
إشتباكات في الفلوجة والرمادي وتدريب أمريكي لقوات عراقية خاصة في الأردن
عبدالمهدي يعرض الوضع الأمني على المسؤولين الإيرانيين
نيويورك ــ بغداد ـــ طهران
أ ف ب الزمان
بحث مجلس الأمن الدولي الأوضاع في العراق في جلسة مغلقة أعرب خلالها أعضاؤه عن رفضهم كافة الأعمال الإرهابية في البلاد.
وعقد مجلس الأمن جلسة مشاورات مغلقة حول العراق استمع خلالها إلى إفادة عبر دائرة تلفزيونية من رئيس بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق، يونامي ، ورئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف، حول الأوضاع الأمنية المتدهورة في البلاد، وتحديدًا في الفلوجة والرمادي في محافظة الأنبار بغرب العراق. وفي أعقاب الجلسة، قال زيد بن رعد، السفير الأردني لدى الأمم المتحدة ورئيس المجلس للشهر الحالي، للصحافيين إن المجلس أجرى محادثات حول خطر الوضع الحالي والتحديات التي تواجه الحكومة العراقية. وأضاف أكدت الدول الأعضاء على رفضها القاطع لكافة الأعمال الإرهابية الدائرة في العراق، وانخرط المجلس في البحث عن الخيارات المتاحة فيما يتعلق بهذا الملف . فيما دفعت المعارك الجارية بين الجيش العراقي والمتمردين في الرمادي والفلوجة الاف الاشخاص الى الفرار واثارت مخاوف من حصول انتهاكات لحقوق الانسان في وقت يتدهور الوضع الانساني في هاتين المدينتين الواقعتين عند ابواب بغداد. وما زال مسلحون من العشائر واخرون من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش يسيطرون على الفلوجة فيما ينتشر اخرون من التنظيم ذاته في وسط وجنوب مدينة الرمادي، كبرى مدن محافظة الانبار، وفقا لمصادر امنية ومحلية. من جانبها كشفت مصادر من مدينة الرمادي ان اشتباكات شوارع دارت أمس بين قوات التدخل السريع والفرقة الذهبية والشرطة العراقية ومسلحون ينتمون الى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش في وسط الرمادي.فيما بدت الوضاع هادئة في الفلوجة في وقت أصدر المجلس المحلي في الفلوجة خلال اجتماع عقده في الرمادي رفض فيه ادارة مجلس العشائر المؤقت للفلوجة. وقال المجلس في بيانه انه المجلس المنتخب والوحيد المخول ادارة المدينة. تدرس حكومة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تقديم تدريب جديد لقوات عراقية خاصة في الأردن في اطار سعي المسؤولين الأمريكيين لمساعدة حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على دحر حملة لتنظيم القاعدة بالقرب من الحدود الغربية للبلاد. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع قال مسؤولون أمريكيون ان الولايات المتحدة تجري مناقشات مع العراق بشأن تدريب قواته الخاصة في بلد ثالث الأمر الذي سيتيح لواشنطن تقديم قدر من المساندة الجديدة في مواجهة المتشددين في غياب اتفاق بشأن القوات يتيح لجنود أمريكيين العمل داخل العراق. وقال مسؤول عسكري أمريكي تجري مناقشات في هذا الشأن والأردن ضمن هذه المناقشات.
وقال المسؤول الذي طلب ألا ينشر اسمه ان مركزا للتدريب على العمليات الخاصة بالقرب من عمان هو أحد المواقع التي يجري دراستها.
والأردن الذي يسعى جاهدا للتغلب على الآثار المتزايدة للصراع الدائر في سوريا المجاورة من أوثق حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
ولم يتضح على الفور من على وجه الدقة سيتولي تقديم التدريب الجديد للقوات العراقية لكنه قد يضطلع به جنود من القوات الأمريكية الخاصة أو متعاقدون. كشفت مصادر عراقية أمس ان عادل عبد المهدي القيادي في المجلي الأعلى الاسلامي استعرض اوضاع العراق مع مبار القادة الايرانيين. وأوضحت المصادر لن عبد المهدي الذي كان في منصب نائب الرئيس العراقي الذي استقال منه قد تطرق الى الأوضاع في الرمادي والفلوجة ومحاولات الارهابيين السيطرة عليهما والجهود التي تبذلها القوات الامنية والجيش العراقي في اخراجهم منهما.
وأوضحت المصادر ان عبد المهدي أجرى مباحثات في هذا الشأن مع وزير الخارجية الايراني جوار ظريف ورئيس مجلس تشخيص النظام هاشمي رفسنجاني ورئيس البرلمان عل لاريجاني.
وأعرب رفسنجاني لدى استقباله عبد المهدي عن أسفه للاحادث الارهابيةالاخيرة التي هزت مناطق مختلفة من العراق حسب وكالة ارنا الرسمية.
فيما أكد لاريجاني لعبد المهدي ان سياسية ايران قائمة على دعم العراق واستقراره.
واكد مجيد سعيد الفهداوي الضابط في الجيش السابق والذي يتولى قيادة قوات العشائر في مدينة الرمادي لفرانس برس ان قوات الجيش وابناء العشائر والصحوات تخوض اشتباكات ضد تنظيم داعش في منطقة الخالدية الواقعة شرق مدينة الرمادي، دون ذكر تفاصيل اضافية.
بدوره، اكد الطبيب احمد عبد السلام في مركز طبي في وسط الرمادي تحت سيطرة تنظيم داعش، ان مدنيين اثنين قتلا واصيب 12 شخصا، هم اربعة مدنيين وثمانية من داعش، بجروح اليوم الجمعة .
وما زال مقاتلون من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام يسيطرون على احياء متفرقة في وسط وجنوب الرمادي، فيما تفرض قوات الشرطة والعشائر والصحوات سيطرتها على احياء اخرى في المدينة.
وأمساتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان القوات الحكومية العراقية والمسلحين الموالين لتنظيم القاعدة بالتسبب بمقتل مدنيين عبر اتباع طرق قتال محظورة .
وجاء في بيان للمنظمة ان طرق القتال المحظورة من قبل كل الاطراف تسببت في خسائر بشرية ودمار في الممتلكات .
وحث نائب الرئيس الاميركي جو بايدن عبر اتصال مع رئيس الوزراء نوري المالكي للمرة الثانية خلال هذا الاسبوع على مواصلة بذل الجهود للحوار مع مختلف القادة الوطنيين والعشائر، حسبما نقل بيان للبيت الابيض.
من جهة اخرى، قتل سبعة اشخاص في هجمات متفرقة شمال بغداد.
ففي قال ضابط في الشرطة برتبة رائد ان اربعة من عناصر الامن، ثلاثة جنود وشرطي، قتلوا في هجمات متفرقة في مناطق مختلفة حول الموصل.
واكد مصدر امني حصيلة الضحايا.
كما قتل ثلاثة من عناصر الشرطة في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش في ناحية بهرز الى الجنوب من مدينة بعقوبة وفقا لمصادر امنية وطبية.
AZP01























