لقاء مع الشاعر والصحفي الكردي عبد الله عباس

لقاء مع الشاعر والصحفي الكردي عبد الله عباس:

أحلم بوجه أمي وبمحبّة متبادلة

ازاد علي كريم بابان

الشاعر والصحفي الكردى عبدالله عباس  من شعراء جيل السبعينيات في حركة الشعر الكردي المعاصر التي ظهرت وبقوة في تلك المرحلة  نشرت له أول محاولة شعرية في نهاية 1959 في صحيفة ( هيواى كردستان ) التي كانت تصدر في السليمانية  وطبع أول مجموعة شعرية نهاية 1961 … انتقل بداية عام 1964 الى بغداد ودخل مجال العمل الاعلامي من خلال العمل كمذيع في الاذاعة الكردية في بغداد وانتقل بعد ذلك الى العمل الصحفي محرراً في صحيفة ( هاوكارى) الكردية اليومية وتدرج في مواقع العمل في هذه الصحيفة إلى أن أصبح رئيس تحريرها منذ 1996 الى عام 2003 .في مجال الانتاج الشعري صدرت له وباللغة الكردية 12 مجموعة كانت أخرها ( ذاكرة الشعر) عام 2009  وكذلك له خمسة إصدارات من البحوث والدراسات الادبية والسياسية باللغة الكردية وطبع مذكراتها الصحفية في ثلاثة أجزاء  كذلك صدر له أربع مجامع شعرية باللغة العربية وهي مختارات مترجمة من أشعاره الصادرة باللغة الكردية كانت اخرها بعنوان ( قصائد ولقاء -2013) ..ما يميز عبدالله عباس من أقران جيله هو إستمرار في العطاء في مجالي الابداع الشعري و الكتابة الصحفية  عاد الى أقليم كردستان نهاية عام 2009 ويعيش الان في مدينة السليمانية وهو حالياً بصدد إعداد دراسة عن الاعلام والصحافة الكردية منذ صدور اول صحيفة كردية (كردستان عام 1898) …. التقيناه في السليمانية وكان معه هذا اللقاء عن البدايات و المراحل التأريخية لشعر الكردى والصحافة …

{ كيف كانت البدايات؟

-انطلاقه كانت في قرية نائية؛ تحتضن الثلج وقبله تغسل وجهها بالمطر و تنهمر مرة اخرى الامطار الغزيرة ؛ من حسن حظي ؛ وكان ذلك دافعا للانطلاقه ؛؛ان في تلك القرية كان أناس؛ يتطلعون الى العصر الاتي! ويتحدثون عن تقدم الحياة وانا كنت في البداية اسمع…. ومع مرور الايام تفتحت عيني واحساسي لالمس معهم اشارات الزمن القادم ومعاني التطلعات  للاتي كان معلمي الواعي لمعاني الزمن الاتي هو التربوي الراحل الاستاذ فريدون علي أمين وهو الذي ارشدني لألامس الشعور بما ياتي فى المستقبل المنظور وذلك من خلال التعبير بالكلمات (ولو راجعت قصيدة-مرايا- في مجموعة -سمفونية المطر- ترى صور هذه ا لمرحلة شعريآ)ومن قدمني بعده كشاعر من خلال نشره لي اول محاولة بأتجاه دخول عالم الشعر في صحيفة (هيواى كردستان)هو الراحل ورائد الحداثة بعد(عبد الله كّوران). الشاعرالراحل. جلال ميرزا كريم وذلك  في عام 1959….وتركت تلك القرية الرائعة الي مدينة السليمانيه …..وفي تلك المدينة التي ولايزال تعتبرمركز اشعاع ثقافي في اقليم كردستان العراق كأني على الموعد مع فرص العمل في اماكن تنمي قدراتي الثقافية  ففتح لي الصحفي والاعلامي المخضرم رفيق جالاك باب العمل في صحيفة (بروا) الاسبوعية لصاحبها المحامي كمال ميرزا كريم و(للايضاح انه ليس اخ او قريب الشاعر جلال ميرزا كريم  انما فقط تشابه في اسم الوالد  بينهم ) وبعد سنوات رأيت نفسي مهاجرآ الى بغداد العاصمة والعمل في دار الاذاعه العراقية باللغة الكردية واستمر عملي فيها كمذيع الى عام 1970 حيث عدت الى عمل الصحفي وكنت ضمن خمسة من الصحفيين الشباب الكرد كلفنا باصدار صحيفة (هاوكارى-التضامن) الكردية التي استمر عملي فيها الى ان اصبحت رئيس تحريرها من عام 1996 الى عام 2003

{ ماالاشواط االتي قطعها الشعر الكردي من حيث الريادة و التجديد؟

-مر الشعر الكردي في اقليم كردستان العراق بنفس المراحل والنمو والتجدد والحداثة التي مر بها الشعر العربي في العراق؛؛ وانا قدمت موضوع في حلقة دراسية نظمتها كلية الاداب في جامعة صلاح الدين اواخر ثمانينات القرن الماضي حول الادب المقارن شرحت بدقة ودلائل  توأمة التجدد والحداثة في الشعر الكردي والعربي في العراق من الناحية الزمنية والتاريخ وحتى الاسباب المشجعة لذلك حيث ظهر رائد التجدد والحداثة في الشعر الكردي عبدالله كّوران ونوري الشيخ صالح وعبدالواحد نوري في نفس الفترة الزمنية التي ظهرت فيها عبدالوهاب البياتي  ونازك الملائكة وبدر شاكر السياب وبلند الحيدري (الكردي الاصل-العربي الابداع!)؛ والملفت للنظر ان الحركه الحداثة في الشعر الكردي التي قادها (كّوران)بدأت من جذورها الاصلية ولم ينقطع عن الخصوصية التراث الكردي فيقول الباحث الكاتب في الجزء الثالث من كتاب الادب الكردي الحديث (علاء الدين السجادي) عن تلك المرحلة وكّوران (برز بيننا شاعراً كبير في نهاية ثلاثينات القرن العشرين؛ ولم يهتم باي صعوبات وانتقادات؛ ومنح فجأة حرية حقيقية لاوزان الشعر وحرره من قيود القافية؛نعم أنقذه ولكنه لم يفقد حنينه للشعراء القدامى تماما؛بل تحدث مثلهم فيما يماثل دربهم) كذلك حركة التجديد الثانية التي سميت (روانكّه- المرصد) واقولها باعتزاز كنت مساهماً فعالاً بل كنت صاحب المبادرة الاولى لها مع الشاعر الراحل(جلال ميرزا كريم)في بداية سبعينات القرن الماضي والتي تزامنت مع ( البيان الشعري) الذي اطلقه الشعراء حميد سعيد وسامي مهدي ومحركه الرئيسي فاضل العزاوي والان ؛ان حركة الشعر الكردي في اقليم كردستان العراق خصوصآ؛وحتى في اقاليم تركيا وايران الكرديتين؛موازية لتطور والحداثة الشعر في المنطقة بل في العالم

{ يتطلع الشعر الكردي عمومآ بطابع غنائي؛ رومانسي؛ كيف تنظرالى هذا التشخيص وهل اعطت الترجمة هذا الشعر حقه؟

تشخيص صحيح؛اذا دققت تأريخيآ؛ وبعكس (شروحات ! وتحليلات السياسي النابع مع الاسف كثير منها ؛من وجهات نظر عنصريه!!) ترى ان الحياة الكرد ؛ ذات  طابع غنائي محب للحرية – حتى حرية الاختيارالحزن!- رومانسي الطابع والشعر اصدق من عبره عن هذه الصفة؛اذا قرأت الاساطير الشعرية من التراث الكردي ؛ وليس فقط قصائد الشعراء المعروفين اسمآ وصورة ؛ ترى طابع الغالب (خجو سيامند ؛ ممي الان ؛ اسطورة الحب بيساراني وشم…………الخ) هو حب الحياة بعيداً عن العنف حتى الدعاء والطموح بانهاء عنف الطبيعة والعيش بسلام؛حتى اذا قمت بدراسة الموضوعية لاكثر الاناشيد القومية ذات الرواج الواسع في الوسط الشعبي الكردي ؛ تأثيره اتي من طابعة الرومانسي ؛ باستثناء بعض اناشيد ظهرت في المراحل الاخيرة من نضال الانسان الكردي بسبب رد طرف الاخر بعنف لحد تخطيط لابادة هذا الانسان من جذوره!! نعم تبرز جانب الرومانسية في الشعر الكردي كلاسيكي والمعاصر ايضآ؛ بصورة جلية نتيجة تأثيرات المجتمع الكردي تجد في الشعر الكردي الخيال الذاتي لشاعر المشوب بالتفاؤل اوالاستئثار بالجمال والبحث عنه بين النجوم والاقمار والازهار والطبيعة؛ وخاصة طبيعة كردستان بكل ما فيها من طلاسم جمال؛ طبع هذا الطابع الرومانسي على الابداع الكردي منذ نشأته اما هل اعطت الترجمة هذا الشعر حقه ؟ فمن المؤسف كانت البداية عند مهتمين العرب باداب الشعوب القريبة وبعيدة تجاه الترجمة الكردية ليس فقط كانت قليلة بل كانت معدومة؛ الا بعد ثمانينات القرن الماضي ؛اما اهتمام الاجانب والمستشرقين (بغض النظر عن النيات التى يتحدث عنها السياسيون!) واسعة حيث تم ترجمة روائع الادب الكردي الشعرية في المقدمة منها  رائعة الشاعر المتصوف احمدي خاني (مم وزين) ومنذ اواسط القرن 19 استمر هذه الظاهرة حتى ان اهتمام هؤلاء بحركة الحداثة  في الادب الكردي سبق  الوسط العربي  بمافيه رائد هذه الحركة (عبدالله كّوران) صاحب اروع قصيدة تغنى للكفاح الكردي العربي المشترك! ولكن الان تغيرت الصورة حيث الاهتمام اخذت مجال اوسع من خلال مبادرات المؤسسات الثقافية

{ اذن من اي جيل شعري انت؟

ياصديقي ؛ لاادري هل في كلامي غرابة ؛ ام هناك اخرون يتفقون معي ؛ لااستوعب هذه التسمية (جيل الثلاثينات والاربعينيات…..الخ) بالنسبة للشعر؛ وكذلك ؛ كل الفروع الاخرى في الابداع الانساني ..خصوصآ عندما تأتي التسمية من الباب المفاضلة الجيل على الاخر ؛  بقدر فهمي المتواضع ؛ ارى ان النص الاصيل (سوى الشعر او فن التشكيل بكافة فروعه وكذلك فروع الابداع الادبي الاخرى الشعر والقصة…..الخ) ياتي خالداً في لحظة وصوله الى المتلقي وتقبله لهذا النص وتأثيره الروحي عليه بغض النظر عن تأريخ ولادة النص؛ اقف بالانبهار امام قصيدة (به ري زاده) للشاعر على عاشق الذي عاش اواسط القرن 19كما اقف ونفس الانبهار امام القصيدة الخالدة (الدرويش عبدالله) للرائد  شعرالكردي الحديث (عبدالله كّوران)  والان امام بعض ابداعات الشاعر (كريم دشتي) وهو من جيل الثمانينات حسب التسميات المشاعة ؛ و هو بعد جيلي ؛ يمكن تعبيرات تقنية يعطي مجال لفرز هذا الجيل من الاجيال الاخرى تأريخيآ ؛ امامن الناحية الخلود والتأثير الانساني والروحي ؛ فلاتميز بين الاجيال ؛ فا أنا(اعتقد) إنني شاعر امارس كتابة الشعر وقصائدي تحمل سمات العصر الذي اعيشه ولكن انا غصن (ان صح التعبير) متصاعد من جذور التي  انطلقت منه(نالي)كلاسيكي الخالد و(كّوران) رائد الحداثة وبريقي ياتي من هذه الاستمرارية وانا وشعراء بدأنا من السبعينات لسنا منقطعين عما سبقونا

{ للبيئة هيمنتها على الشعر الكردي ؛هل للبــــيئة تأثير على نتاجاتك الشعر؟ وكيف تجــــــــــسد هذا التأثير؟

-أشرت في جواب الاول الي قصيدة(مرايا) في مقدمة مجموعتي المترجمه(سمفونية المطر)…في هذه القصيدة ؛ ارسم صور البيئة التي عشتها وتأثيري بها ووجهني لاختيار كلمات اعبربها عن نفسي بايقاع وموسيقى  تلك البيئة من المطر والثلج ومجتمع ذو خصوصية مرتبطة بكل ما هو جميل ومعه قساوة الطبيعة والصفات الانسانية؛….ليس تمايزآ عنصريآ او نظرة  التباهي عنصري ولكن؛ قول الحق ؛؛ لو ابعدنا عن التفكير ولجوء الى اوصاف الانسان (من اي قومية كان) متاجرآت السياسية واطماع التوسع وغريزة السيطرة؛ رغم  ذلك : ان الانسان الذي خلقه الله وهو عنده خصوصية في تسمية الكردية من مقدمة موجات البشرية يحمل في دواخله  طيبة اكثر من اي فصائل اخرى  فنادرآ تقرأ من التراث الادب الكردي مظاهر حب الانتقام او الدعوة للحرب ؛بل كل الدعوة للعيش بالسلام والهدوء في حضن الجبل هي غالب في اكثرية الكاثره من اغانينا

{ هل انعكست الظرف الذي احاط بالكرد كقومية على التجربة الشعرية الكردية؟

-اكيد ؛وهناك ظاهرة متميزة في الوسط الثقافي الكردي عمومآ والشعري على وجهه الخاص؛ لاترى ولا تقراء نموذجاً ضمن الابداع الكردي غير منتمي الى طموح القومي الكردي بغض النظر عن انتماء او الاختيار السياسي للمبدع او الشاعر؛فلا تقاطع بين ما يبدعه المبدع الكردي حتى في الجزئيات مع طموحات الانسان الكردي المحب للحرية والحفاظ على خصوصية القومية ليس مبالغة اذا قلت لك ان نسبة اكثر من تسعين بالمئة من مبدعي الكرد وفي المقدمة الشعراء (ومن ضمنهم المتكلم) شاركوا  في الاقل ؛ سنة والبعض منهم لسنوات طويلة في ثورة شعبهم في الجبل وضمن المقاتلين ؛ولا شك عندما ترى الاندماج مع الطموح القومي بهذه صورة فعلية لابد من الانعكاس على التجربة الشعرية

{بعد 15 مجموعة شعرية هل اعطاك النقدحقك؟

-قلت في احدى لقاءتي الصحفية (ان اعتزازي وشعوري باللذة وذلك الفرح المشروع ياتي بعد ميلاد الشعر عندي لايتعدى فترة المخاض الي توثيق تعبيرات هذا المخاض على الورق اما الانعكاسات بعد ذلك تحصيل حاصل تنشر في الكتاب او في الصحف اترك ذلك للمتلقي) اكرر هذا الكلام لاقول (رغم احترامي لكل ما يقوله اوقاله اي ناقد عني) لااقف عنده ؛اي لايغيرني قولهم الايجابي ولا يستفزني عكسه؛ مع ذلك كتـــــذكير او توثيق كتب شيء غير قليل ايجابيآعن شعري اذكرمنه دراسة الاستاذ الدكتور عزالدين مصطفى رسول عن مجموعتي(اغاني رحالة كويستان)ودراسة الاخ زاهر الجيزاني عن (المطر)في قصائدي قدمها في احدى امسيات جمعية الثقافة الكردية ونشر في جريدة العراق وكذلك دراسات النقدية للناقد جمال خضير….

{ مارست  العمل الصحفي على اعلى المواقع؛كيف تقيم التجربة وماذا اخذت منك؟

-اقوله بصدق؛ ساعدتني فرص الحياة والاعتماد على قدراتي الذاتيه منذ اولى خطواتي؛ وقيامي بمبادرات عملية مقنعة وليس وصولية والحمد الله فتح لي باب هذه الفرص ؛؛ على سبيل المثال ؛عندما دخلت العمل في صحيفة(بروا) و كانت صحيفة اسبوعية محلية تصدر في مدينة السليمانية  ويوم صدور صحيفة اقترب وحصل خلاف بين صاحب الامتياز ورئيس التحرير المحامي كمال ميرزا كريم؛ ورئيس التحرير التنفيذي رفيق جلاك؛ انا كنت اشرف على الصفحه الثقافية فيها قبل  يوم صدور الصحيفة ذهبت الى مطبعه لالقي نظرة على صفحتي؛ قيل لي نحن بالانتظار الافتتاحية والاستاذ رفيق ابلغنا انه لايكتب شيئاً وليس له علاقة؛ وسألني مسؤول الطبع ماذا نفعل؟ اتصلت بالاستاذ كمال قيل لي انه سافرالى بغداد ؛جلست في غرفة مدير المطبعة وكتبت كلمة بحجم مكان المحدد للافتتاحية عن علاقة الصحيفة بخدمات الناس في المدينة؛ مسوؤل الطبع سألني:لاتخاف استاذ كمال يحاسبك على هذا؟ قلت وماذا اخسر انا انقذ الصحيفة عن تأخير الصدور لها مسؤولية تجاه دوائرالدولة حول مواعيد الاعلانات اولا؛ ثانية ماكتبته شيئاً جيداً اذا رضى رجل كثر خيره اذا زعل اني ايضا ازعل مثل استاذ رفيق! وعند عودة الرجل من بغداد  ارسل في طلبي اولآ كافأني بمبلغ مادي في ذلك الوقت كان شيئآ كثيرآ ؛ ثم خولني كل اسبوع  وبدون أن اراجعه اكتب موضوع للصفحه الاولى ؛ وهذه التجربة التي جأءت نتيجة مبادرة مني  شجعني عندما اواجه عقدة ؛ وانا اعمل في هذه المجال (الاعلام والصحافة) وليس امامي الا القرار؛…لا اتردد ؛ واقرر ؛ وهذا ساعدني على فتح صفحات الثقه مع من اعمل معه ووسع من مجال الفرص امامي ؛ وذلك باللاختيار مهني خالص وليس شيئاً اخر؛ حتى السياسية منه ؛ وفي الوضع العراقي المعقد في اكثر الاوقات وانا منتمي الى القومية الكردية وبغض النظر عن وجهات النظر المختلفة سياسيآ ؛ لم اتخلى يومآ عن تمسك بمشروعية ما يطلبه شعبي من الحقوق المتعلقة بالخصوصية القومية؛ مارست المسؤولية من سكرتير التحرير الى رئاسة التحرير؛ من الناحية الانسانية ، كان همي الاول ان اكون اقرب صديق لكل من يعمل معي حاسبآ انه يأتي يوما اتخلى او اقصى عن الموقع  اذآ ؛؛ عليه ان ترك اثرآ لايقال بعدي(ليذب الى الجحيم!!) لم احب العمل المكتبي وغلق الباب كل من عمل معي يعرف هذه الحقيقه واعتقد ان هذه الصفه تعود الى روحي الشاعرية ولو اخذتني (مكتبيات) وبريق العنوان الموقع لاثرت سلبآ على الروح التعامل الابداعي مع الكلمة لذلك تراني اعتز بما عشته في تلك المواقع ليس حبآ بالموقع بل بالمحبة كنت ابادبله مع من حولي

{ هل جربت كتابة الشعر باللغة  العربية؟

منذ توجه واستقراري في بغداد بدأت بالكتابة باللغة العربية ولكن ممارستى العملية كانت ولاتزال في المجال الاعلامي الناطقة باللغة الكرديه الصحافة وقبلها الاذاعة ؛ اكيد لغتي العربية ليست بمستوى القوه التعبيرية الكردية ولا اشعر بحرج من ذلك؛؛  ولم احاول ممارسة كتابة الشعر باللغة العربيه الا بعد سفري الى سلطنة عمان دخلت المجال التجربة وكتبت مجموعه نصوص الشعريه باللغة العربيه

{ بماذا تحلم؟

-دائمآ ؛؛ احلم بوجه امي ؛ واعتقد انه حلم بالسلام وامل في راحة النفس ؛ احلم بالمحبه متبادلة ؛ مع امنيه ان يستطيع الانسان يتذكر كل الصفات الا صفة الانتقام ؛لانه لاصفه ابشع منها ؛؛ احلم بالمجتمع يكون فيه مساحة الحب في حياتنا اوسع من كل شيء اخر.