مشاعر المرأة كأمواج البحر

مشاعر المرأة كأمواج البحر

 

 

تميل المرأة (في علاقتها ومشاعرها إلى الصعود والهبوط كموج البحر، فهناك من يشبه بعض الجوانب النفسية للمرأة بأمواج البحر حيث تتراوح عواطفها ومشاعرها بالارتفاع الشديد عندما تكون مسرورة مبتهجة، لتعود مشاعرها للانخفاض عندما تنزعج لسبب ما ، وتضعف ثقتها بنفسها وتلبث مشاعرها أن ترتفع من جديد…..وهكذا كأمواج البحر المتقلبة).

 

فعندما ترتفع مشاعر المرأة وتعظم ثقتها بنفسها، فإنها تكون مصدرًا لا ينضب للحب والتضحية والعطف والحنان للآخرين من حولها

 

 ولكن عندما تنخفض أمواجها وتشعر ببعض الاكتئاب والقلق ؛ فإنها تحس بفراغ كبير في داخلها، وبأنها تحتاج إلى الحب والرعاية من قبل الآخرين.

 

وهناك من يشبه انخفاض مشاعر المرأة وعواطفها وكأنها تنزل في بئر عميق مظلم، وما تلبث المرأة بعد أن تصل إلى قاع البئر وتعود كما كانت نبعًا معطاء من الحب والرعاية لمن حولها وخاصة إذا شعرت أن هناك من يحبها ويتمنى لها أن تبدأ رحلة الصعود للخروج من هذا البئر للحب والتفاؤل..إذًا فالنزول إلى البئروالخروج منه  هو أمر طبيعى كتبدل حالة الطقس وحركة أمواج البحر صعودًا ونزولا، لذا فالفرصة مناسبة ليقف الجميع  بجانب المراة بشتى  نواحي الحياة ويظهر لها الدعم والتأييد والمشاعر الطيبة تجاهها لانها تبقى نور المكان وعطره .

 

نورس خالد الطائي