
مناورات ايرانية باكستانية في مضيق هرمز
ترحيل إيراني مشتبه بالعمل لصالح المخابرات شارك في خطف رجل أعمال إلى الإمارات
دبي ــ طهران ــ الزمان
قالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمس إن القوات البحرية الإيرانية والباكستانية تعتزمان إجراء تدريبات عسكرية مشتركة في القطاع الشرقي من مضيق هرمز يوم الثلاثاء القادم.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن بيان للبحرية الإيرانية القول إن عدة قطع بحرية باكستانية بينها سفينة حربية وغواصة وصلت ميناء بندر عباس الإيراني يوم السبت.
وقال القائد البحري شهرام إيراني للوكالة أهم نشاط سيقوم به الأسطول الباكستاني خلال فترة بقائه في بندر عباس هو إطلاق مناورات مشتركة مع وحدات منتقاة من البحرية الإيرانية في المياه الشرقية لمضيق هرمز.
وذكرت الوكالة أن التدريبات البحرية المشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري بين طهران وإسلام أباد لكنها لم تذكر تفاصيل عن الخطط.
ويمر أكثر من ثلث حجم صادرات العالم البحرية من النفط عبر مضيق هرمز وهو ممر مائي بين إيران وسلطنة عمان. وتراقب قوات بحرية غربية بقيادة الولايات المتحدة المنطقة لضمان مرور هذه الشحنات بأمان. وتعرضت حاوية نفط خام لإطلاق نار الأسبوع الماضي أثناء إبحارها في مضيق هرمز لكن مثل الحوادث نادرة. على صعيد آخر قال مصدر رسمي امس إن إيرانيا يشتبه بأنه ساعد في خطف رجل أعمال يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية في دبي اعتقل في تايلاند وجرى ترحيله إلى الامارات.
وأضاف المصدر المقرب من القضية أن الإيراني المشتبه به علي رحمت أسدي سيمثل أمام المحكمة في الامارات ليواجه اتهاما بخطف رجل الأعمال عباس يازدي الذي اختفى في حزيران. وقالت اتينا زوجة يازدي لوسائل اعلام اماراتية إنها تخشى أن يكون ضباط مخابرات إيرانيون قد خطفوا زوجها.
ونفت إيران أي صلة لها باختفاء يازدي. وقالت سلطات الإمارات في يناير كانون الثاني إنها اعتقلت ثلاثة إيرانيين يشتبه بأنهم ضمن مجموعة خطفت يازدي وهو رجل أعمال يملك شركة تجارية في الامارات. وذكر المصدر الرسمي امس الأحد أن أسدي الذي أصدرت الشرطة الدولية الانتربول مذكرة اعتقال دولية بحقه بناء على طلب من دبي هو رابع عضو رئيسي في المجموعة. ولم ترد تفاصيل على الفور حول سبب وجود أسدي في تايلاند.
وأضاف المصدر أن الحكومتين الإيرانية والبريطانية علمتا باعتقال أسدي وفقا للإجراءات الدبلوماسية والقنصلية.
وكانت الخارجية البريطانية ذكرت في آب أنها على اتصال بحكومتي دبي وإيران فيما يتعلق بقضية يازدي الذي كان يبلغ من العمر 44 عاما وقت اختفائه.
ونقلت صحيفة سفن دايز الاماراتية عن زوجة يازدي قولها إنه صديق طفولة لابن الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني.
وبريطانيا من الدول الغربية التي تتنازع مع إيران بسبب برنامجها النووي وقضايا أخرى. وأغلقت بريطانيا سفارتها في طهران بعدما وصفته بأنه هجوم ميليشيات ترعاها الحكومة على السفارة في نوفمبر تشرين الثاني 2011. وأغلقت السفارة الإيرانية في لندن أيضا.
وذكرت وسائل اعلام بريطانية أن يازدي كان قبل اختفائه يقدم أدلة عبر الفيديو إلى لجنة تحكيم دولية في لاهاي بصدد الفصل في نزاع تجاري قديم بين شركة نفط الهلال ومقرها الامارات وشركة النفط الوطنية الإيرانية.
وأضافت أنه لا يوجد ما يربط بين دور يازدي في مسألة التحكيم واختفائه
AZP01























