الزهور تفترش مقبرة حلبجة في ذكرى قصفها بالكيمياوي

النواب يقفون حداداً ويعتزمون إستكمال المراسم اليوم

الزهور تفترش مقبرة حلبجة في ذكرى قصفها بالكيمياوي

بغداد – عباس البغدادي

السليمانية – الزمان

يعتزم مجلس النواب بعد وقوف نوابه امس حدادا على قصف حلبجة بالكيمياوي استكمال الذكرى بانشطة اخرى اليوم، في وقت توجه الاف المواطنين من مناطق كردستان الى حلبجة لاحياء الذكرى 26 لقصف المدينة.

وقالت النائبة عن كتلة الاحرار ماجدة التميمي لـ(الزمان) امس ان (مجلس النواب وقف دقي.قة صمت ثم قرأ سورة الفاتحة على ارواح شهداء المدينة).

واضافت ان (المجلس سيكمل مراسيم احياء الذكرى اليوم الاثنين من خلال انشطة متعلقة بالمناسبة).

وقال مدير بلدية حلبجة خدر كريم في تصريح امس إن (الآف المواطنين من مدن اقليم كردستان وايران والمدن الاخرى توجهوا، منذ اول امس وفجر امس الى المدينة للمشاركة في مراسيم إحياء الذكرى الـ26 لقصف المدينة بالاسلحة المحرمة دوليا من قبل النظام السابق).

وانطلقت المراسيم في الساعة العاشرة صباحا امام مبنى البلدية ليتوجه المشاركون فيها الى مقبرة شهداء القصف، وفي تمام الساعة الحادية عشر و35 دقيقة وقت وقوع اول صاروخ على المدينة وقف الجميع صامتين تم بعد ذلك وضع الزهور على المقبرة من قبل ذوي الشهداء والوفود المشاركة والموطنين.

وشهدت المدينة التي تقرر تحويلها الى محافظة فعاليات فنية ورياضية متنوعة.

على صعيد متصل كشف مصدر في رئاسة الاقليم عن أن رئيس الاقليم مسعود البارزاني صادق امس على قرار حكومة الاقليم بتحويل حلبجة إلى محافظة.

واكد التحالف الكردستاني ان قرار حكومة الاقليم بتحويل القضاء الى محافظة هو قرار ينسجم مع حجم تضحيات ابناء المدينة والتي قدموها للوصول الى ماوصل اليه العراق من حرية وديمقراطية.

وقال النائب عن التحالف نجيب عبد الله في مؤتمر صحفي امس اننا (نستذكر ضرب حلبجة بالاسلحة الكيمياوية في يومي  16 و17 اذار من العام 1988 والذي راح ضحيته اكثر من خمسة الاف شهيد من النساء والاطفال والشيوخ اضافة الى المئات من الجرحى الذين توفوا نتيجة جراحهم في فترات لاحقة).

واضاف ان (ضحايا المدينة كانوا نبراسا تم بنوره الوصول إلى ماتحقق من حرية وديمقراطية يعيشها العراق اليوم). واوضح ان (تحقيق السلم المجتمعي ياتي من خلال الاحتكام الى الدستور الذي وافق عليه الشعب وحسم الخلافات الكبيرة في شتى الميادين وليس فقط في الموازنة وانهاء الاقتتال والنزاع والتعصب المذهبي والقومي هو رد الجميل لاؤلئك الضحايا كي لاتضيع تضحياتهم سدى).

واكد عبدالله ان (قرار حكومة الاقليم بتحويل حلبجة الى محافظة هو قرار ينسجم مع حجم تضحياتهم التي قدموها للوصول الى ماوصل اليه العراق من حرية وديمقراطية).