مكاتيب عراقية ـ ثلاثة في واحد ـ علي السوداني

مكاتيب عراقية ـ ثلاثة في واحد ـ علي السوداني
1
حرب تلفزيونية صار عمرها الآن خمسة وثلاثين سنة ، بين اسرائيل وأمريكا طرفاً واحداً ، والثانية ايران .
العلاقة التخادمية الستراتيجية بين هؤلاء ، تستدعي ايران قوية وربما نووية ايضاً.
الغرب الاستعماري روحه الماسونية القوية الجشع الذي يعشق منّا النفط الكثير وجبل دولاراتنا النائمة ببنوكهِ ومنابع انمائهِ ، وقع على الكنز العظيم.
حرب سنية شيعية ، من بغداد شرقاً حتى مراكش غرباً .
اسرائيل وايران ستظلان خارج نار التنور ، الذي وقوده اللحم والدم والحلم والدمع، تجلسان باسترخاء فوق كرسي الفرجة وتضحكان .
ستتحول أمّنا العربية المسلمة المريضة المطعونة ، إلى محرقة عظمى ، وبئر نفط شاسع يغذي الغرب الطماع الكذاب الحرامي المستعمر ، الذي حرَمَنا من شعره وفنه وعلمه وفهمه وطبّه ومعماره وموسيقاه ، وأعطانا المصائب والدكتاتورية فقط وفقط .
هل من حلّ يا علّوكي الوردة ؟
نعم وسطعش نعم
إنه في حملة قوية شجاعة شاملة كاملة ، هدفها الآن الآن هو ، تقليل ومحاصرة وفضح هذا العدد الضخم من أغبياء ومجانين السنّة ، وأيضاً من أغبياء ومجانين الشيعة ،
ومن ثم التحول تالياً صوب فرمان تأميم المؤسسة الدينية الدكتاتورية جلّها التي صارت غطاء سميكاً للفتنة وللفساد وللتجهيل وللتضليل، ونزع دثارها المقدس بالإشاعة وبالخرافة وجعل الدين الحقيقي الجميل الجوهريّ الحرّ ، صمّام أمان جبار رحيم .
انشروها إن كنتم تعقلون .
2
بعض صحبي وصحابتي يتمنون عليَّ أن لا أكتب بباب السياسة . قالوا أنني في القصّ والحكي أجمل وأبهى . أنا أفهم بالطبع ماذا يريدون .
يا عليّ
لا تشتم أمريكا الوغدة وما حولها .
لا تسبّ النظام الفاسد في المحمية الخضراء ببغداد .
لا تتخبّل وتدعو إلى تأميم المؤسسة الدينية التي تقود الحكم من المقعد الخلفي .
دعنا نأكل ونوصوص .
أنا أتفهّم المسألة ربما ، لكنني لن أتبدّل حتى لو أكرهتُ على طبخ الماء وتصييره مرقاً حلالاً طيّباً .
لكم دينكم وديدنكم ، ولي ما أرى وأعتقد وأحبّ .
3
إشتهيتُ الليلةَ ، أن أرسم بلادي فوق جدار معلنْ .
أسقطتُ حروفها ، حرفاً يصيحُ على حرف .
عين ..
راء ..
…….
قاف ..
سقطَ ألف البلاد بقوة المصادفة .
سَكَرَ الجدار ونام .
AZP20
ALSO