسف نسبة الاختلاف والشجار بين الازواج والتفكير  في الطلاق  قد ترتفع بعد رحلات الصيف.. لذا يجب ان يتم قبل ذلك التخطيط للرحلات وبتحضير نفسي يجعلها مفيدة وكانها صمغ يزيد العلاقة قوة وثبات وحياة زوجية سعيدة وافضل من سابقتها لتحيا الحياة الزوجية في السعادة والهناء والتقدير والتفاهم والتسامح والمحبة واحترام راي الاخر لنجاح الحياة العائلية وتكلل بنجاح باهر وتقدم.

صائب عكوبي بشي –  بغداد