العراق ما بعد الإحتلال

العراق ما بعد الإحتلال

 

 

منذ سقوط الطاغية صدام حسين والعراق يمر بأسوأ حال، لأسباب كثيرة خلفها الاحتلال الامريكي البغيض، منها حل المؤسسة العسكرية المتمثلة بوزارة الدفاع، وحل التصنيع العسكري، ايقاف عجلة الانتاج المتمثلة بوزارة الصناعة والزراعة، وقد اعترف الاعداء الامريكان بأخطائهم على لسان بوش الابن ووزيرة خارجيته كوندليزا رايس والعديد منهم. وكذلك البريطانيون الذين اعترفوا بتزويد الامريكان بصورة مغايرة عن الواقع العراقي حول التصنيع العسكري ولكن في حقيقة الامر انهم كاذبون في ادعائهم وما غزوهم للعراق الا لطمعهم بالنفط العراقي وثرواته القومية الاخرى منذ سقوط النظام على يد القوى المارقة تحت شعار الحرية احاطت دباباتهم بوزارة النفط وأولوا اهتماما كبيرا منذ اللحظة الاولى للاحتلال بسرقة النفط لتنتعش امريكا واسرائيل بخيرات العراق، ومن تصدى لهم كمقاومة شريفة للاحتلال عد من قبلهم ومن اذنابهم الذين نصبوا حكاما على البلد من بريمر سيء الصيت اللص المحترف ومن جاء من بعده عدوا ارهابيين لانهم يحاربون امريكا ورافضين اذنابهم، وجاءوا بدستور بغيض يصعب تطبيق الكثير من بنوده لتنافيه مع المصلحة الوطنية.. لقد تطور الامر بشكل خطير حينما عمل العملاء على اذكاء الفتنة واشعالها في عام (2005) والى يومنا هذا وانعدمت الثقة بين مكونات الشعب بسبب الاحتراب الطائفي واخرها داعش والميليشيات التي تفسر القرآن بالقتل والذبح والارهاب والتهجير وبالحال العسير ورفع رايات تحمل زيف ما يدعون راية لا الله الا الله محمد رسول الله، الله ورسوله بريئون مما يدعون لان افكارهم مستنبطة من الصهيونية وامريكا المجرمة ودول اقليمية حاقدة على العراق لدوره الحضاري والانساني، فدولة رسول الله ارست المؤاخاة بين المسلمين في المدينة ووحدت بين الاوس والخزرج وتساوى فيها الاغنياء مع الفقراء في العدل الالهي حتى وصل الكلام الى اوربا والصين والهند. اما الان العراق يعج بالقاعدة الصهيونية والداعشية الكافرة والخلاصة يجب ان يتوحد ابناء الشعب ويصدقوا النوايا وتهديم جدار الطائفية وغلق اذانهم للمؤامرات الخبيثة داخليا وخارجيا وان لا يكونوا صيدا سهلا للعملاء والجواسيس وان يطالبوا بحقوقهم على الدوام.

 

 

عامر سلمان-  بغداد