ولي العهد السعودي يلتقي مساعد ظريف وواشنطن تحذر طهران من خيارات صعبة


ولي العهد السعودي يلتقي مساعد ظريف وواشنطن تحذر طهران من خيارات صعبة
بوتين يبحث مع الفيصل حلاً سياسياً للأزمة السورية
طهران ــ موسكو جنيف
اختتم المندوبون الاميركيون والايرانيون أمس الثاني والاخير من المحادثات بينهم حول البرنامج النووي الايراني فيما تجري طهران في الايام المقبلة سلسلة محادثات ثنائية مع فرنسا وروسيا والمانيا.
وتجري المحادثات بعيدا عن الاعلام في فندق الرئيس ويلسون على الضفة الشمالية لبحيرة ليمان، ومنع دخول الصحافة اليه ولم يتسرب شيء حول اللقاء الذي استمر خمس ساعات الاثنين. والتقى الممثلون الايرانيون والاميركيون صباح الثلاثاء على ان تستمر محادثاتهما طوال النهار.
وتشكل المحادثات الثنائية التي تستمر يومين في جنيف وبدات الاثنين، جهدا جديدا للبحث عن نقاط مشتركة بين واشنطن وطهران وسط قلق بان التوتر بين البلدين سيضر بالهجود الرامية الى صياغة اتفاق شامل بين ايران والقوى العظمى.
وعند انتهاء اليوم الاول من المحادثات اقرت واشنطن بان الوقت ينفد. وصرحت مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف نعتقد اننا حققنا تقدما في بعض الجولات لكننا وعند خروجنا من الجولة الاخيرة نرى انه غير كاف. فنحن لم نشهد قدرا كافية من الواقعية . واضافت هارف نعلم ان الوقت المتبقي ليس كبيرا لهذا السبب اشرنا الى تكثيف الجهود الدبلوماسية. لا بد من اتخاذ قرارات صعبة لكننا مركزون جدا على موعد العشرين من تموز»يوليو . من جهته، اعلن كبير المفاوضين الايرانيين عباس عراقجي ان محادثات الاثنين تمت في اجواء ايجابية وكانت بناءة ، حسبما نقلت عنه وكالة ايسنا. وهذا هو اللقاء الرسمي الاول بين ممثلين اميركيين وايرانيين خارج جلسات التفاوض مع القوى الست الكبرى الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا والصين والمانيا بشان الملف النووي الايراني. الا ان لقاءات شبه رسمية بين الطرفين جرت في سلطنة عمان في 2013. وتسعى ايران الى المضي قدما من اجل رفع العقوبات الدولية التي انهكت اقتصادها. وتقول واشنطن انها تريد مع الدول الكبرى الحصول على التزام قوي يضمن ان البرنامج النووي الايراني ليس تغطية لمساع من اجل حيازة السلاح النووي. وكان الايرانيون اعلنوا السبت عن لقاء جنيف ثم اكدته وزارة الخارجية الاميركية لاحقا.
AZP01