ظريف يجدد تأييد بلاده الوقوف إلى جانب بغداد ضد الإرهاب

زيباري يكشف عن إتفاقية مع طهران تحسم الحدود والأنهر

ظريف يجدد تأييد بلاده الوقوف إلى جانب بغداد ضد الإرهاب

بغداد – شيماء عادل

اعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان هناك اتفاقيات كثيرة مع العراق وتمنى ان تطبق ولابد من محاربة الارهاب بكل مفاصله. وقال ظريف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري إن (هناك مجالات رحبة بالتعاون بين البلدين وفرص ومشتركة وتحديات مشتركة أيضا تواجه البلدين) مبينا إن (العراق ضحية للإرهاب ونتمنى من خلال المؤتمر الذي سيقام الأسبوع القادم تحقيق نتائج لتخفيف هذه الأمور). وبشأن الوضع في سوريا قال ظريف إن (مستقبل سوريا بيد الشعب وهو صاحب القرار ويقرر مصيره ونتمنى مشاركة العراق والدول المعنية في مؤتمر جنيف 2 لكي يخرج المؤتمر بالنتائج المرجوة). وتابع (بالنسبة لمكافحة الإرهاب والتطرف نرى أنفسنا إلى جانب الشعب العراقي في مواجهة الإرهاب). من جانبه قال زيباري (ندعم ونؤيد كل الدول التي تحضر في مؤتمر جنيف 2 والاستناد إلى مرجعيات جنيف 1) مضيفاً انه (بحثنا مع ظريف العلاقات الإيرانية العراقية وانجزنا خلال المدة الماضية جهد كبير في تسوية الكثير من مشاكل الحدود ولدينا في طهران وفد فني وقانوني بغية التهيئة لعلاج مشاكل أخرى في الحدود النهرية والاستفادة منها وجعل الاتفاقات السابقة وإعادة تأسيس لجنة التنسيق المشترك وسنعلن عن اتفاقات في المدة القادمة). وتابع زيباري (كنا من أوائل الدول التي ايد الاتفاق النووي الايراني ونعتقد إن الاخبار المشجعة ملتزمة بالاتفاق وأكدنا دعم الجمهورية الإسلامية لمكافحة الإرهاب). وبحث رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي مع ظريف والوفد المرافق له المشهدان الامني والسياسي في العراق والمنطقة وتداعيات أزمة محافظة الأنبار.

وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (ظريف سلم النجيفي دعوة رئيس مجلس الشورى الايراني للمشاركة في مؤتمر مجالس الدول الاسلامية لاتحاد البرلمانات المزمع عقده في ايران منتصف شباط المقبل).

وأكد النجيفي (أهمية حل أزمة الانبار ومعالجة المشاكل السياسية والامنية من خلال تعاون القوى السياسية العراقية، والقضاء على المنظمات الارهابية) مشدداً على (ضرورة استجابة الحكومة لمطالب المتظاهرين في المحافظة). واضاف ان (عدم اعطاء دور لممثلي المحافظة وغياب الحلول السياسية؛ شجع على تغلغل المجاميع الارهابية وحسم المشاكل القائمة يتم من خلال الحل السياسي المرافق للحل الامني).

وكان ظريف قد وصل بغداد امس في زيارة رسمية ضمن جولة في عدد من دول المنطقة.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد بحث مع ظريف آخر التطورات في المنطقة والأزمة السورية سيما مؤتمر جنيف 2 والعمل على دعم الجهود لإيجاد حل سياسي للازمة السورية. وقال بيان للمكتب الاعلامي لرئاسة الوزراء امس ان (المالكي استقبل ظريف، وجرى بحث آخر التطورات في المنطقة والأزمة السورية سيما مؤتمر جنيف 2 والعمل على دعم الجهود لإيجاد حل سياسي للازمة).

واكد المالكي ان (الجميع بدون استثناء يجب ان يتحملوا المسؤولية في إيجاد حل سلمي للأزمة المتفاقمة في سوريا)، مضيفا ان (الوضع يدعو الى حشد الجهود ومشاركة كل من له تأثير في حل الأزمة، لا الى تسجيل نقاط من طرف على طرف آخر)، مبينا ان (أزمات المنطقة لا تحل بمعزل عن حل الأزمة السورية).