ظاهرة بيع الوقود على الأرصفة

ظاهرة بيع الوقود على الأرصفة

هناك حالة سلبية في مجتمعنا الا وهي ظاهرة بيع البنزين على ارصفة الشوارع العامة والتي جلبتها الديمقراطية الجديدة وهذه الظاهرة شاخصة امام انظار المواطنين وتعتبر حالات سلبية ومن تلك الحالات او الظواهر هي ظاهرة بيع الوقود على الارصفة والقريب من محطات تعبئة الوقود  في الشوارع العامة والطرقات بطريقة غير امنة بل تخلو من قواعد السلامة العامة وباسعار مرتفعة.

واصبح المواطن العراقي  الذي كان يامل في ان يعيش في عراق  ديمقراطي جديد يسوده الامن والرخاء ويتمتع فيه بحقوقه المسلوبة لكل هذه الظواهر والسلبيات والملاحظ ان اعداد هؤلاء تزداد مع المجال بازمات الوقود وتزداد معهم ايضا اسعار بيعهم للوقود (البنزين) والكاز وللاسف العراق بلد يملك ثاني احتياطي للنفط العالمي ولابد ان نشخص هذه الظاهرة واسبابها لوضع الحلول والتوجيهات وجدنا ان الاسباب التي دعت الى حدوث هذه الظاهرة كما يقال ان بعض هؤلاء باعة البنزين والكاز والسبب الذي دفعهم الى امتهان هذه المهنة لبيع البنزين والكاز (الوقود) بهذه الطريقة مع علمهم بخطورتها ومخالفتها لشروط الصحة العامة والسلامة الوطنية العامة تقبع في سبب واحد هو (البطالة.. البطالة.. البطالة) لعدم وجود فرص عمل ينخرطون فيها فوجدوا في بيعهم البنزين والكاز بهذه الطريقة وسيلة لكسب المال من اجل العيش والبقاء..

ولم يكتف هؤلاء الباعة بالتجاوز على الحقوق العامة وسلامة الجميع بل عمد بعضهم على غش المشترين للوقود من خلال خلط البنزين والكاز بسوائل اخرى ولكن من يرحم من ؟!..

لذا فاننا نناشد الجهات الرسمية الحكومية ذات العلاقة ووزارة  النفط/ وزارة الداخلية/ اجهزة الشرطة كافة المرور والنجدة المكافحة والشؤون الداخلية وشرطة الامن الوطني وجميع الجهات الرقابية الحكومية والاعلام والفضائيات والصحافة ومنظمات المجتمع المدني الى اتخاذ الاجراء اللازم الفوري بحق باعة الوقود والكاز وبحق محطات التعبئة التي يشترون منها الوقود وتنشيط دور وفعالية المجالس البلدية كافة للتعاون مع الاجهزة المختصة لوضع حد لهذه الظواهر السلبية والازمات وحلها من اجل بناء عراق صحي معافى مع الاخذ بنظر الاعتبار حالات البطالة ومكافحة البطالة وايجاد حل سريع لانهاء البطالة في العراق مع مكافحة الترهل الوظيفي في الوزارات والبطالة المقنعة لانها تؤثر على ميزانية الدولة السنوية واحالة الموظفين الذين  لديهم خدمة 25 سنة فما فوق الى التقاعد مع احتساب الحقوق التقاعدية لهم 80 بالمئة خدمة للمتقاعد  لكي لا تؤثر على حياته المعيشية لوجود زيادة في الجهاز الاداري للدولة 200 بالمئة والموظف لا يعمل يوميا اكثر من عشرين دقيقة ودوامه 7 ساعات ويلاحظ الكثير من الموظفات والموظفين يلهون باجهزة الهاتف المحمول الحديث الفيسبوك بوك والايميل والسكايب ولوجود العديد من الموظفات يقمن بطبخ الغذاء في الدائرة وتجلبه معها للبيت واما الصباح لدوام الموظفين تراهم يهتمون باعداد الفطور لاكثر من ساعة ابتداء من الدوام الرسمي  وحتى لوحظ بعض الموظفات والموظفين عندما يتناولون القهوة في الدائرة  تقوم احدى الموظفات بقراءة الفنجان وايضا شوهد ان احدى الموظفات في احدى الدوائر تقوم بتفليس الباقلاء اثناء الدوام والمواطن المراجع ينتظر الموظفة من الانتهاء من تفليس  الباقلاء  والزيارات  فيما بينهم مستمرة وكنت في احدى الدول الاوربية  المتقدمة النمسا (فيينا) شاهدت الموظفات  والموظفين يعملون كخلية بانتظام لخدمة المواطن وعدم اضاعة ثانية من الوقت وجعل اوقات الدوام كلها لخدمة المجتمع والاخلاص والتفاني لخدمة بلدهم.. لذا  نأمل من الجميع ان يحذو حذو هذه الدول لخدمة العراق الشامخ الحبيب وشعبه العزيز الطيب وبناء العراق الجديد لينعم ابناء شعبه بالخير والرخاء والسعادة والامن والامان والسلام والمحبة والتآخي والله الموفق.

صائب عكوبي بشي – بغداد