متى تنتهي؟
ظاهرة صيدليات الأرصفة
انتشرت ظاهرة صيدليات الارصفة في العراق وفي العاصمة بغداد بشكل واسع واستفحلت هذه الظاهرة الخطرة حتى تنتهي بوزارة الصحة العراقية ويا نقابة الصيادلة اين دور المسؤولين عن هذه الظاهرة الموجودة في مركز مدينة بغداد ولاسيما في الباب الشرقي هذه الظاهرة التي انتشرت بكل مساوئها في اغلب احياء ومناطق بغداد ولاسيما المناطق الشعبية ولكن الاغرب من ذلك انه لا توجد رقابة صحية من جميع الجهات المسؤولة عن هذه الظاهرة للحد منها بل حتى الجهات الاعلامية لم تبرز دورها او تتحدث عنها الفضائيات لغرض تسليط الضوء على مثل هذه الظاهر السلبية الخطرة على حياة الناس لماذا اصحاب الصيدليات لم يحركوا ساكنا عن مهنة الصيدالة التي يزاولها الاميون اين الوعي الصحي والاعلامي لماذا مسموح بيع الادوية، على ارصفة الشوارع ومن غير المختصين بمهنة الصيادلة انها ظاهرة غير حضارية ومشكلة صحية تهدد المجتمع ما السبب في انتشار هذه الظاهرة غير الصحية لعلمي ان سبب انتشار هذه الظاهرة السلبية هو ضعف الاجهزة الرقابية في معالجة ما يورد الى العراق وبطرق غير مشروعة وانتشار عمليات سرقة الادوية من المذاخر والمستشفيات كانت الممول الاخر اوالمسوقون واضافة الى ذلك عندما لم يجد العاطلون عملا وتحتم ظروفهم العمل فيها وجدوا في المتاجرة بالادوية بغيتهم ولاسيما وان الجو يسمح لهم بمزاولة ما يشاءون وكيفما يريدون ومن اين يحصل باعة الادوية على الارصفة على هذه الادوية وما هي الجهات التي توردها اليهم؟
ليس غريبا ان يذهب المريض الى صيدلي لصرف الدواء له من اجل الشفاء من مرض او التخفيف من حدة الالم او من اجل تهدئة اعصابه ولكن الغريب في الامر ان يذهب ذلك المريض الى شخص مريض يصف له العلاج (اعني الجاهل والجهل) الذي يوصفون الدواء للمريض على ان نقول انها ظاهرة خطرة على الانسان بسبب مشكلة صيدليات الجنابر لبيع الادوية على الارصفة في الشوارع العامة لعلمي ان كثير من الادوية مسروقة من المذاخر والصيدليات والمستشفيات والتهريب.. ان الذي يبيع الادوية والوصفات الطبية ممكن ان يكون مضمدا او موظفا صحيا او جاهلا او معاونا طبيا او كاتبا في مستشفى او اي شخص تكون له معرفة بسيطة بالادوية واخرون بعيدون كل البعد عن الوسط الطبي والصيدلي او لربما له معرفة بالادوية المتداولة واما الاشخاص الذين يشترون الادوية من باعة صيدليات الرصيف في شوارع بغداد هم الناس البسطاء اصحاب الدخل الثابت الذين لا يملكون شراء الادوية بالاسعار المتعارف عليها لان اصحاب الصيدليات يبيع الدواء حسب مزاجه وتسعيرته لعدم وجود اسعار محددة للادوية لما كان في السابق القريب ان باعة الادوية على الارصفة يبيعون هذه الادوية بدون وصفة طبية كما هو معمول به لا يصرف الدواء في الصيدليات الا بموجب وصفة طبيب.
هل يعرف البائع والمشتري بمخاطر هذه الادوية التي تسبب الموت حتما او لان بعض منها ممنوع بيعها للاخر الا بوصفة طبيب او نوع من الادوية مغشوشة ومنتهية الصلاحية وغير صالحة للاستخدام البشري ويجب على الاعلاميين والفضائيات اعلام بائع الادوية والمشتري بمخاطر هذه الادوية لان منها ممنوع ولكن المهم ان البائع يحب الربح اما المشتري فمن المؤكد انه لا يعلم بمخاطر هذه الادوية كونها منتهية الصلاحية وكيف يقوم بشرائها لكنه هل يتعمد الانسان ايذاء نفسه او عائلته كما ان بعض الادوية هي من صنف الادوية المخدرة او المهدئة وما شابه وهذه يفضل الناس الذين يتعاطونها شراءها من باعة ادوية الجنابر لان الصيدليات لا تصرفها الا بوصفة طبية.
لماذا لا تقوم وزارة الصحة والجهات الامنية الحكومية كالشرطة في المناطق المتواجدة فيها بملاحقة باعة الادوية على الارصفة وباعتبار وزارة الصحة الجهة المسؤولة عن استيراد الادوية او منح اجازة استيرادها والاشراف الفعلي عليها.. لمعالجة هذه المشكلة الخطيرة على الانسان من خلال وسائل الاعلام والفضائيات والصحافة والمتابعة والمراقبة الميدانية المستمرة إيقاف هذه الكارثة المخيفة وسبب ازهاق ارواح الناس نعم يقع جزء كبير من هذه المشكلة التي سببها وزارة الصحة ونقابة الصيادلة وأجهزة الامن الاقتصادي ولو كانت اسعار الادوية محددة ومناسبة في الصيدليات لما كان المواطن ليهرع لشراء هذه الادوية في بسطيات اصحاب الجنابر في بغداد وفي مركز مدينة بغداد الباب الشرقي كان المفروض قيام وزارة الصحة توفير لادوية الامراض المزمنة في المستشفيات والمستوصفات الصحية والعيادات الطبية الحكومية لما لجأ المواطن الى صيدليات الارصفة في الشوارع لشراء هذه الادوية باسعار منخفضة وغير صالحة للاستعمال بنفاد صلاحيتها ولعدم معرفة المواطن بهذه المخاطر ولاسيما مرض الضغط وامراض القلب والذين يدعون عدم توافرها في العيادات الشعبية باستمرار.. كما ان الاعلام الصحي لا يقوم بدوره الكافي والهادف للتوعية الصحية للمواطن البسيط لوحظ ان بعض المرضى يطلب حبوب للضغط وكان هذه الادوية من منشأ اردني مثلا واعطى له نفس الدواء من منشأ مصري يعتقد بانه دواء غير جيد او ليس به فعالية عالية وهذا لا ينطبق على الناس البسطاء فقط بل على الناس المتعلمين منهم.. نقول لوزارة الصحة.. ونقابة الصيادلة واجهزة الامن الاقتصادي.. كيف وكيف يمكن معالجة هذه المشكلة للقضاء عليها؟
من المعلوم ان اليد الواحدة لا تصفق مثل جهة رقابية او مؤسسة اعلامية واحدة لا ولا يمكن ان تحد من ذلك.. المطلوب هو عمل الجميع كدوائر صحية في وزارة الصحة ووزارة الداخلية ورقابة الحدود ورقابة الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية والاعلام المقروء والمسموع والمرئي والمؤسسات الدينية والتعليم العالي فضلا عن دور المواطن المثقف في المجتمع.
فهذه دعوة لكل هؤلاء لانقاذ المواطنين مما هم عليه واتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة بحق باعة صيدليات الارصفة في الجنابر على الارصفة في العراق وفي العاصمة بغداد خدمة للعراق والشعب وفق الله الجميع لخدمة المواطنين.
صائب عكوبي بشي – بغداد























