نائب وزير العدل الإيراني في بيروت لمتابعة التحقيقات في تفجير السفارة
الجيش اللبناني يعتقل قياديين في كتائب عبد الله عزام
بيروت رويترز ـ يو بي اي قال الجيش اللبناني إن قواته اعتقلت أمس قياديا ثانيا في جماعة متشددة مرتبطة بتنظيم القاعدة بعد مداهمة مكان اختبائه في وسط لبنان وذلك بعد أسابيع من اعتقال زعيم الجماعة.
واعتقلت قوات الجيش جمال دفتردار وهو لبناني وقيادي بارز في كتائب عبد الله عزام التي تنشط في لبنان والتي أعلنت مسؤوليتها عن تفجير استهدف السفارة الايرانية ببيروت في نوفمبر تشرين الثاني وقتل فيه 23 شخصا على الاقل.
ويأتي الاعتقال بعد ثلاثة أسابيع من إلقاء قوات الامن القبض على السعودي ماجد بن محمد الماجد زعيم الكتائب. وقالت مصادر أمنية لبنانية إن الماجد توفي وهو رهن الاعتقال في مستشفى عسكري بلبنان هذا الشهر بعد إصابته بفشل كلوي.
وأصدر الجيش اللبناني بيانا قال فيه تمكنت مديرية المخابرات فجر اليوم من توقيف القيادي في كتائب عبد الله عزام الارهابي المطلوب جمال دفتردار بعد مداهمة مكان وجوده في إحدى قرى البقاع الغربي.
وفي تغريدات نشرت بعد تفجير السفارة الايرانية هدد أعضاء في كتائب عبد الله عزام بشن المزيد من الهجمات في لبنان ما لم تسحب طهران قواتها من سوريا.
واجتذبت الحرب الاهلية السورية مقاتلين سنة وشيعة من دول مجاورة لسوريا وتقدم إيران دعما اقتصاديا وعسكريا للنظام السوري.
وأدرجت الخارجية الامريكية كتائب عبد الله عزام رسميا على قائمة المنظمات الارهابية العام الماضي.
وفي سوريا قال نشطاء إن قياديا بلجيكيا في جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام يدعى أبو براء الجزائري قتل في اشتباكات ضارية بين جماعات معارضة تسعى للسيطرة على بلدة سراقب الشمالية اليوم الاربعاء.
لكن الجماعة نفت مقتل الجزائري. فيما وصل نائب وزير العدل الإيراني، علي العلي مركوي، أمس، إلى العاصمة اللبنانية ، لمتابعة التحقيقات بشأن تفجير السفارة الإيرانية في بيروت.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن مركوي وصل إلى بيروت، آتياً من طهران عن طريق الدوحة.
وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أعلن خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان عن زيارة وفد إيراني يمثل الجهات القضائية المختصة لمتابعة التحقيقات بشأن تفجير السفارة الايرانية في بيروت.
ويذكر أن تفجيراً انتحارياً مزدوجاً استهدف السفارة الإيرانية في بيروت في تشرين الثاني»نوفمبر الماضي، وأسفر عن مقتل 23 شخصًا وإصابة 160 آخرين بجروح، وقد أعلنت كتاب عبد الله عزام مسؤوليتها عنه.
AZP02























